أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - إلى مخبول....














المزيد.....

إلى مخبول....


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7775 - 2023 / 10 / 25 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


أيها المخبول
قبل أن تفتح من السماء باب
قم وافتح قلبك
ليخرج منها ليلك العفن
ثم أرح ساعديك من حمل
أضناك به الموت
وأزح قذارة التاريخ
مرسومة على خديك والذقن
نظف قذا العين والعين بالقذى
عمياء يقتلها العشى
فكيف لأعشى أن يميز
بين الروض االنضير وبين الدمن
مخبول أنت تعبد إلها
خصيا عاشقا للجنس
نديم للسكارى غافل غير فطن
مخبول انت ومن علمك أن الرب
يسعده الموت مدفون
يعجزه الدفن
غير قادر منه
ليبعث مكلوبا وكلابا
بسلسلة من الاموات
لتحصد لأرواح
دون الله ...
هكذا تظن
قبح الله وجها كوجهك
ووجه الله نور تنورت به الاكوان
ووجه المؤمن
كشمس الضحى
لا كقطع من الليل
والليل ماجن يجن



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغاني الفقراء.... أهات الزمن
- علم أم لم يعلم ....... سيان
- وما أدراك ما حديث غزة
- نداء من عرب إلى عرب .... الو كيف تسمعني أحب
- ملامح الهوية الدينية العراقية تأريخيا ح2
- ملامح الهوية الدينية العراقية تأريخيا ح1
- علي .... في ميزان الحب والكراهية.
- موقف قوى الثورة والأنتفاضة الشعبية... (تشرينيون)
- إنقسام الهوية الأجتماعية العقائدية في المجتمع العراقي
- ماذا بقى من أتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله.
- تساؤلات عراقية في عصر لا عراقي
- كوميديا الرب الخصي .... ودراما الحب النجيب
- ترانيم لها وحدها بطعم العتيق
- الغابة العجيبة.... وعصر الكوميديا
- ما كان أبوك
- تأملات سريعة في طبيعة المجتمع الإيراني والعراقي.. دراسة مقار ...
- تأملات سريعة في طبيعة المجتمع الإيراني والعراقي.. دراسة مقار ...
- من دخل دار ابو سفيان فهو أمن ... بين تزييف التاريخ ودجل العق ...
- حكام العراق بعد ٢٠٠٣
- الحق الأثير في مكنون آية التطهير.. ج 2


المزيد.....




- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...
- سؤال برلماني بشأن تصريحات مدير الأوبرا واعتذار عدد من الفنان ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم فيلم نازا ويحاول التنصل من جرا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - إلى مخبول....