أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - في مقهى Le café de l’opéra *














المزيد.....

في مقهى Le café de l’opéra *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7546 - 2023 / 3 / 10 - 10:42
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الرماد المكدس -، في مقهى Le café de l’opéra، الذاكرة زرقاء.!

الفصل الاول؛
- 1 -
من زمن سحيق، الأوبرا-، قوة ساحرة.!
-2-
ترنيمة -، صورة الصبية، في البوم قديم.!
- 3 -
الرماد الموسيقي -، موعد الشاي -، للإزالة.!
- 4 -
فونوغراف -، موسيقى المقهى، في مجرى الشاي.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
تحركت النهر -، القمر -، بعيد عن متناول يدي.!
- 6 -
مخبأ سري -، رقبة راقصة الباليه، بامتداد كامل.!
- 7 -
القدمين ثقيلين -، جدران المقهى، عالية.!
-8 -
الذراع رث-، شاي المقهى المعطر، من الجنوب.!
- 9 -
حمى الربيع -، عند النافذ الحمراء، الصبية ذو الإبتسامة.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
المروج المزهرة -، فقط إثنين، مساء الشوارع.!، الرماد المكدس -، في مقهى Le café de l’opéra، الذاكرة زرقاء.!

إنتهت
09 March 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللا ذات حسية*
- البحر ينتشي اللازورد *
- صرير الكاحلين*
- حلقه يخاف ما يعتقد *
- العاشق يستيقظ اربعة جدران *
- جذع اللوتس *
- القمر بعد منتصف النهر*
- القارب الهش*
- تعزية الفكاهة السوداء *
- اقحوان الجنوب نهري*
- فجر الشرق جنوبي *
- ياتي النهر جنوبا*
- هواء الجنوب جوي *
- يتأطلس
- نضارة الإرادة *
- نمو نهر جاف*
- نسي الرصيف*
- ناعور الشاي*
- الصمت المشتهى *
- طفل الحي يلعب *


المزيد.....




- برنامج ثقافي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه في روس ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - في مقهى Le café de l’opéra *