أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - ما كان أبوك














المزيد.....

ما كان أبوك


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7732 - 2023 / 9 / 12 - 23:20
المحور: الادب والفن
    


لقد جئت شيئا فريا
ذلك الصوت الأجش
مزق قلب مريم المقدسية
ما زال مختبئا
خلف شبابيك الكنائس
وحول جدران الروح
يتعقب أنفاس الوليد القادم ...
من حضن الرب
ويمارس هوايته الوأد القديمة
يرسم أشياء ملونة
فقط بالضل الأسود
ويرمي بالبقية
في مردم الأجساد
وفي أقصى البرية .
يا مريم
ما كان أبوك ...
و لا أمك ......
في المعبد رهبانا مزيفا
ولم يك بغيا
******
منذ أن زرعنا الله
هنا
كنا نمشي على الرمل
نلعب بالطين
نعبر النهر بروية
لكننا لم نحلم بالبحر
نخاف من دوابة البحر
ومن حيتان البحر
و غضب البحر
وحدك أنت ......
ركبت الموج لتشق طريقا
لا يغرفه أحدا من أسلافك
ولا أنا
ولا حتى جدنا الأكبر والأكبر منه
تركت الرمل والطين والحجارة
لي
ورحلت
تبحث عن شمس دافئة
وقمر جميل
وغدٌ
لم أتمكن أن أرسمه لك
بألواني الباهتة
لأنهم سرقوا مني كل عدتي
وتركوني لكم شبه ضل
قلبي لك
يرحل معك
يرسم لك
وأذا حان الليل
يسهر
يبعد عنك البوم الغربية
حتى يحين موعد حجي للرب
أو يجمع الشتيتان بعد التغرب .
*****
ذاكرتي
تئن من وجع
وتشتاق ... وتقول هل من مزيد
وطيفك يؤجج فيها الوله
وما بين عينيك يسرح بكل عنف
أملي البعيد
من يشفي جرحا ... مزق لحمة الوجد؟....
وتناهى يسترجع أياما
وينكش فيه كل ساكنة
ولا ساكنة ... تقبل أن تستريح
إنها تمضي وتعيد
ردي على الروح بعض ما كان
ولا تخشي من عند
ولا تخشي من صبر عنيد
أسكنتك عرش الجرح
وكأن الجرح يجرحه البعد
فيبعد نحوك ونحوك
عيد وأي عيد
وما زال يظن فيك الطيف السعيد.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأملات سريعة في طبيعة المجتمع الإيراني والعراقي.. دراسة مقار ...
- تأملات سريعة في طبيعة المجتمع الإيراني والعراقي.. دراسة مقار ...
- من دخل دار ابو سفيان فهو أمن ... بين تزييف التاريخ ودجل العق ...
- حكام العراق بعد ٢٠٠٣
- الحق الأثير في مكنون آية التطهير.. ج 2
- الحق الأثير في مكنون آية التطهير.. ج 1
- خرافة الزمان ... وهم المكان
- في إشكالية العقل والتعقل عند الإنسان
- وصية مفترضة من الإمام الحسين ع الى أنصاره ومحبيه.
- أنت جرحي... أو شيء يشبه شيء مني
- ربما .....وربما أنها ليست ربما
- الحب ... دين الله
- صلاة العشق
- ثمن
- من أنا ... قصة الهجر والحضور
- ربيع ..... ربيع قادم
- إعلان هزيمة
- رائحة الموت وأشياء أخرى.....
- الإسلام ومفهوم الزواج والنكاح في العلاقة الشرعية بين النساء ...
- عباسيات


المزيد.....




- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...
- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - ما كان أبوك