أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبيحة شبر - افشوا السلام : قصة قصيرة














المزيد.....

افشوا السلام : قصة قصيرة


صبيحة شبر

الحوار المتمدن-العدد: 7551 - 2023 / 3 / 15 - 08:20
المحور: الادب والفن
    


عانق صديقته مرحبا بها قائلا :
- -الترحيب بالاصدقاء واجبf
ولم تعلق هي ، ومرت كل اقواله وتصرفاته دون ان تبدي رأي مخالفا لما وصلها منه.
لم تجد الرغبة في مناقشته فقد مضت الحياة بهما هو يقول ما يتعقد انه صحيح ، تعبت هي من صراخه واقواله المتكررة انها دائما مخطئة وانها بعيدة عن الصواب ولا تعرف ان تتصرف التصرف اللائق ولا يمكن ان تتخذ منه قدوة في صحة الأقوال والأفعال ، سنين العمر التي مضت سريعا وخلت من كل ما يبهج القلب عودتها دائما ان تكتفي بالصمت ولكن هذا ايضا لم يرضه:
-لماذا تصمتين ؟ أليس عندك ما تقولينه ؟
لم تجد ما تقوله ككل المناقشات معه هو المتحدث دائما وهي الصامتة ، وككل مرة يتحدث اليها معنفا تتذكر كل تلك المناسبات التي كان يحثها فيها على عدم رد السلام :
- -المراة في مجتمعنا لايمكن ان ترد السلام هو عيب كبير
- وهي تود ان تحيا بسلام وهدوء لا يعكر صفو حياتها صراخ او تعنيف وكل جاراتها يرددن السلام ويحيين كل الجيران والجارات باحس ما يكون السلام الا هي تكون كالبكماء التي لا تحسن شيئا وهذا الذي يسمونه زوجا يقودها الى حيث يشاء حتى لو بدت مخلوقة لا رجاء فيها ولا تحسن شيئا ولا يمكن ان تتغير نحو الأفضل كبقية خلق الله .
قلت لك مرارا اننا مجتمع محافظ وانه من المعيب جدا ان تردي السلام حتى لو كان البادئ بالتحية جارا
_ لكنني اجد كل الجارات يسلمن الاا انأ ابقى صامتة حين يحييني جار قريب منا يزورك باستمرار.

- -لا تجادليني اجد عندك هذه الايام رغبة في مجادلتي انت ليس مثلي انا رجل اعمل ما أشاء وانصرف كما يحلو لي وأنت امرأة كلها عيوب يراقبها المجتمع ويحكم على تصرفاتها مهما تكون وانا لا اريد ان تكوني مضغة في أفواههم ، اقول لك لا تردي السلام وهذا يعني الا تكوني انت البادئة بالسلام حتى لو كان على احد من جيراننا المقربين .
- ومنظره يعانق صديقته ما زال يؤرقها ويسلبها الراحة ويبعد عنها الطمأنينة وعنده العديد من الصديقات والأصدقاء يسهرون معا ولا تفترب منهم ، تحضر لهم كل ما يلزم سهرتهم دون ان تشاركهم الجلوس ومرة واحدة اقترح احد اصدقائه :
- - لماذا لا تجلسين معنا نحن أصدقاء زوجك وصديقاته واصدقاؤك ايضا نوال زوجتي تطلب مني ان ادعوك ان تشاركينا سهرتنا ، حرام ان تتعبي في تحضير لوازم السهرة وفي طبخ العشاء دون ان تجلسي معنا .
- تسمع صوت المدعو زوجها
- اذهبي بسرعة عندك عمل في الصباح ولا تسهري معنا ، وفي الصباح اغسلي الصحون التي تركناها على المائدة .
تصمت هي ولا ترد على اقتراح الصديق او أوامر الزوج ، تسير وحيدة محبطة دون ان تتمكن من النوم ، تنتظر ان ينتهي القوم من السهرة وتناول العشاء لتتمكن من ترتيب الصالة وغسل الصحون والتهيؤ للدوام صباح الغد. ويأتيها صوت الزوج معنفا :
- هل اشتكيت لصديقي صلاح ؟ لماذا اصر على مشاركتك سهرتنا ؟



#صبيحة_شبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعمى : قصة قصيرة
- السفر : قصة قصيرة
- الرحيل : قصة قصيرة
- هل الفقر قدر ؟
- انفصام : قصة قصيرة
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثالث والاخير
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني
- العزيمة : قصة قصيرة
- مدارسنا بين الامس واليوم
- المتسول : قصة قصيرة
- الوظيفة : قصة قصيرة
- المحفظة قصة قصيرة
- تأشيرة السعادة : رواية : الجزء الاول
- الواقع والاحلام لا يلتقيان
- الدليل : قصة قصيرة
- رواية راحلون رغما عن انوفهم - الجزاء الاول
- البديل : قصة قصيرة
- قراءة جديدة لمجموعة قصص التابوت لصبيحة شبر
- الر ائدة سافرة جميل حافظ تحول مكتبتها الخاصة الى عامة
- عيد ميلاد في 1/7


المزيد.....




- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبيحة شبر - افشوا السلام : قصة قصيرة