أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - وهم الإرادة الحرة*














المزيد.....

وهم الإرادة الحرة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7562 - 2023 / 3 / 26 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
"وهم الإرادة الحرة"-، كن الوحدة الحكيمة-، اغتنم ظلال الكرز.!

الفصل الاول؛
- 1 -
يتباهى مجرى النهر -، الحجر لايدرك، سوى جهده.!
-2 -
يتمتع بوضوح مميز -، ما يثابر حركة الشاي، صمته.!
- 3 -
قدرة الفهم -، النهر يدرك الفعل، ولا يتجاهل الأسباب.!
- 4 -
وحدة المشقة -، الأشجار تفهم نفسها وتاثيراتها، لضمان المعاناة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
بعيدا عن الحتمية-، أخلاقيات المقهى، لإرادة شاي مر، و أقوى.!
- 6 -
تعريف المعطى -، دحض الإرادة، دحض رؤية؛ وهم الإرادة الحرة.!
- 7 -
وهم الحرية السارتري-، يثابر على تعارض كيانه، ودحض لحرية الإرادة الحرة.!
-8 -
المقهى الواحدة -، تؤثر في قدرة ضمان المعنى، وخطوة الشوارع القادمة.!
- 9 -
التخلص من الكلمات-، هو الاعتراف بثبات الأشياء، والاعتراف بنظام حكم معين.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
في كل مقهى فكرة سائدة، الفهم العقلاني -، تحرير من العبودية العاطفية.!، "وهم الإرادة الحرة"-، كن الوحدة الحكيمة-، اغتنم ظلال الكرز.!

إنتهت
25 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فتشت القرط*
- القبلة انفرادية*
- نزهة البرق*
- شرود المطر *
- الوهم البرونزي*
- تقويم حائط *
- المحبة حصرية*
- سطوع القمر*
- أغوص الهاوية*
- تين الجنوب كحلي *
- التاريخ والرغبة *
- حكة نهر*
- كوكبة الكرز*
- الحاضر له زمن اخر*
- بروفة ثوب القمر *
- في مقهى Le café de l’opéra *
- اللا ذات حسية*
- البحر ينتشي اللازورد *
- صرير الكاحلين*
- حلقه يخاف ما يعتقد *


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - وهم الإرادة الحرة*