أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الإمبراطورية التي صنعها اليهود وحظروا الكلام عنها














المزيد.....

الإمبراطورية التي صنعها اليهود وحظروا الكلام عنها


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7665 - 2023 / 7 / 7 - 22:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إمبراطورية صارمة العتاد، تقع في قلب مدينة لندن. قد لا يعلم عنها أو حتى عن وجودها الكثير من الناس رغم أنها هي المتحكمة في مصائرنا الدنيوية، فالعاصمة البريطانية مكونة فعلا من مدينتين، إحداهما هي ذلك المحور المدني الذي يضم عدة ملايين من السكان يقودهم محافظ محدود القدرة والسلطة، والمدينة الأخرى، ويطلق عليها "ذا سيتي" (The City) ومساحتها 3.16 كم مربع، هي "مؤسسة مدينة لندن"، أو "الميل المربع" (Square Mile)، وهو مقسم إلى خمس و عشرين حيّ، أربعة منها سكني والباقي مكاتب، ويقودها عمدة "لورد"، هو سفير حقيقي لكل الخدمات المالية"السيتي" لها حكومة خاصة بها، وبخلاف سكانها التسعة آلاف فردا هناك إثنان وثلاثون ألفا يمثلون المؤسسات المالية. و السيتي (المدينة)، عبارة عن دولة داخل الدولة، تتمتع بسلطة مطلقة وليس لها أن تقدم أي إلتزام تجاه العاصمة المدنية. ففي هذه المدينة الصغرى أو ذلك المربع الشهير، يوجد حوالي 550 بنكا ونصف سماسرة العالم، وهم أكثر من سماسرة نيويورك و باريس وفرنكفورت مجتمعين، ونصف تعاملات البورصة في العالم وحوالي 80 % من الأموال الإستثمارية، واللورد الأساسي في هذه الدويلة لابد وأن يكون من عائلة روتشيلد! ولعل هذه الجزئية تحديدا تفسر الكثير من الأمور في العديد من المجالات، وقلب هذه الإمبراطورية النابض هو مجموعة من ثلاث كيانات: الفاتيكان و"السيتي"، ومقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة، وقد يتساءل البعض: وماذا عن وول ستريت؟ والرد بإختصار، إن وول ستريت في خدمة هؤلاء الثلاثة، مثله مثل كافة الحكومات المتناثرة حول الكرة الأرضية، وهؤلاء الثلاثة يكونون الإمبراطورية التي تتحكم في العالم إقتصاديا، من خلال المؤسسة، المدينة المالية القابعة في لندن، وعسكريا من خلال واشنطن، ودينيا من خلال الفاتيكان. وهذه الكيانات الثلاثة لا تدفع أية ضرائب، ولا تخضع لأي سلطة مدنية، ولها رايتها الخاصة بكل منهم، ولهم قوانينهم الخاصة بكل واحد منهم، ولهم البوليس التابع لكل منهم أيضا، ويطلق عليهم إختصارا "المدينة" (The City)، وكأنه لا توجد مدينة أخرى سواهم. وهذه المجموعة عبارة عن دولة ذات سيادة تضم تحت إمرتها بنك إنجلترا بسيطرة روتشيلد، ومخزون التبادل لمدينة لندن، وكافة البنوك البريطانية، وأفرع لـ 384 بنكًا أجنبيًا و70 بنكًا أمريكيًا وجرائد "فليت ستريت" و إحتكارات دور نشر، والمقر الرئيسي للماسونية والمقر الرئيسي للإتحاد المالي العالمي المعروف بإسم "التاج" (The Crown). وهذا المربع المسمى "ذا سيتي" يمثل جزءًا من مدينة لندن أو إنجلترا أو الكومنويلث البريطاني. أما الفاتيكان، فيمتلك إستثمارات ضخمة مع عائلة روتشيلد في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ومع مؤسسات بترولية و شركات سلاح مثل شل، وبي ݒي، وجنرال إلكتريك. كما يمتلك مخزونا من الذهب و العملات الذهبية تساوي المليارات وهي موجودة في بنك إنجلترا تحت مراقبة آل روتشيلد و الإحتياط الفيدرالي الأمريكي، أي أن الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر قوة مالية في العالم وأكبر مستودع للثروات والملكيات في الوجود، بإمتلاكها من الأموال أكثر من كل البنوك و المؤسسات الكبرى والحكومات على وجه الأرض والبابا هو المدير "الواضح" أو "الظاهر" لهذه الثروة و واحدا من أثرى أثرياء العالم، والعالم أجمع يحكمه ذلك "التاج" من خلال المستعمرات والمؤسسات الكبرى والإحتكارات، لذلك أطلق مايكل ريڤيرو تلك العبارة الواضحة "كل الحروب هي حروب مصرفيين" فهم يمولون كلا من الطرفين المتحاربين منذ أيام نابليون بونابارت و تعني عبارة مايكل ريڤيرو أن عالم المال و البيزنس عابر القارات تسيطر عليه خطوة بخطوة ومنذ القرن الثامن عشر 13 أسرة. وإلتف حول هذه الأسرات العائلات الملكية الأوروبية والثمانية بنوك التي تسيطر على نظام البنوك المركزية التي يديرها بنك التسويات الدولية (BRI)، الذي مقره في مدينة بال بسويسرا.



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمل الصالح يمدح نفسه
- المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر
- مقتطفات من سيرة الظل و الظلام
- أصبحت هوايتي المفضلة هي تسلق الجبال
- أنت ميت الآن إلى حين أن تتنفس الحياة
- يا صديقي لا تقبل بأقل ما تستحق
- مفهوم المس من وجهة نظر تجربتي الروحانية
- أقصى أنواع الظلم أن يعبث إنسان بآخر
- لماذا يتدخل الناس في ما لا يعنيهم دائما
- أنقذ ما تبقى من سنين عمرك المهدور
- جحيم المسلمين و نعيم الكافرين
- أكبر عدوا للإنسان هو الإنسان نفسه
- أيها الوغد تمتع بحياتك قبل فوات الآوان
- هل أصبحت سعادتي تزعجكم أيها المزيفون
- إطمئن لن ترى سقوطي حتى في أحلامك
- صفقوا يا إخوان فقد إنتهت المهزلة
- الطبيعة بقوانينها هي العقيدة
- لا تتعمقوا في الأشياء لأن نهايتها الندم
- أنا لسان حال إنسانيتكم التائهة
- الحياة لعبة أكبر من الجميع


المزيد.....




- فيديو -لعق القدمين- خلال فعالية خيرية يثير غضبا واسعا في الو ...
- أميرة سعودية ثانية تتسلم مهامها الدبلوماسية.. سفيرة جديدة تب ...
- الرئيس الفنزويلي: شعبنا يرفض بشدة العدوان والإبادة ضد الشعب ...
- اكتشاف مجرة قديمة جدا تشبه درب التبانة!
- الأسباب غير النمطية لسيلان الأنف
- كيف يؤثر تغير المناخ على أحجام الأسماك؟
- مركبات نباتية تساعد على تحسين الصحة
- الصناعة الدفاعية الروسية: منظومة -تور- للدفاع الجوي تخضع لتع ...
- تقرير: الأسر الألمانية مثقلة بأعباء تكاليف الطاقة
- مشكلات في بعض هواتف Xiaomi بعد التحديث الجديد


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الإمبراطورية التي صنعها اليهود وحظروا الكلام عنها