أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - القبلة انفرادية*














المزيد.....

القبلة انفرادية*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7560 - 2023 / 3 / 24 - 04:54
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
بثور -، حائط الجيران ناشئ، القبلة انفرادية.!

الفصل الاول؛
- 1 -
الوح له -، اللوز مغطي، بالأفق.!
-2 -
يغني الفجر -، المطر -، يلهم التكرار.!
- 3 -
صفقت يدي -، الأسوار العالية، خادعة!
- 4 -
لم يكن قاحلا -، جذوع البروكلي، طازجة.!
الفصل الثاني؛
- 5 -
أغنية الفتاة حزينة -، العيون تحل، محل القمر.!
- 6 -
انظر كوكب المشتري -، براعم الربيع، دافئة.!
- 7 -
الغسق -، من اعلى مكان له، كوم الخشب.!
-8 -
أضع نقطة -، طريق المشقة إيماءة، الى المقهى.!
- 9 -
يد يدك -، اغنية الفتاة -، تكسر حاجز الصمت.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
المعطف خفيف -، يرتجف الشاي-، نسل الظهيرة.!، بثور -، حائط الجيران ناشئ، القبلة انفرادية.!

إنتهت
23 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نزهة البرق*
- شرود المطر *
- الوهم البرونزي*
- تقويم حائط *
- المحبة حصرية*
- سطوع القمر*
- أغوص الهاوية*
- تين الجنوب كحلي *
- التاريخ والرغبة *
- حكة نهر*
- كوكبة الكرز*
- الحاضر له زمن اخر*
- بروفة ثوب القمر *
- في مقهى Le café de l’opéra *
- اللا ذات حسية*
- البحر ينتشي اللازورد *
- صرير الكاحلين*
- حلقه يخاف ما يعتقد *
- العاشق يستيقظ اربعة جدران *
- جذع اللوتس *


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - القبلة انفرادية*