أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قراءات وقراء ومتابعات - 2















المزيد.....

قراءات وقراء ومتابعات - 2


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 7695 - 2023 / 8 / 6 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 4-8-2023

القارئة العزيزة ( ب ) من المحروسة - يوم 3-8-2023 . :
أبدت قارئتنا العزيزة , اعتراضها علي المقال السابق " كينو وجدته الحبوبة " وقالت انها موش عارفة تفهمه :
صلاح : ( لهجتها لم تعجبني .. فاستجمعت ما لدي من صبر ورفق ) وقلت لها : موش شرط ان كل حاجة أنا أكتبها لازم تكون موفقة .. وليس شرطا ان كل حاجة قرأتيها وأعجبتك وفهمتيها , هي اعجبت كل الناس .. ربما يوجد العكس عند ناس آخرين .

هي : الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه
صلاح : وجدت نفسي أضحك - من كثرة ما يستخدم الناس تلك المقولة - وقلت لها مازحاً : أحيانا يفسد كل القضايا وليست قضية واحدة/ و واصلت الضحك 😄😄😄" .. وفهمت فعلاً أنني أمزح . لم أكن أتهكم , بل أمزح ..
(هي قارئة عزيزة .. ولدي أشك في انه يوجد عندها , شيء بسيط من قفلة المخ العقائدية الابراهيمية - المستترة - لكنها انسانة طيبة ولطيفة وسميرة ) .

القارئة العزيزة : بس انا كنت مركزه علي موقف الاسره , في حين ان مغزي المقال في كسر الفتاه للقيود . بتحقيق حلمها بالشكل الذي تريده وليس- في قبول الأسره أو رفضه .

صلاح : صحيح .. تلك بطولة منها وثورة علي التقاليد الظالمة , وثورة علي من يفرضوا عليها قيم وتقاليد مجتمع شرقي متخلف , ربما لم تولد فيه ووربما ما زارته مجرد زيارة من قبل !! .

القارئة العزيزة : مابين مجتمع واخر وما بين مقبول ومرفوض تدفع المرأه..الفتاه .الطفله ..ثمن هذه الفروق وأحيانا يكون الثمن حياته
ثم تتساءل : هل العنوسه انتهت بتحقيقها لأمومتها..وهل انتهت كل مشاكل الفتاه بأمومتها ؟!

صلاح : نعم انتهت .. العنوسة بالشرق . معناها : لا يمكن للانثي ممارسة حياتها الجنسية بدون الزواج ولا يمكنها الانجاب بدون زواج / حتي يفوتها قطار الزواج ويفوتها قطار القدرة علي تحقيق أمومتها .. لكن العنوسة في بلاد المهجر . المفروضة علي اناث , أهاليهن جاءوا من بلاد الشرق تختلف .. فالأنثي بالمهجر - الشرقية الأصل - يمكنها ممارسة حياتها الجنسية دون علم - أو بعلم أهلها - بشرط عدم الحمل والانجاب .. الا في اطار زواج يباركه الأهل !
وأم كينو .. استطاعت كسر عنوستها بالانجاب الحر , وتحدت مجتمعها الشرقي بالمهجر .. أما حياتها الجنسية فهي متاحة لها باستمرار ( قبل وبعد الحمل والانجاب .. وهكذا تكون قد تخلصت من العنوسة : أنجبت وصارت أماً .. وحياتها الجنسية تمضي بحرية ..
.. المهم . انني في النهاية قد استطعت اقناعها .. - كما يبدو لي - .
لذا حمدت الآلهة علي ذلك - وأسرفت كثيرا في حمدهم .
-----
مع القاريء ( ع ) 9 - 6-2023
قبل قليل في كروب ( مجموعة ) ملحدين .. شخص نشر , وقال انا ضد هذا الكروب انتم ليبراليين - والأخ شيوعي -
يقول : حصلت تجاوزات على كاسترو .. هو ليس دكتاتور
لم يغزو بلد لم يفعل جرائم ببلده
رديت عليه : لم يغزو بلد ؟ أقرب بلد اليه . و امريكا .. المسافة بينهم 1000 كيلو . واكيد لن يخاطر بحرب ضد امريكا
هذه مجموعة اليسار اخطر مجموعة
وهو أيضا لايؤمن بالحل الهادئ يريد مواجهات
مثل ثورة مسلحة
كاسترو و ريغن .. من قروب ( مجموعة ) كوميديا الهية
كاسترو منع الهجرة الى امريكا بعد هجرة عدد كبير من الكوبيين يقال بسبب ان امريكا تجندهم بجيش كوبا الليبرالي
بعد مدة قال ريغن : باب امريكا مفتوحة للكوبيين
قال كاسترو : نعم سوف افتح باب السفر
كان المسافرون هم معارضو كاسترو , وهو قد اختارهم 150 الف ارسلهم إلى امريكا كانوا : تجار مخدرات او كبار سن او فقراء او مشردين وكلهم كان قد جندهم لمدة 8 سنوات وارسلهم إلى امريكا
-----
ومن القاريء (ح ) يوم 24-7-2023
صدام حسين 1998 اطلق سراح كل السجناء و ارسلهم الي أوروبا .
بالضبط فعلها كاسترو 1982
ارسل الي امريكا المصابين بالسرطان و السكري و كبار السن و السجناء
صدام حسين كان كثير السب و الكفر
تبقي اسبوع وتأتي ذكري نهاية حرب العراق و ايران
( الحرب بين الخميني و صدام حسين )
3 من قريتي اختفوا لا يعرف اذا تم قتلهم او تم أسرهم او سجنهم
اخت جدتي فقدت زوجها
و القواد ( يقصد : صدام حسين ) لم يعطيهم اي تعويض
----
تعقيب.. من الرفيق كُفر " صلاح الدين محسن " : كاسترو غزا شعبه واحتله وحكم عليه بالتخلف عن أغلب مستجدات العصر بسبب الحصار الذي جلبته علي كوبا سياسة كاسترو .
ويكفي كاسترو من الإثم . البقاء في السلطة نصف قرن من الزمان هو وشقيقه . ثم ورث الحكم وكوبا لشقيقه ! وشقيقه بعدما سئم ومَلّ من كعكة الحكم والسلطة , تنازل عنها لصديق وزميل لهما شيوعي طبعا . ولا يزال شعب كوبا يعيش كما كان في الستينيات من القرن الماضي بكل مظاهر عصر الستينيات
- أقول هذا وانا أستعيذ بالآلهة الاغريقية السمحاء , من غوائل بعض دواعش الماركسية .. و أستعيذ منهم بأرواح كل من : ماركس , وانجلز , ولينين , و ماو , وتروتسكي .. وبروح حبيبتي الفيلسوفة و الزعيمة القائدة المناضلة : الجدة / تيتا " روزا لكسمبورج ".. :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=691664
------
أبيقور الملحد أعظم من يسوع ! - سهيل بهجت * - الفيسبوك 1-8-2023
تعليق - ابو الحكم القريشي :
بلا شك
الناس تمجد الانبياء رغم انهم لم يصنعو الا الخلافات والصراعات بين البشر،
لم نسمع في يوم ما ان انصار ارسطو اعلنوا الحرب على انصار سقراط مثلا
ولم نسمع ان انصار مذهب ابن خلدون
تحاربو مع انصار , الفارابي او ابن رشد🌹
----
* ( كاتب أمريكي - من كردستاني العراق/ , ومناكف قدير , علماني صلد - لا يهدأ ولا يمل من المناكفة ! يعيش الآن في الأمان بأمريكا , بعد رحلة مضنية من الاضطهاد والتنكيل في بلده كردستان / كتبت أدافع عنه من قبل / مرتين , عام 2006 , 2007 / - إبان أزمته مع السلطات الكردية - بدون معرفة شخصية بيننا وقتذاك , كنت أعرفه ككاتب فقط , وفجأة وجدته قد اختفي , ولا خبر ! ولا أحد يكتب - وهو يستحق الدفاع عنه - فنشرت مقالين في موقع الحوار المتمدن, وغيره - * ليناكات أدناه ) :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=82893

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=98887
======



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كينو و جِدته الحبوبة
- آراء ورؤي وتعليقات -1
- الزعيمة درية شفيق .. لأنها لم تكن راقصة ... !
- قضايا بلا حلول و الجدل حولها لاينتهي - الحلقة العاشرة والاخي ...
- بيان هام من السماء التاسعة والعشرين - كلاكيت
- فهامة مجانية في الأمور العربفونية
- قضايا بلا حلول و الجدل حولها لاينتهي - ج 9 / الزعيم عبد الكر ...
- الكتاب المحروق الذي شغلوا العالم به وشغلوا هيئة الأمم المتحد ...
- منوعات من هنا وهناك
- كٌتاب وقراء 3-3
- المحتجون ضد السويد وحكاية حرق القرآن
- السياسيون العشاق لا يتوبون !
- من الحوارات مع القراء
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 8
- قُراء وقِراءات , ومنوّعات
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 7
- سنباطيات السنباطي - مطربات رفعهن لمستوي أم كلثوم
- عنتريات علي الحدود تضر بأضعاف ما تفيد , وهل تفيد !؟
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 6
- أسيادنا وستاتنا !


المزيد.....




- اصطدام قطار شحن بحافلة مكتظة في بانكوك يخلف قتلى وجرحى.. وفي ...
- تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران واستمرار المواجهات ...
- شاهد: بلغاريا تستقبل الفائزة بيوروفيجن دارا بالكأس
- تقرير إسرائيلي يفجر مفاجأة.. لماذا اضطر نتنياهو للكشف عن زيا ...
- -قلعة حصينة-.. كوريا الشمالية ترفع مستوى الجاهزية العسكرية ق ...
- لا اختراق في زيارة ترامب الى الصين وشي يؤسس لعلاقات جديدة مع ...
- كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يأمر بتحويل الحدود الجنوبية مع ...
- وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر والأولوية لتعزيز التعاون الق ...
- أستراليا.. رجل يقتحم عرض أزياء عن طريق الخطأ في سيدني
- موسكو وكييف.. معارك مستمرة وتمسك كل طرف بمطالبه


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قراءات وقراء ومتابعات - 2