أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - تمزّق...














المزيد.....

تمزّق...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 22:38
المحور: الادب والفن
    


ما هو اللاشعور غير انتظار الخلاص عبر اكليل الشوك والصليب،
أعني النبش في الخطيئة الكبرى عبر الاعترافات،
ليفضي بنا ذلك إلى الهرم، السطح، الغياب،
أعني الاستلاب في اللاشعور،
لذلك لن يكون اكليل الشوك والصليب هوية،
بل إشارة للخطايا في الفقه والأصول،
أعني الخوض في التأويل،
سيُعترض على البدء والصفر،
سيحتجون بالكوسموس ، باللانهائي، أي الكل ...
وهذا بيت القصيد، فالصفر ليس هبة من السماء،
أعني لن يكون موضوعا،
بل ما ننتظره من السماء، أعني الكلمة،
أعني اللانهائي، ولن يكون نهائي،
أعني الحضور، الكل، المطلق ...
أي الشعور في اللاشعور،
تأكيد الصفر،
يكفي حقيقة واحدة ليتجرد الكوسموس،
موضوعا واحدا ويستحيل هرما، رسم ...
لا، لن يكون السجناء ممزقين اللهم بين النور والظلام،
فلا يمكن الحديث عن الشعور بأي حال،
فهم سجناء اللاشعور ...
أحيلكم على الصورة ...
هناك، ينتظرون الحلول عبر اكليل الشوك والصليب،
عبر الطقوس والشعائر، الهيئة والملامح،
لذلك يظل النبش في الهرم قائما بلا نهاية،
بحثا عن الصورة المفقودة،
تعالوا معي إلى السطح، أعني العالم السفلي،
لتفكيك الهيروغليفيا وفهمها،
حيث سيقلب الهرم رأسا على عقب،
إذ ملحمة كيوبس الملفقة، ادعاء وافتراء،
فكيف تستحيل أناشيده هرما، بالله عليكم،
ونغفل، بذلك، الجاذبية والشعاع، أعني الكوكب،
أعني كيف تستحيل سطحا، خواء، مثال ...
لا أشير إلى الكاوس أي صراع النور والظلام،
فهذا من أمر الصورة، أعني التأويل والقراءة،
بل أعنى الصوت ...
أبدا، ولا ألمّح للمسيح في الوقت الراهن،
فهذا مؤجل إلى البدء، أي لحظة الحلول،
أعني الكلمة، أعني الشعور أعني الصفر،
فلو أدركنا الصوت في الصورة، سنحظى بالهوية،
الكلمة، إذا، تقف عند حد النداء، النبوءة والبشرى،
عند حد الحلم والذكرى، ولن تمتد لإكليل الشوك والصليب،
بل ستظل على الدوام كريستال، جاذبية وشعاع، ملكوت ...
سائلوا الهرم إن نشدتم الحقيقة، أعني المثال،
ستضطرون لتأليف الصورة بحثا عن الصوت،
عبر ترميم الهرم ...
وبناء الأسطورة ...
بينما لن تكون الكلمة ممكنة بلا خلاص،
أعني بلا شعور ...
أعني بلا هوية ...
أعني بلا صفر ولن يدرك بلا شك،
ليصبح بلا معنى ...
فهو هبة السماء، عدالتها المطلقة، كلمتها ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا أراد أن يقول ...
- الكوسموس؟!!!
- الكلمة
- العلامات
- أغنية : سأرحل معك Con te partirò Andrea Bocelli
- انتظار
- الربيع ...
- انعكاس ...
- انطباق
- لوحة
- الشعراء
- طواف ...
- تبرير ...
- هل ظهرت الصورة في الحلول ...
- إحالة ...
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية
- في الشعور
- صورة
- أغنية Nella Fantazia
- الجزء الناقص ...


المزيد.....




- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - تمزّق...