أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - بصرياثا : انجاز مؤسسة بجهد فردي














المزيد.....

بصرياثا : انجاز مؤسسة بجهد فردي


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7677 - 2023 / 7 / 19 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


بصرياثا : انجاز مؤسسة بجهد فردي في احدى مقاهي العشار كانت التخوت الخشبية تحتل مساحة في احد ازقة البجاري , وكنا نحن المثقفون نتجمهر فيها بعد اشهر من سقوط النظام , تزخرارواحنا بالامل وحدقاتنا بالتصميم , بعد عقود من الكبت الصحفي وشروط النشر الصارمة التي غالبا ما استبعدت كتاب البصرة , وكان اتحاد الادباء في البصرة يتقوقع على نفسه فلا مساحة فيه للاقلام الواعدة ... في الضفة الاخرى كان منزل الرائد البريكان زاخرا بالحوارات والاطروحات , وكلما دعوه للحضور يقول لي واثقا (نحن هنا اتحاد الادباء ).. في مثل هذا المشهد استقطبني في تلك المقهى رجل يذكرك بالاداء المسرحي , ينفث دخان نركيلته بذوق وشهية , لم اكن قد تعرفت عليه , كان يستقطب الجمهور بجاذبية : انه ( المسرحي والشاعر والصحفي والروائي ) الاستاذ عبد الكريم العامري .
مرت الايام ,فزارنا العامري ذات ضحى شتوي وطلب ان يجري معي لقاء متلفزا في منزل الفقيد الشاعر البريكان , وهي تجربة اولى لي .. واتذكر حين سلطت علي العدسة وانا اشير الى سرير الرائد الذي واجه الطعنات عليه بذلت جهدالاقاوم الشهقات ... بعد ايام ظهر ذلك اللقاء في احدى الفضائيات - الفيحاء - . بعدها تفاجأت يوما بكتابته منشورا تذكيريا عني على حسابه الخاص .. لم اكن قد قرأت له سوى ما سمعته عن مسرحيته الشهيرة (الكاروك ).
ودارت عجلات الزمن فاصبح بديلي في اذاعة العراق الحر بعدما انسحبت عنها .
في صيف العام الماضي تلقيت منه بطاقة شكر على مساهمتي ببصرياثا وقد ارسل نموذجه لاكثر من ثمانين كاتبا فشعرت بالخجل لاني لم اساهم باي مقال في هذه المجلة الادبية .
هكذا بدأت ارسل النصوص , مسحورا بجمال الاخراج فيها والتنوع واستقطابها الادباء من كل البلدان العربية واهم ما فيها هو تخليها عن مقص الرقابة .الا ما اثار طائفيا او ساهم بترسيخ العداء .
لقد دعوت اتحاد الادباء بالبصرة ان يحذو حذو بصرياثا وان يشرعوا بتأسيس موقع الكتروني يجمع كتاب البصرة على الاقل ولكن الدعوة لم تلق اذنا صاغية .
تربو بعض اعداد المجلة نصف الشهرية على 300 صفحة وعلى المنصفين ان يثمنوا هذا الجهد الفردي الباهر .
اتمنى لهذا الصرح الادبي الازدهار في الذكرى 19 لتاسيس المجلة وقد توجت باصدار كتاب (المرافيء القصصي ) الذي يضم حوالي خمسين نصا قصصيا من اغلب الدول العربية من اعداد الاستاذ نقوس المهدي واشراف العامري .
> .
البصرة 18 يوليو 2023



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائي النوبلي ماريو يوسا ورواية الرياح
- تثقيب القوقعة ج8 الروائي ميلان كونديرا
- تثقيب القوقعة ج 7 وفاة الروائي باسكال مورسييه
- حجر كريم
- جميل جمال العراقي الذي شارك بانقلاب الحكم باليمن
- تثقيب القوقعة ج6 الروائية كولين هوفر
- افتتاح مغيسل ومقبرة نموذجية بالعراق
- كورماك وروايته الطريق فاجعة نهاية العالم
- حياتي مع هاتفي
- ثورة الزنج والاسئلة المحيرة.
- البصرة اكبر مزرعة للالغام
- مقتطف من رواية (صنارة وانهار )
- شط العرب ينتظر سرير الانعاش
- الروائي الياباني ميشيميا وروايته اعترافات قناع
- عربة الربل في البصرة
- بصرياثا اول مجلة ادبية الكترونية في البصرة
- تثقيب القوقعة ج5 الروائية اليابانية يوكو
- مسؤول افغاني يزود ايران بماء من الجلكان
- الدكة العشائرية تستهدف معلمات بغداد
- تكملة المعاجم العربية للمستشرق دوزي


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - بصرياثا : انجاز مؤسسة بجهد فردي