أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - التربعُ على عرش الهذيان














المزيد.....

التربعُ على عرش الهذيان


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 7716 - 2023 / 8 / 27 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


_____
(1)
كان مواظبًا على قراءة
كتب "الفتاوى"
حلمهُ أن يكونَ
رجلَ دينٍ .
(2)
الثرثرة شعاره ياسادة ،
فكثيرًا ما نصحوه،
بملازمة المصحات العقلية.
(3)
الموسيقى نشيدٌ سماويٌّ،
عندما يعزف ..
تُحييه الملائكة.
(4)
الألاعيب سرُّ كينونته،
فهو يصنعُ من الـلا شيء،
أشياء أخرى ،
تقوّض ذاكرته.
(5)
الأمواج.. سمفونيته
التي يجيد اتقانها،
طالما يخوض،
في المياه الراكدة.
(6)
من سخرياته أنّه:
يتربّعُ على عرش هذيانه،
من دون مقابل.
(7)
المراكبُ .. أحلامُ الشواطئ
تحتضن البحر،
وتبكي على الغرقى.
(8)
حين يُدخنُ غليونه
لا يفكّرُ باحتراق التبغ،
فتفكيره ينصبُّ حول دوائرِ الدُخان.
(9)
الصدأ.. عنوان براءته،
لكنّهُ يرفض
دعوةَ البياض،
كقضية احترازية.
(10)
السعادة هي الوحيدة التي
تُدغدغ نبضاتِ قلبه،
حينَ يرى القصائدَ
تتراقص، بمقربةٍ منه.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرز قصب السّبق
- أزمنة داكنة
- الكل يرفل بالترقب
- الموتى يغنون بالهمس
- الشعارات المدجنة
- لذلك يمتهنون الشّعر
- فن الخداع
- ضرب من ظنون
- مشاغبات لم تدرك الحُلم
- غطرسة
- الانتظار الفجّ
- معاول لهدم أسيجة الجمال
- محالات تضجُ الدهشة
- من يسدّ مسامات وجعي؟
- ماذا قال كافكا في رسالته الى والده؟
- اشارات موشومة بالخفاء
- مزاغل من هذيان
- هدم وترميم البياض
- تولستوي: الموت والمعاناة أشباح تصرخ على المرء2/ 2
- تولستوي: الموت والمعاناة أشباح تصرخ على المرء1/ 2


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود السلمان - التربعُ على عرش الهذيان