أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - عبدالله الودان.. شاعر من هذا الزمان














المزيد.....

عبدالله الودان.. شاعر من هذا الزمان


نقوس المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 7728 - 2023 / 9 / 8 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


(و حالف ما هواني لكلام الزين = ولا فاتني موالو
الكلمة بغاتني نغني للعار = وانا بغيت نغني للنار)

القليل من ابناء هذا الجيل من يعرف او سمع بالزجال والشاعر عبد الله الودان الذي اقترن اسمه بالحركة الطلابية التقدمية، والقصيدة الملتزمة المغربية في سنوات السبعينات وبداية الثمانينات حيث عرفت الحركة الفنية طفرة كبيرة على غرار نظيرتها بالعالم العربي ، وعرف الوسط الجامعي والثانوي حراكا كبيرا قبل ان تنخره الخلافات العقائدية والتيارات السياسية ، وتعوم كل الفصائل الطلابية في حروب أخوية هجينة على مناصب قيادية، تحسم بالسكاكين والهراوات والتصفيات الجسدية والشعارات الشوفينية التي يستفيد منها الانتهازيون والمخزن بالدرجة الاولى ، وليس غريبا وقتئذ ان تجد تلك القصائد الملتهبة والحماسية النابعة من صميم الشارع المغربي تجاوبا مع تطلعات الطلبة والجماهير الشعبية في عز المرحلة الذهبية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب هذه المنظمة الطلابية العتيدة، وهي تتغنى بالامهم وامالهم ومحنهم في غمرة سيادة القمع والاقطاع وتمادي آلة الجهاز المخزني في ابتكار اساليب الظلم والقهر، والفتك بجميع المعارضين من الطلبة والاساتذة والسياسيين والمثقفين، بالاعتقالات التعسفية، وتلفيق التهم، واقامة محاكمات صورية تفتقر لأدنى شروط العدالة قصد تركيع الشعب المغربي واذلاله، وسن قوانين جائرة تتم علي مقاس حماية العرش باسم قانون "المس بأمن الدولة الداخلي" تارة، وتحت يافطة قانون "كل ما من شأنه" تارة اخرى ، وقد نجحت قصائد عبدالله الودان في سنوات السبعينات - وما ادراك ما سنوات السبعينات - الى جانب قصائد اخرى لرضوان افندي، واغاني فرق الاجيال، والشيخ امام/نجم، وزين العابدين فؤاد، وفؤاد حداد، وفرقة الطريق، وعبدالله حداد، ومارسيل خليفة، وخالد الهبر واحمد قعبور على تاجيج النضال الطلابي والتلاميذي ابان عقد السبعينات من القرن الماضي ولقيت اصداء طيبة وسط جموع الحركة الطلابية عموما المتعطشين للحرية والانعتاق، وتناقلتها الافواه والاشرطة التقليدية على اوسع نطاق، ولحنها العديد من الفنانين الملتزمين بعدة توزيعات لكل من نجيب الشرادي، وكمال حسن او كمال الحرس المتواجد بالديار الهولندية.. وسعيد بن الصغير المعروف بسعيد المغربي، والفنان الجزائري كاتب أمازيغ الذي أداها من دون ذكر اسم ناظمها
ومن تلك النصوص الكبيرة التي اشتهرت وقاومت النسيان والزمان قصيدة البالة والفاس - مسيو جانو - سعيدة - ولدك الالة..
وقد غادرنا الشاعر عبد الله الودان وهو في ريعان شبابه (1953 - 1993) في ظروف غامضة بضاحية باريس الجنوبية، وهو بصدد الاعداد لاطروحة الدكتوراه في علم الاجتماع حول موضوع: "السحر والشعوذة في عقلية إفريقيا البيضاء: الدار البيضاء نموذجا"، بوقت كانت فيه السوسيولوجيا المغربية ما تزال تتعثر في خطواتها الاولى
وأخيرا ، و لأنه لاكرامة لنبي في قومه، وبالرغم من مرور سنوات طويلة على غيابه المفجع الذي ساهم الاعلام والمنابر المشبوهة في تغييبه والتعتيم عليه، فانه لم يحظ باي تكريم ولا التفاتة صغيرة على الاقل من طرف اصدقائه ومواطنيه ومحبيه. وحتى قصائده يغنيها البعض غفلا من الاشارة لاسم مبدعها عبد اللهالودان. والمختلف أيضا أن هذه القصيدة منتشرة تحت عدة نسخ غير متطابقة مع النص الأصلي كتبها أصحابها بحسب أمزجتهم فزادوا فيها شيئا ونقصوا أشياء لأنها لم تدون كتابيا وقتئذ،، وتم تداولها شفاهيا بين جمهور الطلبة..



#نقوس_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقة الجمالية بين كرة القدم والأدب
- المقامة..
- جــان دمـــو.. الشاعر الظاهرة
- رواية (مملكة الجواري) لمحمد الغربي عمران بين رواية التاريخ و ...
- محمد لفتح
- إسمه (ذو يزن).. عبدالفتاح إسماعيل
- مبارك وساط.. شاعر غبار الأرض ووهجِ الأفق
- عبدالرحيم التدلاوي - صدق الكتابة ومحبة الإبداع والتفاني في خ ...
- محمد ابزيكا.. المثقف الاصيل
- معاوية محمد نور.. ذلك المجهول
- قداس لأسماء الحاء.. قراءة في ديوان -تنويعات على باب الحاء- ل ...
- الإقامة في الشعر.. في محبة الشاعر المغربي عبدالسلام مصباح - ...
- تسريد الواقع بفتنة الحكي في مجموعة -حكاية زين- للدكتور سيد ش ...
- كتاب الليالي... الكتاب الذي لا ينتهي
- في تقدير الأستاذ المبدع السي حاميد اليوسفي
- سيميائية العنونة في مجموعة (هزك الماء) للقاص المغربي سي حامي ...
- فيما يشبه الشهادة أو أكثر.. في محبة القاص المبدع عبدالله الب ...
- العربي الرودالي - دراسة نقدية في نص استثنائي.. جئت لأزف إليك ...
- الأستاذ عبدالله البلغيثي يستضيف المبدع محمد مومني في برنامج ...
- المكتبة علم بلا حدود


المزيد.....




- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...
- كهوف الحرب وذاكرة الظلمات اليابانية الغارقة -تحت الأرض- في ق ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقوس المهدي - عبدالله الودان.. شاعر من هذا الزمان