أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - جرأة عاشق، مادونا عسكر














المزيد.....

جرأة عاشق، مادونا عسكر


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7589 - 2023 / 4 / 22 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


جرأة عاشق
مادونا عسكر
نقل معانيها إلى الإنكليزية محمد عبد الكريم يوسف
 

ألتمسك الآن وكلّ أوانْ،
يمّاً، يجتاح مخدعي الصّغيرْ
يُغرق تفاصيلي بين القطرة والقطرة
يذيب خلايا فكري ونفسي
في ساحات نورك العظيمْ...
ألتمسك الآن وكلّ أوان وإلى الأبدْ،
كتلك العروس الطّالعة من  برّيّة العالمْ
جليسة سحابة المجدْ
تتلهّف إلى حضن الضّياء الموعودْ...
على شطآن الحرّيّة تغسل آلام الزّمنْ
وتبحر في الشّفاء العتيدْ....
ألتمسك ما بعد الأبدْ،
كما تشاء أن تكون بي
كما تريد، يا قلباً يحوي من النّقاء كلّهُ...
ألتمسكَ كلّكَ...
لعمري،
هذه جرأة لا يقوى عليها
سوى عاشق متيّمٍ
خلع رداء الذّات
والتحفَ سرّ حضورك الأخّاذْ...

لبنان

Daring Lover
Madonna Asker

I search for you now and all times,
An ocean, sweeping my little boudoir
Overwhelming my details after drop
It dissolves the cells of my mind and soul
In the fields of your great light...

I search for you now and all times and forever,
Like that bride coming up from the wilderness of the world
Sitter of the clouds of glory
Longing for the bosom of the promised light...
On the shores of freedom washing away the pain of time
And sailing in the ancient recovery....
hold on to eternity,
As you wish to be within me
As you wish, O heart that comprise purity, all of which...

I search for you all in all...
And O!,
what an irresistible audacity
Only an infatuated lover can endanger
Takes off the robe
Takes blanket the secret of your breathtaking presence...

Lebanon



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استهداف الغيرة،مارينا تسفيتافيا
- من أين تأتي بهذا الحنان؟ مارينا تسفيتافيا
- يجب أن أعيش حتى أموت ، مقابلة مع سلمان رشدي
- أحب أن يقول الناس إنني لطيفة، مقابلة مع مايا أنجيلو
- كي لا أخسر اسمي، مادونا عسكر
- الكتابة الجيدة تصمد أمام الزمن، مقابلة مع سلمان رشدي
- غيّر حياتك ، نعومي شهاب ناي
- أنا شاعرة هائمة على وجهي ، نعومي شهاب ناي
- إلى رحاب قلبك الحنون، مادونا عسكر
- الرّغبةُ حيثُ الإله، مادونا عسكر
- هذا أنا
- الاستيقاظ العظيم وإعادة الضبط العظيمة (8) ، الكسندر دوجين
- رحلتي مع سرطان الثدي، فيلفيت كاري
- لعبة المشاعر
- قانون ولكن
- عن الإلتزام، ديبي لين
- حبيبتي أرونداتي روي ، فرانسوا ريفوار
- رسالة للحياة، باربرا أفير كروس
- أعراض ما بعد الزلزال
- نحن والخيارات


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - جرأة عاشق، مادونا عسكر