أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أصبحت هوايتي المفضلة هي تسلق الجبال















المزيد.....

أصبحت هوايتي المفضلة هي تسلق الجبال


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7659 - 2023 / 7 / 1 - 20:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ الشيطان ليس غبيا لدرجة أنه ينتظرك في نفس المكان كل سنة لترجمه بالحجارة
2/ لا تبحث عن الجمال، آبحث عن الطيبة.
3/ لا تخلط بين الصمت و التجاهل و بين اللطافة و الضعف.
4/ لماذا تستخدم كلمة الأنانية للدلالة علىٰ الصفات الفاضلة فِي الشخصية، فِي حين تُثير هذِه الكلمة مشاعر عدائية فِي الكثير مِنَ الأشخاص الّذين لا تعني هذِه الكلمة لهم ما تعنيه لكِ؟! فِي الإستخدام الشائع تُعتبر "أنانية" مرادفاً للشر، و تَستحضر صورة قاتل غاشِم قد يدوس علىٰ أكوام مِنَ الجثث للوصول إِلىٰ غايته، وغير مهتمٍ لأي كائن حي آخر، سعياً لإشباع نزواته الطائشة فقط وفِي أي لحظة. بينما المعنىٰ الدقيق والتعريف فِي المعجم لكلمة "أنانية" هو : عناية الشخص بمصالح ذاته. إِذا كُنت تتسائل عَن الأسباب وراء عيش أغلب النَّاس فِي خليط بشع مِنَ التهكم و الإحساس بالإثم، فإليك الإجابه. التهكم : لأنّهم لا يعيشون ولا يقبلون بأخلاق الإيثار، والإحساس بالإثم : لأنّهم لا يجرؤون علىٰ رفضها. لكي يستطيع الشخص أَن يثور علىٰ شر مدمر، عليه أَن يثور أولاً علىٰ فرضيّته الأساسية. لكي يسترد الشخص نفسه ويستعيض عَن الأخطاء فِي الإنسانية و الأخلاق، عليه أَن يسترجع ويُحرر كلمة "الأنانية" ومفهومها.
5/ حين ولدنا، كان عليهم أن يقولو لنا: أهلا بكم في المتاهة، لن تخرجوا من هنا إلا وأنتم ميتون، إصنعوا من أوهامكم عالمكم، ضعوا فيه معانيكم: قوانينكم وأقانيمكم وأصنامكم، تكاثروا لكي يزيد الصخب في المتاهة، أرقصوا وآفرحوا و آمرحوا وغنوا، إجعلوا السعادة تغمركم، لقد خرجتم إلى الوجود ضعافا عراة الجسد والمعنى، خرجتم بدموع التيه، ألم تحتفي الأم بطفلها؟ لماذا البكاء؟ ثم ماذا بعد؟ تبدأ لعبة المتاهة الأبدية، ألغاز ومحاولة فك شفرة هذا العالم السحري، أحجيات وحكايا يحكي بها كل مجتمع وقبيلة وإنسان، كلها تدعي الحكمة وفهم الأسرار، وفي داخلها إرادة إفتراس الطبيعة، من دمر الإنسان غير الإنسان نفسه؟ نتحدث عن السياسة والإقتصاد والصناعة والثقافة والأخلاق. مجرد أوهام بها أخضع الإنسان الإنسان والطبيعة، فبدأ الإنسان تتدمر إنسانيته شيئا فشيئا، وبدأت الطبيعة تعاقب الإنسان بتهمة التعدي عليها
6/ لا يصح إلا الصحيح و ما بني على خطأ هو خطأ ! لكن بالواقع والحياة. تجد أنه من يكتشف هذا الخطأ ليس هو من قام به ! بل حصل عليه كميراث ثقيل ! إذا حاول أن ينبش في ذكرى سلسلة تلك الأخطاء سيجد تصحيحها أمر عبثي لتحولها إلى جذور متصلبة في الأرض. و قطع الشجرة بالأساس سيصنع خطأ أعظم ! على الأغصان ظهرت أعشاش فراخ لا ذنب لها, و لا مكان آخر لها ! مثالية الروح هنا لا تأتي بحكمة الحياة ! الحل بالتالي هو التكيف مع الواقع, مع تحريك الخطأ رويدا في إتجاه الصحيح حتى يألف الحق، حينها يمكن للطيور أن تغادر الشجرة الميتة!
7/ كلمة حق في سلطان جائر هي جهاد في سبيل الله
8/ الأدب أسبق على الدين، كثير ممن يتوضأون يسمعونك أصواتا مقززة من أنوفهم وخياشيمهم وكأنهم بهائم لا بشر.
9/ الأضحية جريمة بحق الحيوانات ودليل على وجود خالق مزيف لأن التضحية الحقيقية تكون بالنفس وليس بالآخرين
10/ إصراركم على إبقاء الناس متخلفين وجهلة ويحلمون بدولة يحكمها الدين لم تعد تنفع فالتنوير والآنترنت حطمت كل الأبواب المغلقة
11/ دينك لم يحترم أحدا ولذلك لايحق لك أن تطلب مني أن أحترم ذلك الدين، إنتقاد الدين ليست إساءة لك كشخص فمن يعتبر مجرما ساديا مهلوسا ومهووسا بالنساء والسلطة و المال مثلا أعلى له فهذا لا يعني أن أحترم ذلك المجرم كرما لعيونكم الجاحظة
12/ جنة بلا كتب وبلا أنترنت سريع يأخذك إلى كل مكان بلمح البصر هو جحيم لايطاق
13/ لمن يجاهد في سبيله جنة بعرض السماوات والأرض بينما الإنسان الواعي تكفيه مزرعة صغيرة و مكتبة وهاتف وإمرأة جميلة وقطة وطفل
14/ إنه دين الإرهاب والتخريف وغسيل الأدمغة ولو تركناه سنجد كل فترة دواعشا أكثر توحشا من دواعش الأمس ولم يعد السكوت حلا فالسكوت علامة الرضى وما يحلمون به و يسعون إليه هو إخضاع البشرية لخرافاتهم وإجرامهم و ترديدهم "باقية وتتمدد" هو مشروع تصرف عليه حكومات كثيرة ملايين الدولارات وتضع في خدمة هؤلاء الآف المنصات الإعلامية وتوفر لهم كل الخدمات وحاسدينا على صفحة في الفيس بوك
15/ يقولوا الصلاعمة أن أهل الجحيم يأكلون الزقوم و يشربون الحميم إذن فهم يتغوطون و يتبولون مثلهم مثل البقية من البشر، السؤال عندي هو: هل رب الصلاعمة قد تفضل على أهل الجحيم بنعمة المرحاض أم أنه قد تركهم يتغطون و يتبولون في قاع الجحيم أمام أنظار زبانيته الدموية
16/ المسلم إنسان عاطفي جدا وطيب القلب ومخدوع إلى أبعد الحدود لذلك تجده يدافع عن إله وهمي لا وجود له و نبي ذكي جدا إستغل ذلك لمصالحه الشخصية فكان يملك من النساء أكثر مما يملكه أتباعه ومن الأموال خمس الغنائم، أنت طيب القلب يا عزيزي لأنك تصدق خرافاتهم وأكاذيبهم و ترقيعاتهم وتفاسيرهم، ضحكوا عليك وقالوا بأنه أشرف الخلق وأنه أتى رحمة للعالمين وأنه متمم مكارم الآخلاق ولو عاينت الأمر بتعقل لوجدت العكس هو الصحيح، لارحمة ولا أخلاق ولاشرف
17/ من يطلب منك أن تكون له عبدا لا يستحق التكريم، من يطلب منك أن تكون سيدا وحرا هو الذي يستحق التكريم
18/ في لحظة إدراكك لطبيعة وجودك هُنا وعدميّة المَعنى من ذلك وخروجك من مُستنقع الأغلِفة التي أنتجها البشر لتتمكن من رؤية الأشياء بتجرّد تامْ ستبدأ برؤية الأشياء على حقيقتها بعد خَلْع النظارات ذات اللون الورديّ اللعين، حاول أن لا تَهلَع عندما تنظر حولك لترى العالَم كما هو لأول مرة فوضوي خالٍ من المعنى قاسٍ وغير عادل عندما ترى الناس بألوانهم الحقيقية أغبياء سطحيون ومنغمسون في أنفسهم عندما ترى كل هذا التفاؤل السخيف والكلمات الفارغة في مُحاولة لإعطاء معنى لوجودٍ محكوم عليه بالفشل وعديم الجدوى حاول أن لا تغرق في داخلِك وأن لا تسمح لدماغك بالعبث في التوازن الكيميائي الخاص بك ليمنعك من الإستمرار، إدراكك لوجودك إن تقبلته بوَعي سيجعلك تتحرر حتى من ذاتك وروابطك البيولوجيّة وبإمكانك اللجوء لطبيب نفسي إن شعرت بأنك ستفقد السيطرة فستمنحك الأدوية بعض الإستقرار الدماغي لتحسين مزاجك على الأقل ستعلم بأن تجربتك الفرديّة هُنا وحيدة ولن تتكرر على المستوى الشخصي وستنتهي لا محالة قد تم إقحامك فيها و لا مجال لتصحيح ذلك وعلى الأقل لن تعيشها مَخدوعًا تقبّل أن المعاناة مُتأصلة بالوجود و لا تُحمّل نفسك ذنب هذا ولا تُضِف المزيد إليها لا تمنع نفسك من التجربة حتى وإن كُنتَ تعلَم خُلوّها من المَعنى حتى تتمكن من إستكمالِ هذه المُغامرة وبإمكانك التعبير عن رفضك لها ولكل شيء لكن لا تجعل هذا يقف حاجزًا عن الإستمتاع بها فهي تحمل ذات النهاية الحتميّة للجميع، أنت الآن هُنا ويومًا ما سينتهي وجودك تنفس فقط ولا تبحث عن قيمة لذلك ولا تُقيّد نفسك في سجن صغير داخل سجن أكبر، أنت سائِحٌ مؤقت في مكانٍ مجهول تَقَبّل وجودك فيه، إستكشفه وحاول الإستمتاع بِه إلى أن تنتهيَ تذكرة رحلتك هُنا وتعود إلى المكان الذي أتيت مِنه هُناك حيث عَدَم وجودك المُطلَق
19/ العقل الذي يأكل ويشرب و يتبول وينكح بفتوى دينية هو عقل عاجز غير قادر على الإبداع
20/ في عالم العقارات إذا كنت تسكن بجانب جامع ستنخفض القيمة العقارية للمسكن بشكل كبير و يحدث العكس إذا كان بيتك بجانب جامعة.
21/ قيمة خذلانك في الواقع تساوي قيمة خذلانك لنفسك في الداخل. إقفز إلى موقع الخذلان وغير كل شئ إلى صالحك. حرر روحك من الصلب على صليب الخذلان. مهما حدث إياك أن تقول أبتاه هل تخليت عني. تذكر مهما حدث
22/ إذا قمت بإنجاز مشارعك في صمت، فالناس لن يعرفوا لا من أين و لا كيف سيهاجمونك
23/ كل الكائنات من مصدر واحد, تحمل نوره داخلها، الروح وعلينا إحترام هذا النور في تعاملنا مع كل الكائنات من بشر وحيوان ونبات وطبيعة، عدم إحترام النور يسبب الأذى لكل الأرواح لأننا روح واحدة و بإتصالنا بالنور الداخلي نتحد معا فيتجسد الواحد في الكل ويتحد الكل في الواحد
24/ أصبحت هوايتي المفضلة هي تسلق الجبال بالبدلة الرسمية
25/ تحية غذائية إلى الأمم التي تفكر في أمعائها و كروشها فقط



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت ميت الآن إلى حين أن تتنفس الحياة
- يا صديقي لا تقبل بأقل ما تستحق
- مفهوم المس من وجهة نظر تجربتي الروحانية
- أقصى أنواع الظلم أن يعبث إنسان بآخر
- لماذا يتدخل الناس في ما لا يعنيهم دائما
- أنقذ ما تبقى من سنين عمرك المهدور
- جحيم المسلمين و نعيم الكافرين
- أكبر عدوا للإنسان هو الإنسان نفسه
- أيها الوغد تمتع بحياتك قبل فوات الآوان
- هل أصبحت سعادتي تزعجكم أيها المزيفون
- إطمئن لن ترى سقوطي حتى في أحلامك
- صفقوا يا إخوان فقد إنتهت المهزلة
- الطبيعة بقوانينها هي العقيدة
- لا تتعمقوا في الأشياء لأن نهايتها الندم
- أنا لسان حال إنسانيتكم التائهة
- الحياة لعبة أكبر من الجميع
- هل لكم جزء من هذه الصفات التي أكرهها
- الرَّد المُتأخِّر يُفسِدُ شَغَفَ الحكمة
- أرى أكثر مما أقول وأقول أقل مما أعتقد
- لا تخشى من الموت، أخشى من حياة ميتة


المزيد.....




- هل بوتين يستعد لاستخدام الأسلحة النووية؟.. مسؤول أمريكي يجيب ...
- تحليل: عيون الناس على صحة الأميرة كيت تخلق -معضلة- للعائلة ا ...
- -مجزرة الطحين-.. استياء فرنسي -عميق- وماكرون: الوضع مأساوي
- الجيش الأمريكي يعلن استهداف صواريخ كروز ومسيرة في البحر الأح ...
- كندا: مقتل فلسطينيين أثناء توزيع المساعدات الإنسانية في غزة ...
- خبرات عالمية تسهم في تطوير المناهج السعودية
- النظام الإيراني يمنع نرجس محمدي من حضور جنازة والدها
- الولايات المتحدة تطعن في نزاهة الانتخابات الإيرانية المرتقبة ...
- السلطات التونسية تتحفظ على قيادي بارز في الاتحاد العام للشغل ...
- شهيد ومواجهات بالضفة وسموتريتش يدعو إلى -تغيير النهج-


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أصبحت هوايتي المفضلة هي تسلق الجبال