داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7724 - 2023 / 9 / 4 - 22:01
المحور:
الادب والفن
____________
نوافذُ الليلِ تُغريني بلمْلمةِ
أوراقي،
وترسيخ صلواتِ السّفر،
بمواعيدَ آجلةٍ،
فذائقتي تشْعرُ بالغثيان،
لأنها سأمت استنزافَ الكلماتِ،
لكثْرةِ فحيحِ الحروفِ
إزاءَ متاهاتٍ
لا تسْبرُ أغوارَ القلق،
رغمَ بنيةِ نزاهتِها
منسوجةً بإحكامٍ،
لا تتأثّرُ بالرفضِ،
لذا كم أضعنا من سنينٍ
في لعبةِ التنكيلِ،
نستجدي الطريقَ الوعرَ،
ونرمي ما تبقّى من نزواتٍ
في سلّةِ البوحِ،
كأننا مصابانِ بفذلكةٍ
تتماشى ومعطياتِ العصر،
لنرمّمَ فراغاتِنا
بما يناسبها من بوح.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟