أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - أسألكم ...














المزيد.....

أسألكم ...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7653 - 2023 / 6 / 25 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


دعوني أخبركم يا أصدقائي:
أثناء القلب لن يصدو الهرم كما كان يشاع، ليمتد شعاع،
أعني لن يكون صوتا - بل صورة - إلقاء،
تعبيرا وترجمة، تكثيفا في الغناء والرقص ...
لن يظهر فراكتال لينتهي كريستال،
بل سيرتد ركاما في الجاذبية،
ستنغلق الدائرة على المركز، أثناء الإنهيار،
فلم تكن انعكاسا للهوية،
هذا ما سأقوله لأهل الأمصار إن أقبلوا عليّ، واحتشدوا متسائلين:
نناشدك الله، أخبرنا عن الهرم، عن حقيقته، وماذا عن قلبه،
أخبرنا عن آخر معارك الكلمة عبر إكليل الشوك والصليب،
أي آخر صورة لصراعات الشعور في أرمجدون،
سأدعوهم قائلا:
تجاهلوه كرسم، كسديم، ففي الحلول يتلاشى الموضوع ويختفي ...
مهلا، سأخبركم عن الأيام الأخيرة في سفر الرؤيا،
سيكون المشهد مروعا في أرمجدون،
لو لم يتم البعث في الأبوكاليبس،
أعني سيكون الخلاص المحور، الشعور، الحضور، الحلول، الصفر ...
في القلب، ستقفون على التزييف والتضليل في القلب،
أدعوكم لتجاوز الصورة، حتى لا تصيبكم الأعراض،
كمجرد غواية لفقدانها العلة،
سيتحدثون عن انهيار القواعد في أرمجدون،
هذا ما سيحدث في الرواية بلا ريب،
ستظل صورة مؤولة في الأصول، أسطورة مثيرة،
فالقضية المطروحة هنا، الهرم، أعني صورة في اللاشعور،
إذ في الشعور سيطرح الكل لا الجزء،
الكوكب لا الهرم، الصفر لا العدد،
هاهنا سنتحدث عن البداية بدل النهاية، عن الهوية،
أثناء القلب سترون الفارس قادما وعلى رأسه التاج،
وستكونون، وقتها، في السطح لا العمق،
وهذا غير مهم، أو الأهم ...
أسألكم ألا تخشوا، في تلك اللحظات القوية، الإستحالة كريستال،
ليمر النور، أبوكاليبس، بعثا في جهنم ...
فنحن بصدد ولادة الكوسموس في الكوكب ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين ...
- النهاية في اللانهاية ...
- أجزاء ...
- إن قلتُ ...
- سِجَال ...
- -الصفر-
- اللحظة المثلى ...
- لماذا اكتفوا بالحلم؟!!!
- Paradoxe
- العنصرية في تونس؟!!!
- الرسالة ...
- خلق الخلق ...
- أًصغ إلى الكلمة ...
- حديث عن الصفر ...
- عودة ...
- الشعور لاشعور
- تمزّق...
- ماذا أراد أن يقول ...
- الكوسموس؟!!!
- الكلمة


المزيد.....




- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - أسألكم ...