أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - اقحوان الجنوب نهري*














المزيد.....

اقحوان الجنوب نهري*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7537 - 2023 / 3 / 1 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الربيع بعيد -، اقحوان الجنوب، نهري.!

الفصل الاول؛
- 1 -
تزين النخيل - نهره الصافي المخضوضر، انيق.!
-2-
الجنوب يتفقد الورود -، القمر -، داخل النهر.!
- 3 -
جمر السهرة اللؤلؤي -، غبار ضوء الليل، جاف.!
- 4 -
هدهدة ام حزينة-، طين الندى، جنوبي.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
الام جنوب -، النواح -، يهز وشاحها الأسود .!
- 6 -
طين الجنوب -، النهر -، من سحر ذلك التاريخ.!
- 7 -
صوت المجاديف -، تذهب ألوان اللوحة، مائية.!
-8 -
صبايا البيوت قصب -، من أقواس الطين، أحمرار الشفاه.!
- 9 -
ما زلت أتذكر تلك القيثارة، من الحزن -، ورق الشاي أحمر .!

الفصل الثالث؛
- 10 -
بتلات الورود الحمراء بفمها، الشغف الذي ساد بداخلنا، لا يتخفى.!، الربيع بعيد -، اقحوان الجنوب، نهري.!

إنتهت
28 February 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فجر الشرق جنوبي *
- ياتي النهر جنوبا*
- هواء الجنوب جوي *
- يتأطلس
- نضارة الإرادة *
- نمو نهر جاف*
- نسي الرصيف*
- ناعور الشاي*
- الصمت المشتهى *
- طفل الحي يلعب *
- الشاي الزلال فبراير *
- النهر يجروء التفكير *
- براعم الزلزال مسحوقة *
- بعد الزلزال*
- المشقة سخاء*
- سكون الورق قصدير*
- الزلزال يبتلع جندريس*
- زلزال بعد زلزال*
- زهرة الفاوانيا البيضاء*
- تثلمني البحر*


المزيد.....




- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - اقحوان الجنوب نهري*