أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - العاشق يستيقظ اربعة جدران *














المزيد.....

العاشق يستيقظ اربعة جدران *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7542 - 2023 / 3 / 6 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
نوافذ المقهى عاكسة-، العاشق يستيقظ، أربعة جدران.!

الفصل الاول؛
- 1 -
كن رفيعا-، كن شيئا، صنعه الحزن.!
-2-
صرخة-، المقاهي المتهالكة، غدت إبرة.!
- 3 -
أتخيط حزني -، غرزة واحدة، لا تكفي.!
- 4 -
إبرة-خيط الحزن خيط قوي، أتخيطه.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
تكهن العاشق-، انطلق يراقب الدخان، في الغموض.!
- 6 -
مقاهي الأزقة رفيعة -، مثل الخيط، عندها احزن.!
- 7 -
تحت الرماد -، الهمسة ناعمة، تسقط في الغبار.!
-8 -
اللحم القديد -، جدران المقهى تتذكر، أيام الضباع.!
- 9 -
الخيول -، الصرخة تفتق الحلي، ألبسها رقيقة.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
اذهب اليقين حيث الشك -، صهيل الحزن، صهيل قوي.!، نوافذ المقهى عاكسة-، العاشق يستيقظ، أربعة جدران.!

إنتهت
05 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جذع اللوتس *
- القمر بعد منتصف النهر*
- القارب الهش*
- تعزية الفكاهة السوداء *
- اقحوان الجنوب نهري*
- فجر الشرق جنوبي *
- ياتي النهر جنوبا*
- هواء الجنوب جوي *
- يتأطلس
- نضارة الإرادة *
- نمو نهر جاف*
- نسي الرصيف*
- ناعور الشاي*
- الصمت المشتهى *
- طفل الحي يلعب *
- الشاي الزلال فبراير *
- النهر يجروء التفكير *
- براعم الزلزال مسحوقة *
- بعد الزلزال*
- المشقة سخاء*


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - العاشق يستيقظ اربعة جدران *