أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - مهزلة اليقين عرضية *














المزيد.....

مهزلة اليقين عرضية *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7564 - 2023 / 3 / 28 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
مهزلة اليقين عرضية -، رأيتك بورتريه، ساضطر للبقاء.!

الفصل الاول؛
- 1 -
عرض ضحكة-، اشعر بالقلق، خلعت حذائي.!
-2 -
ارتفع الرصيف مكانه -، القلق ينبع، من الرغبة.!
- 3 -
واجهته مضت، الكراث وجوده -، قبل مجيئنا.!
- 4 -
تنوير -، لايمكن تشغيل البطارية، من روث البقر.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
زفير طازج -، العشب ينمو، صعودا.!
- 6 -
مقهى حداثوية-، باقة الكرز، عن قطف فطر.!
- 7 -
بلد للتفكير -، القمر، على الشريط الحدودي .!
-8 -
المقاهي الحديثة مهملات، تمعن ابداع، العظماء.!
- 9 -
الاسلاك شائكة -، المزحة الأخيرة، عن أجنحة العطور .!

الفصل الثالث؛
- 10 -
متجهما، يمحو كشفه باقة كرز، القمر -، تنفس النهر قربنا.!، مهزلة اليقين عرضية -، رأيتك بورتريه ، ساضطر للبقاء.!

إنتهت
27 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نط الشك اخلاقي *
- وهم الإرادة الحرة*
- فتشت القرط*
- القبلة انفرادية*
- نزهة البرق*
- شرود المطر *
- الوهم البرونزي*
- تقويم حائط *
- المحبة حصرية*
- سطوع القمر*
- أغوص الهاوية*
- تين الجنوب كحلي *
- التاريخ والرغبة *
- حكة نهر*
- كوكبة الكرز*
- الحاضر له زمن اخر*
- بروفة ثوب القمر *
- في مقهى Le café de l’opéra *
- اللا ذات حسية*
- البحر ينتشي اللازورد *


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - مهزلة اليقين عرضية *