أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قضايا بلا حلول و الجدل حولها لاينتهي - ج 9 / الزعيم عبد الكريم قاسم















المزيد.....

قضايا بلا حلول و الجدل حولها لاينتهي - ج 9 / الزعيم عبد الكريم قاسم


صلاح الدين محسن
كاتب متنوع الاهتمامات

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 7676 - 2023 / 7 / 18 - 08:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 16-7-2023

وقتما كان " عبد لكريم قاسم " علي رأس السلطة بالعراق . كنت في حوالي 14 أو 15 سنة من العمر . وأستمع من اذاعة صوت العرب بالقاهرة, الي بوق عبد الناصر . المذيع أحمد سعيد , يشن هجوما عليه في كل ليلة , واصفا اياه ب : قاسم العراق

من ضمن القضايا التي لا تحل ولا ينتهي الجدل حولها - عند العراقيين - عبد الكريم قاسم ..
فليس من السهل حصر المقالات التي لا يتوقف عن نشرها عنه الأخوة العراقيون .. ومنذ سنوات .. ما بين مؤيد ومعارض , والجدل لا ينتهي ..
تماما كما حال عبد الناصر .. والمصريين .. جدال لا ينتهي . مع ان عصر الانترنت لم يدع حقيقة مخقية الا وأظهرها .. مكتوبة ومسموعة .. ولكن شعوب العربفون - العرب-اسلام . هكذا كافة قضاياهم لا تحسم ولا يتوقف الجدل حولها .. سواء كانت قضايا سياسية أو عقائدية .. أو تتعلق بالهوية , أو غير ذلك ..

- نقلنا السطور التالية , لكاتب عراقي , من مقاله عن عبد الكريم قاسم :
هل سيتم الأحتفاء بذكرى ثورة 14 تموز ؟
الكاتب : قاسم حسين صالح
11-7-2023 بموقع الحوار المتمدن :
(.. ولو انك سألت اي عراقي غير طائفي سيجيبك بسطر يغني عن مقال:(لأن سمو اخلاق عبد الكريم قاسم ونزاهته وخدمته لشعبه..تفضح فسادهم وانحطاط اخلاقهم وما سببوه للناس من بؤس وفواجع).
نعم. قد نختلف بخصوص عبد الكريم قاسم كونه عقلية عسكرية يعوزه النضج السياسي ،ولك ان تدين شنّه الحرب على الكرد عام (61) واستئثاره بالسلطة ،ومعاداته لقوى عروبية وتقدمية وما حدث من مجازر في الموصل ، واصطناعه حزبا شيوعيا بديلا للحزب الشيوعي العراقي , الذي عاداه رغم انه ناصره حتى في يوم الانقلاب عليه (8 شباط 1963). ولك ان تحمّله ايضا مأساة ما حصل لأفراد العائلة المالكة، وتصف حركته بأنها كانت انقلابا و وضعت العراق على سكة الأنقلابات. ولك ايضا أن تتغاضى عن انصافه الفقراء واطلاقه سراح المسجونين..ولكن حتى أبغض اعدائه لا يمكنهم أن يتهموا الرجل بالفساد والمحاصصة والطائفية والمحسوبية والمنسوبية..وتردي الأخلاق
--- انتهي --

لا أريد ن أدخل طرفا مباشرا في الجدل المتواصل بين الأخوة العراقيين , حول " عبد الكريم قاسم " , فهو لا ينقصه أطراف .. ولكنها ثمة محاولة ولو للاقتراب من حسم القضية القاسمية .. لعل وعسي .. فمن يدري ؟؟! ولا أطمع في شكر أو أجر أو ثواب من أحد , سوي من : عشتار وعشتاروت .. .. !

واليكم تلك الخواطر والانطباعات السريعة التي أتينا بها من هنا وهناك - لكن الحال واحد في دول المنطقة - الي حد كبير - :
قالت النتائج النهائية لفترات حكم العسكر العربفون - أينما كانوا- الذين نصّبوا أنفسهم زعماء بالمدفع والدبابة .. ان كافة انجازاتهم في النهاية يتسببوا في تدميرها وتدمير ما أنجزه غيرهم من قبلهم .. !! ..

والعسكري الذي حكم , وحقق بانجازات ولم يسعفه الوقت لتدميرها وتدمير انجازات من سبقوه , لأن زملاءه العسكر في القيادة انقلبوا عليه وقتلوه .. فزملاؤه هؤلاء حكموا وأضافوا انجازات لانجازاته . وفي النهاية قاموا بتدمير كل انجازاته وانجازاتهم وانجازات من سبقوهم , وتدمير بلدهم بأكمله وتشريد وتشتيت الملايين من شعبه ..

حدث هذا مع كل العسكريين الديكتاتوريين الذين ادعوا الثورة والثورية ثم اتضحت نواياهم . عندما طمعوا في السلطة وتشبثوا بها كما الذئاب بالفريسة .

كل عسكري ثار علي نظام حُكم وحاكم ولو لغرض حقيقي / التصحيح .. - ثم تشبث بالسلطة .. فهو ليس بثائرا , بل قاطع طريق - قطع الطريق علي شعبه .. باستخدام سلاح الجيش . وسلبه حقه في اختيار ديموقراطي ونظام حكم مدني . وفرض نفسه بمنطق الدبابه والمدفع .

العسكري الوحيد بالمنطقة العربفونية الذي كان عفيفا , لم يعض بأسنانه ولا تشبثت أصابعه بكعكة السلطة هو : الجنرال السوداني الراحل عبد الرحمن سوار الذهب ... عندما ثار الشعب السوداني , علي الديكتاتور " جعفر النميري " انحاز سوار الذهب - كوزير للدفاع = لجانب الشعب وأطاح بالنميري . وأعطي فترة انتقالية قصيرة - ولم يمدها - جرت فيها انتخابات حرة دون تدخل الجيش أو الأمن . وترك الشعب يختار من اختاره . وانسحب هو بنزاهة لم تحدث ولا حدثت للآن من وزير دفاع عسكري من الدول العربسلامية .
( لا يعيب الجنرال سوار الذهب , سوي شيء لا يمس نزاهته أوعفته كعسكري وطني كبير - وهوانه كان مصابا كغالبية شعوب العرب-اسلام , بِلَوَث صلعمي . كان صوفي النزعة . لكن كعسكري عفيف شريف ديموقراطي . يستحق أن نؤدي له التحية ) .

كيف لاناس أن يغرقوا أنفسهم ويغرقوا الناس معهم في المفاضلة بين حاكم عسكري سيء , وبين زميله وخليفته الأسوأ ,, وخليفتهما الأكثر سوءا , وتلميذهم ...الحاكم الذي هو السؤ بعينه ..!؟
وما فائدة اجراء مقارنات ومقابلات بين كل هؤلاء السؤ . بحثا عمن هو أفضلهم !؟

كيف لاناس أن يستميتوا في الدفاع عن ديكتاتور عسكري - جلدهم وعذبهم ... ليس حبا فيه , بل بغضا في خليفته .. ! وفي دفاعهم عن ذاك الطاغية العسكرتاري , يسوقون تبريرات باتت ممجوجة .. ؟!
-----
الرؤساء ذوو الأيادي المزعومة الطهارة :
هكذا قالوا عن عبد الناصر - وقرأت ذلك عن غيره : كان طاهر اليد .. !!
لا يكفي أن يكون الرئيس طاهر اليد لأنه لم يسرق من مال الشعب .
فكيف يكون طاهر اليد .. وقد اغتصب السلطة واحتكرها لنفسه . وسرق الديموقراطية من الشعب ؟ - وترتب علي ذلك ما ترتب من الخسائر الفادحة بفعل الفساد العميم .. !؟

وكيف يكون طاهر اليد من ترك أيادي حاشيته وأفراد عصابته - عسكر وغير عسكر - تسرق مال القطاع العام . وبكامل علمه ! كثمن لبقائه مطمئنا في السلطة - في حمايتهم ؟
تلك رشوة .. ليست من جيبه , بل رشوة علي حساب الوطن والشعب .

وكيف لعسكري نصب نفسه حاكما .. مستخدما المدفع والدبابة .. أن يكون طاهر اليد بعدما اغتصب حق الشعب في اختيار - بانتخابات عامة - محافظا للمحافظة أو رئيسا لمجلس المدينة , ورئيسا للوزراء بالانتخابات العامة . وانفرد العسكري الديكتاتور بتعيينهم كلهم من زملائه الضباط العسكر !؟
وكيف يكون طاهر اليد .. من يغتصب حقوق وفُرَص الكفاءات الدبلوماسية المدنية المحترفة , ويفرض ويقدم عليهم سفراء وقناصل : كلهم ضباط جيش أوضباط مباحث تخرجوا من بين ضباط الجيش .. ولا دراية لهم بالمجال !؟

وكيف يكون الحاكم العسكري طاهر اليد .. بعدما سرق فرص وحقوق الكفاءات الادارية القيادية في المصانع والشركات والمعامل والمزارع والمطابع ودور الصحف والنشر - المؤممة - , ومنح تلك الفرص لضباط جيش مثله .. لا يفقهون شيئا في تلك الميادين والتخصصات .. !!؟؟ - تلك رشوة لباقي قيادات الجيش , كي لا ينقلبون عليه . بل يظل كل منهم في انتظار تعيينه وزيراً أو رئيسا للوزراء ,أو نائبا للرئيس أو محافظا , أو سفيرا , أو قنصلا بوزارة الخارجية , أو رئيس مجلس ادارة هيئة كبري ! - كما فعل ويفعل الحكام العسكريون منذ عشرات السنين والي الآن .. يعينون ضباط الجيش في تلك المناصب ! كرشوة , لضمان عدم انقلاب قيادات الجيش عليه . ولينام حاكم البلاد - العسكري - وهو قرير العين . !

في بدايات حكم حسني مبارك , أطلقوا عليه " طاهر اليد " .. !! لكن من يستمر في السلطة 30 عاما متواصلاً .. كيف يصير حال يده بعدها !؟ وحال أيادي عائلته ..؟ هذا ما أجاب عليه القضاء بأحكام بعضها نهائية ..

لكل عسكري ديكتاتور .. دراويش . وكان لحسني مبارك دراويش , ابان الثورة عليه
في غابات موقع " توكتوك " توجد قبيلة اسمها " آسفين يا ريس " !
كون دراويش تلك القبيلة , تحت اسم " آسفين يا ريس " وبعد تنحي مبارك , وسجنه ومحاكمته وادانته باحكام نهائية في قضايا تتعلق بالامانة , والافراج عنه , ثم موته .. لا تزال قبيلة " آسفين يا ريس " تعيش حتي الآن في غابات " التوكتوك " وربما ببعض الغابات الأخري المنتشرة بالانترنت . ولم تنقرض بعد ! ..
انها .. مضحكات ومهازل سياسية عربسلامية .
وكما لحسني مبارك دراويش " قبيلة آسفين يا ريس " كذلك باقي الحكام العسكر عربفون ( الأموات منهم والأحياء ) . لكل واحد منهم دراويشه ..

انجازات الزعيم العسكري - الذي جعل نفسه زعيما , بالمدفع والدبابة , وبجهاز إعلام وجد رزقه وقوته في يد عسكري يملك القوت والموت ومفاتيح السجون .. كيف نحسبها انجازات وهي تتضاءل امام الطغيان وتلال الفساد !؟

كثيرا ما نجد من ينشر قائمة طويلة بانجازات زعيم عسكري .. قام بانقلاب . ولم يعط فترة انتقالية قصيرة ويسلم السلطة لسياسيين مدنيين . بل جعل نفسه زعيما ورئيسا - بالاحتيال والتفانين والمنافقين المستفيدين والمتطوعين كثيرين , وكذلك الهَتّيفَة المحترفين منهم والهواة كثيرين - . ولم يترك السلطة حتي انقلب عليه عسكري آخر وقتله أو سجنه ! أو انتفاض الشعب ضده . وفراره للخارج - زين العابدين بن علي - التونسي - , قبله جعفر النميري - فَرَّ الي السعودية - والحاج عيدي أمين - أوغندا / فر أيضاً الي السعودية - . أو إعتقال بعضهم - كما حدث مع محمد نجيب , او قتله بالسِّمّ - كما عبد الناصر , .. أو موته أسوأ ميتة / كما السادات أو صدام حسين أو القذافي .

لا أحب الاستماع الي انجازات حكام سوي ناس لم تكن تحت أياديهم مدافع ودبابات وشرطة وأجهزة متخصصة في اعتقال الناس وتعذيبهم بالباطل او بالحق او بتلفيق الاتهامات . بل احب الاستماع لانجازات ناس من نوعية :
طلعت حرب
والخديوي عباس حلمي الثاني - رجل بمليون ضابط
---
ولعله من غير المعقول ان نمتدح حاكما لأن من جاءوا بعده كانوا أسوا منه ..
كمن امتدحوا حاكم جَلَدَهُم وعذبهم وخرب البلاد , كيدا في حاكم خلفه وكان أكثر منه وبالا ! وكلاهما كانا زميلين وعضوين في عصابة واحدة وتنظيم واحد ! والأول .. هو الذي سلم للثاني رقبة البلاد والعباد ! ( عبد الناصر والسادات ) .

أجد صعوبة في كتابة أو نطق كلمة " زعيم .. أو رئيس .. " علي أي عسكري قاد انقلاب . أو شارك في انقلاب . أو تداول السلطة مع زملائه عصابة الانقلاب .. لا عبد الناصر . ولا أي عسكري زميل له أو تلميذ له ورث السلطة من بعده . ولا أخواني جاء به العسكر ليضحكوا عليه وعلي جماعته , ويُضحِكوا الكثيرين عليهم , ثم يصرفوه كما جاءوا به . ولا عبد الكريم قاسم - ولا عبد السلام وعبد الرحمن عارف - الأخوان عارف - , أو أحمد حسن البكر وصدام حسين أو حافظ الأسد و وريثه , ومن سبقوا حافظ الأسد أو أو الأخ العقيد الليبي = القذافي - أو الأخ العقيد اليمني - علي عبد الله صالح - أو زين العابدين - التونسي - .. ولا جعفر النميري بالسودان ولا من سبقوه من العسكر ولا من جاءوا من بعده : عمر البشير وعصابته ( حميدتي أو حميدتو وبرهانكو ! ) كل هؤلاء أتلعثم اذا ذكرت اسم واحد منهم مسبوقا ب الرئيس أو الزعيم ! وأتردد عندما أكتب نفس الشيء عنهم .. فلا هم زعماء ولا رؤساء .. بل قراصنة حُكم وسُلطات . ومزوري ديموقراطيات . ومنتجو ومخرجو تمثيليات وأفلام تسمي : انتخابات عامة

حورس .. إني قد بلغت
آمون .. ألا فاشهد
الإلهة حتحور .. سلام ونعمة ..
عشتار وعشتاروت .. المجد لكما , مشاركة مع باقي آلهة كيميت .
!! !!
-------------
تعليق علي مقالنا السابق " الكتاب المحروق الذي شغلوا العالم به وشغلوا هيئة الأمم المتحدة " المنشور يوم 15-7-2023 بموقع الحوار المتمدن :
الأستاذ عدلي جندي :
في حقيقة الأمر تم حرق وعي الشعوب المتأسلمة (من قبل قوات الغزو البدوي) التي تتعامل مع و تعتبر االدين صالح للزمكان لذا صار أي فعل ولو تافه مثل حرق ورق كتابهم هو حرق مضاعف ينال من كينونتهم وبدلا من النهوض ومحاولة اللحاق بالحضارة ورفع مستوى الوعي الحضاري والتطور الفكري والتقني يستغلهم صاحب المصلحة سيان مؤسسة سياسية أو تنظيمات ومؤسسات دينية في خلق هوجة لا معنى لها ولن تؤثر بل تزيد من معاناتهم سوءا ع سوء
إنها لعبة المصالح سيئة الهدف والسمعة ويشارك أيضا قادة الغرب بسياساتهم التي تتجاهل خطورة وقوع تلك الشعوب ضحايا ثقافة تتجاهل أبسط حقوق إنسانيتهم وهو أمر معيب سيؤثر بطريق الهجرات العشوائية ع السلام والتعايش
شكرا أستاذنا علي إضاءاتك.
تحياتي
--------



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب الفلسطيني نهاد ابو غوش حول تداعايات العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة وموقف اليسار، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتب الفلسطيني ناجح شاهين حول ارهاب الدولة الاسرائيلية والاوضاع في غزة قبل وبعد 7 اكتوبر، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب المحروق الذي شغلوا العالم به وشغلوا هيئة الأمم المتحد ...
- منوعات من هنا وهناك
- كٌتاب وقراء 3-3
- المحتجون ضد السويد وحكاية حرق القرآن
- السياسيون العشاق لا يتوبون !
- من الحوارات مع القراء
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 8
- قُراء وقِراءات , ومنوّعات
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 7
- سنباطيات السنباطي - مطربات رفعهن لمستوي أم كلثوم
- عنتريات علي الحدود تضر بأضعاف ما تفيد , وهل تفيد !؟
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 6
- أسيادنا وستاتنا !
- كتابات أخري .. لناس غير العادة
- كلام فك مجالس
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 5
- جميع أمراض الشعوب قابلة للعلاج – حتي المزمنة، والتاريخية / ك ...
- من هنا وهناك - 4
- كلنا : أهل الذمة ! .. جميعنا أهل الذمة
- قضايا بلا حلول , والجدل حولها لا ينتهي - 4


المزيد.....




- الصليب الأحمر يعلن نجاح إطلاق سراح 12 رهينة من غزة
- الملك عبدالله الثاني: الحرب على غزة يجب أن تتوقف والقضية الف ...
- غزة ما بعد الهدنة.. استئناف الحرب أم تحريك الأفق السياسي؟
- حركة -حماس- تدعو إيلون ماسك لزيارة قطاع غزة
- روسيا والجزائر توقعان على بروتوكول تعاون قضائي
- القوات الإيرانية ترصد الإسطول البحري في مياه الخليج وحاملة ا ...
- وزير الداخلية اللبناني يعلن ضبط 3 مليون ونصف حبة كبتاغون معد ...
- فيديو لعمليات تسليم -القسام- و-سرايا القدس- أسرى إسرائيليين ...
- وزير الخارجية الأوكراني: الأفيال ستحمينا كقطيع
- حافلة أسرى فلسطينيين مفرج عنهم ضمن الدفعة الخامسة من اتفاق ا ...


المزيد.....

- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو جبريل
- كتاب مصر بين الأصولية والعلمانية / عبدالجواد سيد
- العدد 55 من «كراسات ملف»: « المسألة اليهودية ونشوء الصهيونية ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الموسيقى والسياسة: لغة الموسيقى - بين التعبير الموضوعي والوا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- العدد السادس من مجلة التحالف / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- السودان .. ‏ أبعاد الأزمة الراهنة وجذورها العميقة / فيصل علوش
- القومية العربية من التكوين إلى الثورة / حسن خليل غريب
- سيمون دو بوفوار - ديبرا بيرجوفن وميجان بيرك / ليزا سعيد أبوزيد
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ... / نجم الدليمي
- یومیات وأحداث 31 آب 1996 في اربيل / دلشاد خدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قضايا بلا حلول و الجدل حولها لاينتهي - ج 9 / الزعيم عبد الكريم قاسم