أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تَتبويب وإستِرزاق ...!














المزيد.....

تَتبويب وإستِرزاق ...!


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 7766 - 2023 / 10 / 16 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


تَبويِب وَإستِرزاق ...

ربما أدري و لا أعرف كيف ان اشخاص أصبحوا معروفين لدى كَم كبير وعدد هائل قد يصل الى مئات الآلاف إن لم الملايين من رواد المواقع والمنصات وأصحاب الفيسبوك والأنستا وغيرها ...، مع ان اغلب ذلك التفاعل لا يَمت الى المصلحة العامة ولا الى خاصة حتى بإيجاب صلة، وحَسِنَ حال، ناهيك عن كَم شتائم وكلام جارح، و الطامة أن هؤلاء ممن أصبح بلا سَعيٍ و لا تَعَبٍ ممن يُسَموًن مشاهير، لا يهم أمثالهم عبارات الشَتيم والسباب، لأن المهم عندهم هو تحقيق مكاسب شخصية، و أنهم إعتادوا سماعها، وقطعا هناك من مع وضِد، و ليس للاضرار العامة شأن لهم فيها، لأنها لا تعنيهم وليس من اختصاصهم ولا من ضمن همومهم، وهنا يمكن الخطر وتتمحور المشكلة .
لا عِلم لي كيف أن أولئك و هؤلاء وكثير، لا يتعلم...! بَل ويساعد أمثالهم وشواذ التواصل الوصول كُلٌ إلى أهدافه، فتزيد أرقام متابعيهم ويزداد التفاعل معهم...، فمنهم من يروم أن يكون متواجدا مادام هناك الملايين المتواجدة على المنصات، حتى وان غاب سويعات فقط عنها، ففي نظره أنها مدة طويلة حَرَم فيها متواجدي المواقع من ظهوره الميمون، وإن كان حضوره يحدث ضجة..! ضجة غير مجدية و لا إيجابية الصالح، فله مهما يكن الموقف وظهوره أن يسجل ترند..! فما له إلأ أن يَتَخيل الذين يستفزهم ويجعلهم يدقون الطبول قبل أن يسمعوا المزمار، فبالنسبة لهم أنهم ذباب لمجرد تغريدة أيا تكون من بضعة أسطر على منصة ما يٌهاج لها ذاك ويَمُوج هذا...، وقد تتلقف الالسن التغريدة لهذا الحاضر الغائب المشهور، والذي قد يختفي ويغيب عن الوجود بعد فتنة يشعلها و يحصد بحضوره كَم من إل مَع و ضِد، ومئات إن لم مئات الألاف حتى الملايين من إل ( لايك )، وكأنه لم يفعل شيئا فيترك الساحة لفرق دفاع وصد وأخرى، هجوم تتطاير بين أطراف إل مَع و أل ضِد كلمات إشادة به أو مسيئة له، ثم يُنسي الجميع أمره بتغريدة ثناء او إمتنان او مديح و تغليسة على الإساءات والتهكمات ليبدو مترفع عالي الشأن لا ينزل لمستوى ما أو أحد، و هو بالأصل والحقيقة ما كان ليكون ولم يكن ليكون، فما عليه إلا أن يُقحِم أيا وأيا ولتبدأ بعدها حسابات كُثر و حسابات وهمية وكلها قد لصالحهم .
أولئك من يصفون أنفسهم بالمؤثرين والمشاهير ولَكَثير بيننا لا يعتبرهم إلأ مستنقع مُوحِل لا تفوح منه عفونة لا رائحة عطرة، والتساؤل.... هل هم مشكلة أم إنهم فِتنة؟! ليس لهم إلا أن إثارة و تحفيز مشكلة بين إل مَع والضِد وهل يمكن أن يكون حسن النية وهو ليس قصده التعبير عن رأي هذا وقد يكون جاهلا او متجاهلا فإن كان جاهل فإنه لا يعرف قيمة الكلمة والرأي ولا بُد أن يُوقف الدفاع عنه و لا يُحمى بحصانة ما وإن كان متجاهل فهو بالتأكيد يتعمد إثارة فتنة لسببين وألف ألف سبب ولغرض في نفسه، و الخطورة تكمن هنا..، وهنا بالذات على جهات ومعنيين أن يُوقفوا أصحاب النوايا السيئة خاصة من الذين حولوا المنصات والتواصل الاجتماعي ساحة مناوشات قبيحة يرتزقون منها بوسائل مختلفة فما هم إلا أشخاص يدقون الطبول و أساليب إسترزاق قبل سماع المزمار .



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طرفي محبة... حب من قلب وحب من قوة
- وَمضاتٌ بِلا مأوى ... !
- ألبُن ومقأهي رِضا علوان...
- صَمت الضَجيح....
- أبطأ من رعد ...!
- منتدى الإعلام العربي في دورته ال 21 / 2023
- سَفَر إلنًوافِذ ...
- صفحاااات ...
- الحقوق والقضية .... المرأة تحت آطر المواثيق والتشريعات
- عٍندِ جُع الجٍدار ....
- تواصيف عنها بين الليل والنهار
- الزواج والشراكة الزوجية
- فريق طبي يعيد بنا محجر العين في مستشفى اليرموك التعليمي / بغ ...
- الشبكة العنكبوتية بين إلاستخدام الخاص وحرية الخدمة
- ضِل من الدفء البعيد
- صدى العمر
- إنطلاق منتدى الإعلام العربي في دورته العشرين
- منتدى الإعلام العربي في دورته العشرين
- جائزة الصحافة العربية 2022
- التسامح بين لجم الضمير ... و بوس اللحى


المزيد.....




- موسكو ترمم منزل ومرسم الفنان فالنتين سيروف التاريخي في شارع ...
- Strategic Culture: كييف تجاوزت -نقطة اللاعودة- في استنزاف م ...
- فضل شاكر يعلق على قرار إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في ال ...
- افتتاح مهرجان بطرسبورغ للجاز بعرض موسيقي في الحديقة الصيفية ...
- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تَتبويب وإستِرزاق ...!