أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - اللا ذات حسية*














المزيد.....

اللا ذات حسية*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7545 - 2023 / 3 / 9 - 07:18
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
اللا ذات حسية -، فصام العدمي، من خلط الفراغ والتفكير.!

الفصل الاول؛
- 1 -
تهافت التفكير -، اللا ذات؛ تعالي المجرد.!
-2-
المشي -، يكسب العقل الممارسة، في التأمل.!
- 3 -
"الانا" روح المشي -، اللا ذات، حسية.!
- 4 -
التامل الممارس -، يظهر ما في الوعي دون الحكم أو التعلق أو النفور.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
تهويدات نهرية -، حال الفراغ، من حال الظواهر.!
- 6 -
وعي النفي -، تقدير المبالغة، في الفصام والفكرة المدهشة.!
- 7 -
مشقة حد الشيء -، اللاذات-، التفكير الموحد للإدراك.!
-8 -
غالبًا ما يحدث عند النهر - ، يستمر ممارس الجري، في الجلوس.!.
- 9 -
نقائض موضوعات الإدراك، لايوحد احساس الانا عاليًا، ولا يرتقي البحر بك ذاتًا.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
مشقة الإرادة الإدراك -، القارب الموحد للانا، يتعمق من اللا ذات..!، اللا ذات حسية -، فصام العدمي، من خلط الفراغ والتفكير.!

إنتهت
08 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البحر ينتشي اللازورد *
- صرير الكاحلين*
- حلقه يخاف ما يعتقد *
- العاشق يستيقظ اربعة جدران *
- جذع اللوتس *
- القمر بعد منتصف النهر*
- القارب الهش*
- تعزية الفكاهة السوداء *
- اقحوان الجنوب نهري*
- فجر الشرق جنوبي *
- ياتي النهر جنوبا*
- هواء الجنوب جوي *
- يتأطلس
- نضارة الإرادة *
- نمو نهر جاف*
- نسي الرصيف*
- ناعور الشاي*
- الصمت المشتهى *
- طفل الحي يلعب *
- الشاي الزلال فبراير *


المزيد.....




- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - اللا ذات حسية*