أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - السودان والمشرق العربي في الاعلام العربي ......!!!!!















المزيد.....

السودان والمشرق العربي في الاعلام العربي ......!!!!!


زياد عبد الفتاح الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 7588 - 2023 / 4 / 21 - 00:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السودان والمشرق العربي والشرق أوسطي في الاعلام العربي ......!!!!!
الشعوب العربية والمشرقية والشرق أوسطية عموماً وأنظمتها السياسية تُمثل بلا شك الحلقة الاضعف والاسوأ في منظومة العالم الثالث .. وهذا الاستنتاج تُؤكده بلا شك ليس فقط حالة الضعف والتبعية السياسية والتخلف الانتاجي والصناعي الذي يُميز هذه الدول وانظمتها السياسية الغارقة في التبعية والنهب والفساد , بل أيضاً وهو الاهم بكل تأكيد الانتشار الواسع لمُختلف الاحزاب الاسلامية والجماعات الاخوانية والاسلاموية المُسلحة وغير المُسلحة بكل فئاتها ومذاهبها ومعتقداتها التضليلية التي تختبئ ورائها .. فهذه الاحزاب والجماعات المُدمرة هي بلاشك المسؤولة (عن وعي أو دون وعي) عن حالة التمزق والتشرذم الاجتماعي والديني والثقافي والانهيار الاقتصادي والمعيشي والامني والخدماتي الذي تُعاني منه مُعظم شعوب المنطقة وأنظمتها .. وليس من المُستغرب أن منظومة الغرب والكيان الصهيوني والرجعية العربية والاقليمية ( السعودية وقطر والامارات وتركيا وإيران والباكستان وغيرهم ) تقف بشكل مُباشر أو غير مُباشر (رغم صراعاتها) في انتشار مُختلف هذه الجماعات .. وهذا ماشهدناه سابقاً ولم نزل نشهده في مصر وتونس والعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن ..الخ . وما يحدث حالياً في السودان من انهيار أمني ومعيشي واقتصادي شامل وتخريب لعملية التحول الديمقراطي واقتتال دموي بين المكونات العسكرية السودانية لا تقف وراءه فقط التدخلات الخارجية سواء كانت خليجية أو مصرية أو غربية , ولكن تقف وراءه أيضاً بقايا المكونات الاخوانية والاسلامية التي استحوذت على السلطة في عهد عمر البشير وحزب المُؤتمر الوطني عام 1989.. فهذه التنظيمات الاخوانية لا تزال الى الآن مُتغلغلة في المكونات العسكرية والحزبية وجميع مُؤسسات الدولة السودانية رغم سقوط نظام البشير وحزب المُؤتمر الوطني فهي تتلقى الدعم الغير مُباشر من التحالف التركي القطري بعلم وتوجيه غربي .. وبالتالي فجميع هذه الدول تهدف بشكلٍ أو بآخر الى تخريب النضال الطويل والعنيد للشعب السوداني لتحقيق عملية التحول الوطني والديمقراطي وترسيخ الحكم المدني للشعب السوداني .... والمهم في هذا الاطار أن الاعلام العربي للاسف وبكل أشكاله وقنواته الفضائية والاعلامية والصحفية (دون إستثناء) لا يُعطي صورة حقيقية وواقعية لابعاد وخلفيات ما تشهده المنطقة على كافة المستويات , ولا يُولي إهتماماً حقيقياً أو غير مُزيف لمعاناة شعوبها بقدر ما يولي إهتماماً لما يدور في المنطقة وفي العالم من صراعات دولية وإقليمية وتنظيرات سياسية لكتاب وصحفييين أو محللين سياسيين أو برامج إخبارية موجهة حصراً لاهداف سياسية وتضليلية لا تمت للواقع بصلة وتتبع في الغالب للجهات الممولة لهذه القنوات لخدمة أجندتها السياسية والاعلامية .. والامثلة على ذلك كثيرة .. ومنها على سبيل المثال لا الحصر تركيز هذا الاعلام مُؤخراً على نحوٍ يلفت الاهتمام على سياسة المملكة العربية السعودية واعتبارها قوة عربية واقليمية فاعلة على الصعيد العربي والشرق أوسطي وحتى على الساحة الدولية , وبانها تتبنى سياسة مُستقلة بعيدة عن الاملاءات الامريكية ومُناهضة للوصاية الامريكية والغربية المُطلقة على منطقة الخليج العربي وتتجه حتى للتقارب والتنسيق مع قوى دولية أخرى مُعادية للولايات المُتحدة كالصين وغيرها ... وهنا وبكل بساطة تتجاهل هذه التنظيرات والتحليلات السياسية المُنتشرة بكثافة في مُختلف وسائل الاعلام العربي خلفيات الواقع السياسي والعسكري لدول ومشيخات الخليج وتتجاهل قضية الاحتلال العسكري الواسع من قبل الولايات المُتحدة ودول الناتو الرئيسية كبريطانيا وفرنسا لمعظم دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر والامارات والبحرين والكويت ...الخ وهنا يُصر بعض المحللون السياسيون العباقرة أن يتجاهلوا حقيقة مايجري في المشرق العربي والشرق أوسطي , ليس فقط في عدم كشف الحقائق الكاملة عن الدول التي تقف بشكلٍ مُباشر أو غير مُباشر وراء تمويل وتسليح وانتشار التنظيمات والجماعات الاسلاموية المُسلحة والتكفيرية ولكن أيضاً تجاهل حقيقة ما يُعرف بالاحتلال العسكري الواسع من قبل الولايات المُتحدة ومنظومة الغرب لمنطقة الخليج .. حيث يتواجد على الاراضي السعودية وحدها فقط خلال عام 2021 ما يزيد عن 30 قاعدة عسكرية أمريكية يُشرف عليها ويُديرها ويعيش فيها ما يزيد عن 300 ألف شخص من المدنيين والعسكريين وعائلاتهم الذين يُقيمون في هذه القواعد والمدن العسكرية المُترامية الانتشار في السعودية .. حيث تتوفر لهم كافة الخدمات التعليمية والترفيهية من فيلات سكنية ومدارس وملاعب ومسابح وأسواق ...الخ , هذا بالاضافة لعشرات القواعد العسكرية الامريكية والغربية في البحرين وقطر والامارات وكذلك الكويت التي تشمل أراضيها على اكبر تواجد عسكري امريكي من القوات البرية والجوية يصل تعدادها الى ما يزيد عن 9 آلاف جندي امريكي .. وتحوي قطر على أضخم قاعدة عسكرية أمريكية في العالم .. أما البحرين فتحوي على أكبر القواعد البحرية الامريكية في الشرق الاوسط والمحيط الهندي والتي يُرابط فيها الاسطول الخامس .. وتم تدعيم هذا التواجد العسكري الهائل للولايات المُتحدة مُؤخراً بإرسال أحد الغواصات النووية الامريكية الى مياه الخليج العربي .. ولا ننسى أيضاً مشيخة عُمان التي تحوي على أراضيها مستودعات عسكرية امريكية ضخمة للاسلحة والطائرات والذخائر ...الخ هذا عدا عن وجود العديد من القواعد العسكرية والجوية والبحرية لبريطانيا وفرنسا في السعودية والامارات .
وهنا فالتوجه السعودي والخليجي نحو الصين ولا سيما بعد القمة الصينية الخليجية التي عُقدت في ديسمبر عام 2022 لم يكن ليتم دون ضوء اخضر من الادارة الامريكية لان هذه القمة ببساطة لا تضر بالمصالح الاقتصادية الامريكية والغربية في الخليج .. فالتقارب السعودي والخليجي مع الصين يُساعد في حقيقة الامر على زيادة كبيرة لحجم التبادل التجاري بين الصين ودول الخليج ويزيد تحديداً من إستيراد الصين للنفط والغاز الخليحي (الذي تستثمر فيه على اية حال شركات النفط والغاز الغربية) .. وبالتالي فزيادة الاستيراد الصيني للنفط والغاز الخليجي تتم على حساب استيراد الصين بشكلٍ كبير للنفط والغاز الروسي بعد اندلاع الحرب الاوكرانية ... ومن جهة أخرى فالموقف السعودي من تخفيض انتاج النفط في منظومة أوبك بلس في أكتوبر 2022 لم يكن في الحقيقة لمناكفة الولايات المُتحدة بقدر ما كان في حقيقة الامر عدم معارضة أو موافقة أمريكية ضمنية غير مُعلنة للموقف السعودي في خفض الانتاج الذي تتضرر منه حصراً القارة الاوروبية وليس الولايات المُتحدة كما تُظهره التحليلات السياسية العجيبة في الاعلام العربي .. فالولايات المتحدة كما نعلم تتصدر جميع دول العالم ليس فقط في أنتاج النفط , بل أيضاً في انتاج الغاز .. وبالتالي هي لا تتضرر مُطلقاً من خفض الانتاج الذي وافقت عليه السعودية .. وهنا جاء الموقف الامريكي الرافض للقرار السعودي فقط لتبرير موقف الولايات المُتحدة تجاه حلفائها في الاتحاد الاوروبي من خلال شجبها للقرار السعودي الذي يتضرر منه الاتحاد الاوروبي , مع العلم أن خفض الانتاج من قبل أوبك زاد في حقيقة الامر من الاعتماد الاوروبي على المزيد من إمدادات النفط والغاز الامريكي بعد اندلاع الحرب الاوكرانية وتراجع الامدادات الروسية بشدة الى الاتحاد الاوروبي ..... هذا من جهة ومن جهة أخرى فمن الواضح أن الولايات المُتحدة لا تُمانع مُطلقاً إعطاء السعودية وبعض دول الخليج كالامارات وقطر حجماً كبيراً لدورها الاقليمي في العالم العربي والشرق الاوسط طالماً أن هذا الدور لا يُؤثر على المصالح الامريكية والغربية بل بالعكس يُساهم في تخريب المنطقة ونشر الفوضى والنزاعات العسكرية وازدهار تجارة الاسلحة الامريكية والروسية والاوروبية الى دول المنطقة والى الجماعات المُسلحة ... ومن المهم جداً هنا أن نعلم حقيقة الدور السعودي والخليجي عموماً الذي لا يُساهم بالتأكيد في استقرار دول المنطقة العربية والاستثمار في إقتصادياتها , بل يُساهم في إضعافها وإفقارها والتأمر عليها وإغراقها في صراعات داخلية وأمنية ومشاكل إقتصادية لا نهاية لها من خلال تدخلاتها وصراعاتها المُفتعلة بالاعتماد على عملاء السعودية وقطر والامارات سواء من الانظمة والاحزاب أو من الجماعات والمنظمات الاخوانية والاسلامية والتكفيرية التي تدعمها حالياً من وراء الستار كل من تركيا وقطر وحتى إيران .. وهذا ما تُمارسه بالفعل كلٍ من الرجعية العربية والاقليمية بأشكال مُختلفة في دول عربية عديدة كسوريا ولبنان والعراق واليمن بالاضافة الى التدخل الخليجي في ليبيا وتونس والسودان ..الخ .. وبالتالي لماذا يُمانع الغرب في زيادة الدور السعودي والخليجي في المنطقة طالما أن هذا الدور يخدم في نهاية الامر المصالح الغربية والصهيونية في تخريب المنطقة لا سيما في ظل وجود السعودية ودول الخليج ضمن الحماية الامريكية التي تُشعر هذه الدول والمشيخات بالامان في ظل الثراء الاقتصادي الذي تتمتع به من عوائد النفط والغاز الخيالية .... وبالتالي فليس من المنطق كما يعتقد البعض أن تجرؤ السعودية أو أياً من مشيخات الخليج على الاضرار بالمصالح الامريكية والغربية والصهيونية في المنطقة في ظل وجود اسطول غربي هائل من القواعد العسكرية والجوية والبحرية في منطقة الخليج .
وأخيرأ من المهم جداً أيضاً أن نلفت الانتباه أن الاعلام العربي يُركز باساليب مُختلفة وعلى نحوٍ تضليلي على فكرة ما يُسمى أهمية التعددية القطبية على الاستقرار العالمي وعلى مصالح واستقلالية دول العالم للتخلص من الخضوع لهيمنة القطب الواحد ... وهذه المعلومات التحليلية والتضليلية الموجهة للرأي العام الوطني والشعبي والتقدمي وتحديداً في العالم العربي والى حدٍ ما في منظومة العالم الثالث , تتمثل خطورتها في ايهام الشعوب بان نضالها في سبيل الحرية والتقدم والازدهار التنموي ينطوي على أهمية تحول العالم الى نظام التعددية القطبية لتخليص الدول والشعوب من عبودية التبعية للقطبية الاحادية سواء المُتمثلة في الولايات المُتحدة أو القطب الغربي بشكلٍ عام .. أو ربما بتفكك القطب الغربي الى قطبين أمريكي وأوروبي وبالتالي أيهام الشعوب وحركات التحرر الوطني والاجتماعي والطبقي بأنها ستنعم بالحرية والاستقرار السياسي والاقتصادي مع سيطرة التعددية القطبية على النظام السياسي والاقتصادي العالمي ... رغم ان التعددية القطبية بدأت في الظهور المُبكر منذ عقد ونصف من الزمان وتحديداً بين عامي 2007 و20014 مع اندلاع ما يُعرف بالازمة الروسية الجورجية في أوستييا الجنوبية عام 2008 والتي تحولت الى احتدام الصراع والتوتر بين الولايات المُتحدة وحلف الناتو من جهة وبين روسيا الاتحادية من جهة اخرى ولكن بدرجة أقل حدة من أجواء التوتر التي كانت سائدة بين الغرب الامبريالي والمعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد الاتحاد السوفييتي ... ودون الاطالة في هذا المجال فمن الواضح أن الصعود الروسي القوي على المسرح السياسي العالمي ليس كما يعتقد البعض بأن روسيا الاتحادية ورثت الدور الذي كانت تلعبه روسيا السوفيتية والاتحاد السوفييتي .. وهنا على بعض الوطنيين والتقدميين العرب التخلص من هذا الوهم السائد .. فروسيا الاتحادية هي دولة رأسمالية بيروقراطية في قبضة الرئيس بوتن ومجلس الدوما والنخب الطبقية العليا في روسيا ذات الثراء الفاحش والتي تقف وراء بوتن في حكم روسيا ... ومن المُؤشرات الواضحة التي تُظهر توجهات السياسة الروسية على الصعد الدولي والافريقي والشرق أوسطي كدولة مُبتدئة في الطموح الامبريالي ومحاولاتها الحثيثة لمنافسة الولايات المُتحدة والاستعمار البريطاني والفرنسي على مناطق النفوذ في الشرق الاوسط والقارة الافريقية .. هذه المُؤشرات نجدها بوضوح من خلال الدور الذي تلعبه القوات الروسية الخاصة لما يُعرف بمجموعة أو مُرتزقة فاغنر وهي شركة عسكرية روسية خاصة تشكلت من المحاربين المُتقاعدين وعناصر سابقة في وحدات النخب العسكرية .. وهذه الشركة العسكرية تم استخدامها ليس فقط في أوكرانيا , بل أيضاً في سوريا وفي فترات مُختلفة في العديد من الدول الافريقية ومنها ليبيا ومالي ومدغشقر وجمهورية أفريقيا الوسطى لتوفير الدعم والأمن لشركات التعدين الروسية والشركات التي تعمل معها ... وبالتالي ربما تُذكرنا مجموعة فاغنر بشكلٍ أو بآخر بشركة بلاك ووتر الامريكية المكونة من العسكريين المتقاعدين والقوات الخاصة وتشمل كذلك على مُرتزقة وعناصر عسكرية خاصة من مختلف أنحاء العالم .
وبالتالي علي شعوب المنطقة والمشرق العربي معرفة حقيقة ما يجري في بلادنا وفي العالم من صراعات ومحاور دولية وأقليمية تسعى فقط لتحقيق مصالحها واجنداتها الاقتصادية والسياسية والآيديولوجية على حساب شعوب العالم الثالث وخاصة في منطقتنا العربية والمشرقية .. كما علينا الاعتماد على شعوبنا وقواها الوطنية والتحررية والتقدمية في النضال العنيد والمُتواصل والطويل الامد مع الابتعاد عن أوهام التعددية القطبية , وذلك من أجل العيش بحرية وكرامة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والمعيشي الذي تستحقه شعوبنا , والتخلص من التمزق الديني والمذهبي والاجتماعي وجميع أشكال التخلف الفكري والثقافي .



#زياد_عبد_الفتاح_الاسدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنظيمات والميليشيات الاسلامية المُتعددة ودورها في الانهيار ...
- حقيقة الاوضاع الراهنة في سوريا ولبنان والعراق ....!!!!
- المنطقة العربية في ظل الصراعات والتواطؤات الاقليمية والدولية ...
- كيف تحولت الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد رحيل الخميني ... ...
- كيف ينظر الرئيس بوتن للتاريخ الروسي والاوكراني لتبرير الهجوم ...
- هل تم الحكم على الشعوب العربية والفقيرة في العالم الثالث بال ...
- العالم العربي في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الكارثية وا ...
- نظام عالمي جديد ....!!! هل لمصلحة الشعوب .....؟؟؟؟
- مصير العالم بين الاحادية القطبية والتعددية القطبية .....!!!! ...
- النتائج الكارثية للحرب الاوكرانية .....!!!!!
- هل أخطأ بوتن في غزو أوكرانيا ..... ؟؟؟؟
- ما هي الاسباب والخلفيات الحقيقية لتدهور الاوضاع السياسية وال ...
- مع نهاية العام الحالي كيف تبدو الامور في العالم العربي ....؟ ...
- الثورة السودانية في مواجهة الجيش والمشهد السياسي المعقد .... ...
- الاسلام السياسي في المشرق العربي .. نشأته وتمويله , فصائله , ...
- الانتخابات البرلمانية المُبكرة في العراق .. النتائج والخلفيا ...
- لبنان والمغرب ... حدثان مُتميزان .....!!!!!
- طالبان .... إرهاب وتطرف ديني أم حركة تحرر وطني ....؟؟؟
- ملاحظات حول لبنان وفلسطين والمنطقة العربية ....!!!!
- من يقف وراء حرب التجويع والافقار والابادة في لبنان ....!!!!


المزيد.....




- قصف غير مسبوق على غزة ومحكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل بوقف ...
- أكبر أشجار السيكويا العملاقة والمعروفة تخضع لفحص صحي
- البرازيل: سفيرنا لن يعود إلى تل أبيب
- غارات جوية إسرائيلية على مناطق بمدينتي غزة ورفح (فيديو)
- روسيا تتوعد بالرد على أي عدوان معلوماتي يستهدفها
- احتجاج مئات اليابانيين أمام السفارة الأمريكية في طوكيو تضامن ...
- الصين تعلن انتهاء مناوراتها العسكرية حول تايوان
- أوكرانيا: قوات كييف تسيطر -قتاليا- على مواقع توغلت فيها القو ...
- بلينكن يجدد لغانتس رفض واشنطن توسيع الاجتياح الإسرائيلي لرفح ...
- استمرار المظاهرات العربية والغربية المؤيدة لفلسطين


المزيد.....

- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد عبد الفتاح الاسدي - السودان والمشرق العربي في الاعلام العربي ......!!!!!