عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 7578 - 2023 / 4 / 11 - 20:56
المحور:
كتابات ساخرة
كانت روحي "طافِرَةً"جدّاً حين َرأى حفيدي الصغير السيّد "سامي قفطان" وهو يموت في مسلسل رمضاني على شاشة التلفزيون.
كأي حفيد online جاء راكضاً، وسألني:
- جدّوا هذا شبي؟
- جدّو هذا مات.
- شنو يعني مات؟
- ما أدري.
- وانتَ جدّو هم تموت؟
- إي.
- وتبقى بالبيت إذا تموت؟
- لا ما أبقى بالبيت؟
- وين تروح؟
- أروح للحديقة.
- وشتسوّي بالحديقة؟
- ألعب ويّا العصافير.
- وجدّو "زيد" هم يموت؟
- إي
- ويروح للحديقة، وتِلعَب إنتَ ويّاه؟
- والله جدّو، إذا جدّك "زيد"مات، وراح للحديقة.. دقيقة وِحدَه ما أبقى بيها.. لا آني، ولا العصافير!!!
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟