أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - سلام














المزيد.....

سلام


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7610 - 2023 / 5 / 13 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


سلام على ذكرى المليح كاز هار
اطراف الربى الريان بلله القطر
تخطّف الباب الرجال كما يخطف
من علٍ فريسته النسر
فريسة كانت انا اذ شائت الاقدار
لا ذنب و لا وزرُ
اصابني لحض العيون بطعنة
نجلاء من احداقها الخضرُ
يا صاحبي و الله كانت رزية لايجدي
بها الأقدام أو صبرُ
بادرتها بالمعروف اني معدمٌ
و لن يجدي التسويف و النكرُ
جرت دموع العين منها صبابة
تقول ان ما جئت به نكرُ
مهفهفة فرعاء خمرية اللظى
في نحرها الياقوت و الأنوار و الدّرُ
هي الشمس تولد بالضحى و عند المغيب
مشفوعة بالبدر و الأنجم الزهرُ
ايقنت اذ فات الأوان ان جنانها
في العلى و هي على الميسورين حكرُ
تطوعت لها اسباب النهاية و النهى
كرأس الجند كلله النصر
عيناها طغاة العصر من حدة الرؤى
و عشاقها في الحي ليس لهم حصر
عدت الى بغداد طوع ارادتي و قد
علاني الشيب و انتابني الذعر
تسائلني عن صنيع الدهر حيث
اجبتها باليمن و التوفيق و اليسرُ
عسى ان تكتحل عيني بنظرة و ان
طواني اليأس أو عادت يدي صفرُ
اجابتني عذراً لقد طال البعاد بنا
و كذاك الدهر شيمته الغدرُ



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يد المساعدة
- ال اين يتجه العراق
- ميعاد
- العروبة
- البلاء
- الرسول
- المغترب
- الفخر
- فخورا باخوتي
- ناحت الحجر
- الغذاء قبل الدواء
- خطر التنين العملاق
- الصين و مستقبل الامن العالمي
- الصين و مستقبل الأمن العالمي
- مستقبل الحرب و السلام
- التعليم الطبي الأهلي
- فكرة الوحدات الأقتصادية ام الحكومات المركزية
- لماذا الأشتراكية امر حامي
- نحو اكتشاف الذات
- امراض المجتمعات الليبرالية


المزيد.....




- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - سلام