داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 22:48
المحور:
الادب والفن
___
عبورُ الطّريق لا يتمّ
من الضّفةِ المتهالكةِ
الخطوات، لها مشاعرُها الفاصلةُ
حين تدبُّ
على بوصلةِ الجادةِ.
كذلك الإخفاقُ
يُوهَنُ بالتّعثّرِ
لرسمِ ملامحٍ بلا نهاياتٍ
تستفزُّ السّابلةَ.
فلا تحنِ أقدامَك
وأنتَ...
حاسرُ النّظراتِ،
تُشيرُ إلى مكامنَ الخللِ،
لبؤس الأرْصفةِ،
وحدها التّناقضاتُ
مَنْ يثيرُ الجدلَ،
ويُعطي للأسئلةِ توهّجَها
بإعْلان التّذمّرِ،
حيث المشاعرُ تسْتخفّ بالجهود،
في الوهْلةِ الأولى،
وتوعزُ بالسّكوت.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟