أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انطوني دانيال - ورقة زيتون














المزيد.....

ورقة زيتون


انطوني دانيال

الحوار المتمدن-العدد: 7768 - 2023 / 10 / 18 - 12:33
المحور: الادب والفن
    


انغام ليست ككل الالحان تطرب لها الآذان.يستجيب الجسد يعبر ينتفض ينحني.. انغام تفتت الاكباد تمزقه قطعا تتدحرج على الطرقات تدوسها الاقدام مع كل خطوة بين الأزقة والطرقات محمولا على الأكف يناجي السماوات..
كان يريد أن تغسله مياه الأمطار .تفتت جسده وتذوبه ليمتزج مع رمال الشطآن . حروف متناثرة قلب عاشق للزمان ولارض يسقي زرعها وقت الجفاء...
غسلته الدموع رافقته العيون على درب الرحيل...
رجال سقطت افئدتهم تدحرجت داستها الاقدام في لهيب الشمس...والشوق..والفراق
طريق شاق .. مع كل خطوة كان زمنا فسيحا طويلا يعيد ذكرى..ضحكة...طفولة..
تعالت الصرخات..جفت المقل..
خنقت الاصوات..ليبقى فوق اكف..اوفياء..
لم يرغب في الحياة قلبه تحطم من الحب والتضحيات نال كل ما أراد...استوطن السماء .اتى خفيفا وذهب طيفا..سراب.. عالما جديدا في الفناء...
يحمل في حناياه ضحكات الاصدقاء..يحمل آلام الموجوعين والفقراء ..
حبا جما للارض والزيتون والبحر والسماء..
غامر وقامر بكل شيء الا الحب الذي قاده الى العلياء نجمة تضيء ليال الغرباء ام قمرا يتغنى به العشاق
.فكانت له مسكنا ..اراد ان يكون نجمة الصباح وألماسة الليل ونور للعشاق...
في كل زقاق في كل ركن في كل جدار في ضيق في فرج في العناء...طيفا يهيب يتجول على الأماكن والاصدقاء..يهمس ينصت يضحك في الساحات..
يبكي على طفل على ام على التعساء..
ستمضي الايام والليالي ويخبو ضوء القمر وتتفتح الشمس في العلياء...مع كل فجر ومساء..
هناك....بؤساء



#انطوني_دانيال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قسوة الايام
- بؤس
- حب في زمن الكورونا...نافذة
- قصة شردتها الريح
- سوريا - اللعب في الوقت الضائع
- حياة
- السوريون موسومون بالنضال
- دعم....ولا.....تدعيم ....شحيدة القصة
- اللا انسانيين
- اسئلة بتفزز العصب
- خلد ومسخ وضفدع يتآمرون على سوريا
- الحكومة السورية في عصر العولمة
- صناعة الرجال في سوريا
- الجيش الشعبي في سوريا
- انما الامم الاخلاق
- قصة مدينتي
- الديمقراطية الجزء الثالث
- الحياة والموت في نظر الحكومة السورية
- جراميز الاجهزة الامنية
- الديمقراطية -الجزء الثاني


المزيد.....




- متحف النصر الروسي يختتم 2026 بـ1.5 مليون زائر ويعلن 18 معرضا ...
- مصر.. فنانة معتزلة تكشف تفاصيل زواجها السري من المخرج خالد ي ...
- أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى تفتح أبوابها للطلاب الإمارا ...
- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انطوني دانيال - ورقة زيتون