أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - أضاعوني وأي فتى أضاعوا - العرجي














المزيد.....

أضاعوني وأي فتى أضاعوا - العرجي


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 7765 - 2023 / 10 / 15 - 14:36
المحور: الادب والفن
    


هو عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان الخليفة الثالث، يلقب بالعرجي، ويكنى أبا عمرو، سمي بذلك لأنه ولد بقرية (العرج) بنواحي الطائف فنسب إليها، وهو من شعراء قريش، عاش في صدر الأسلام والدولة الأموية، كان مليح الوجه، مولعا بالطرب واللهو، ومن المعروفين بالنشبيب والغزل بنساء قريش، قاتل مع مسلمة بن عبد الملك بأرض الروم.
تم سجنه من طرف محمد بن هشام، والي مكة وخال هشام بن عبد الملك، لأنه شبب بأمه "جيداء" وبزوجته "جبرة المخزومية"، وفيها يقول:
ابصرت وجها لها في جيده تلع = تحت العقود وفي القرطين تشهير
وجه تحير فيه الماء في بشر = صاف له حين أبدته لنا نور
ويقول فيها ايضا:
عوجي علينا ربة الهودج = إنك إن لم تفعلي تحرجي
نلبث حــولا كــاملا كلــه = ما نلتقي إلا على منهـج
في الحج إن حجت وماذا منىً = وأهله إن هي لم تحجـج ِ
وقال أيضا :
باتا بأنعم ليلة حتى بدا = صبح يلوح كالأغر الأشقر
فتلازما عند الفراق صبابة = اخذ الغريم بفضل ثوب المعسر
وقد هجا محمد بن هشام بقوله :
الى جيداء قد بعثوا رسولا = ليخبرها فلا صحب الرسول
كأن العام ليس بعام حج = تغيرت المواسم والشكول
فلما علم محمد عند ولايته للحجاز بنسيبه في امه وزوجته عنوة ونكاية فيه، القى غليه القبض وضربه، والقى الزيت على رأسه، وأوقفه للناس في الشمس حتى غشي عليه وسجنه تسع سنين حتى مات في سجنه حوالي سنة 120هـ..
والابيات المقصودة قالها وهو في حبسه


أضاعوني وأي فتى أضاعوا
العرجي


أضاعوني وأي فتى أضاعوا = ليوم كريهة وسداد ثغر
وخلوني ومعترك المنايا = وقد شرعت أسنتهم لنحري
كأني لم أكن فيهم وسيطاً = ولم تك نسبتي في آل عمرو
أجرر في الجوامع كل يوم = ألا لله مظلمتي وهصري
عسى الملك المجيب لمن دعاه = سينجيني فيعلم كيف شكري
فأجزي بالكرامة أهل ودي = وأجزي بالضغائن أهل وتري
كأني لم أكن فيهم وسيطاً = ولم تك نسبتي في آل عمر



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخبز أَرُزِّيّ - نَسيمُ عَبيرٍ في غِلالَةِ مَاء
- إنّما الحَيزَبونُ والدّردَبيسُ.. صفي الدين الحلي
- وإنّي لتعروني لذكراكِ رعدة ٌ.. عروة بن حزام
- خمرية ابن الفارض
- خـــــــــــالية بطرس كرامة
- المجد والنصر لاهلنا في أرض فلسطين ضد الطغيان الصهيوني الغاشم ...
- السلكة ام السليك في رثاء السليك
- لبيت تخفق الأرياح فيه.. ميسون البحدلية
- يا جارة الوادي (زحلة)- أحمد شوقي
- قصيدة الحمى.. أبو الطيب المتنبي
- يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ.. العباس بن الأحنف
- كيف عرفت منتدى مطر.. كيف اقمت في بيته
- عبدالله ابن المعتز - ياغزالَ الوادي..
- عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَاقَلْبُ قَلْبَا.. بشار بن برد
- عباس بيضون - قصيدة حب لشعب مهان (مصرع علي شعيب) (يا علي)
- مرثية مالك بن الريب.. (ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً)
- لمن طلل (تعلق قلبي).. امرؤ القيس
- داليّة الحُصْري القيرواني: -يا ليلُ الصبُّ متى غدُه-
- الوصايا العشر من كليب الى المهلهل
- ما أنصف القوم ضبه.. القصيدة التي قتلت المتنبي


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - أضاعوني وأي فتى أضاعوا - العرجي