أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المخدرات وخطرها على الشعب العراقي














المزيد.....

المخدرات وخطرها على الشعب العراقي


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7542 - 2023 / 3 / 6 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن المخدرات منتشرة بهذا الشكل والخطورة في العقود الماضية مثلما منتشرة بشكل واسع الآن والسبب في ذلك الظروف الموضوعية التي ساعدت على انتشارها التي تتمثل في الفقر والبطالة والحرمان وهذه الأسباب تساعد على انتشارها وبشكل خاص بين الشباب لأنها تخدرهم وتساعد على نسيان الواقع المؤلم والحقيقة المرة التي يعيشون بها والذي يمثل هروب من الواقع وتساعدهم على النوم وابتعاد الأرق عن عيونهم.
إن وراء هذه الظاهرة تكمن أسباب في انتشارها وسعتها بهذا الشكل بالرغم من مكافحتها من قبل السلطات الحكومية وإلقاء القبض على العشرات من التجار الذين يتعاملون بها إلا أن الغريب في الأمر لا زالت منتشرة وواسعة بالرغم من الجهود والمحاربة من قبل السلطات الحكومية إذن لابد أن تكمن وراء هذه العملية أشخاص ذات أهمية لا يمكن التعرض لها ومحاربتها فيذكر السيد الزاملي القيادي في التيار الصدري (إن المخدرات تنقل في سيارات تحمل باجات أو علامات رسمية) وهذا يعني أن هذه الظاهرة تكمن ورائها عناصر متنفذة ومسؤولة كما توجد منافذ حدودية تدخل من خلالها المخدرات من دول الجوار إلى الداخل العراقي.
إن هذه الأخبار تدل على سبب انتشارها بهذا الشكل الرهيب والغريب وعجز السلطات الحكومية من القضاء عليها.
يبدو أن قوى خفية ومتنفذة مرتبطة بقوى خارجية تقوم بهذه العملية التي تؤدي إلى تدمير وتخدير قوى الشباب النابضة والمؤمل عليها بناء العراق الجديد وهي تعمل ذلك من أجل أن تبقى هذه القوى من الشباب خائرة القوى تقضي ليلها ونهارها في النوم والكسل والإهمال تنهك جسمها المخدرات والمرض وأصبحت الآن خطر على جميع وسائل الحياة حيث تفشت وبين طلبة المدارس والكليات ودخلت حتى إلى السجون العراقية وأصبح الآن خطرها لا يقل عن خطر الفساد الإداري الذي أنهك الدولة العراقية وهي تحتاج الآن شن حرب ضروس إعلامية وصحية وإصلاحية مثلما شنت الصين الشعبية في عهد الرئيس ماو تسي تونغ بعد تحررها من الاستعمار حرباً أطلق عليها (حرب الأفيون).
إن أية ظاهرة في الوجود تكمن وراء ظهورها أسباب وعوامل والمفروض من الدولة العراقية من أجل القضاء على هذه الآفة المدمرة للشعب العراقي معالجة أسبابها وعواملها التي تكمن بالفقر والبطالة والحرمان بين أبناء الشعب العراقي وكذلك فتح نوادي ومنتديات رياضية وثقافية كي يستطيعون الشباب قضاء وقتهم فيها إضافة إلى قيام المؤسسات الصحية وفتح مصحات تعالج المدمنون على المخدرات وشن حملة إعلامية وتثقيفية ضدها.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلطة في واد والشعب في واد آخر
- أهمية دور الأسرة والمدرسة في حياة الإنسان
- الشعب يرفض صيغة قانون سانت ليغو
- الجاهل هو الذي يجهل العلم والمعرفة
- رد الأخ السيد علي سالم المحترم
- رد الدكتور الفاضل لبيب سلطان المحترم
- المصلحة العامة للشعب العراقي تفرض عدم التعامل بقانون سانت لي ...
- متى يبدأ السوداني بإنجاز وعوده من الإيجابيات للشعب العراقي . ...
- رد الأخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
- من أجل إقامة جبهة وطنية لحماية الفسحة التي وفرها الدستور الع ...
- مرحلة العولمة المتوحشة
- من خلال التجربة والواقع العراقي فشل حكومات المحاصصة
- الوعي الفكري الذي خلقته ثورة الجوع والغضب التشرينية يبقى راس ...
- إن القوى التي تخدم الشعب هي التي تنطق وتتكلم باسم الشعب وليس ...
- الإطار التنسيقي ومكونات الدولة العراقية
- كل حركة في طبيعة الأشياء تعتبر تقدم وتطور وثورة
- المطلوب من السوداني ترميم وبناء الداخل ومن ثم التوجه إلى الخ ...
- دولة الرفاه الاجتماعي في الدول الرأسمالية تستعمل الآن في الع ...
- معنى النقد والنقد الذاتي والحوار الفكري
- الفقر والجوع والبطالة علم العراقيين على أنواع مختلفة من الاح ...


المزيد.....




- مدينة فيلادلفيا تقدّم جولة سياحية للحمام.. ما سر الهوس بها؟ ...
- هيئة بحرية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان
- تحليل: ترامب أمام اختبار حاسم في إيران وكندا.. هل تكفي القوة ...
- وزير داخلية باكستان يكشف أجواء اجتماعه بالرئيس الإيراني.. فه ...
- مصر: السيسي يتدخل في واقعة الحصول على قروض بأسماء أولياء أمو ...
- إرث العرب في رصد الكون بــ-عين ثالثة-
- طائرات -تو-142- الروسية المضادة للغواصات تجري تدريبات بحث عن ...
- هايتي.. عصابات تهاجم كنيسة تأوي نازحين وتقتل 40 شخصا (فيديو) ...
- دراسة: الاحساس بالدفء والبرد في الغرفة يعتمد على الإضاءة
- الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - المخدرات وخطرها على الشعب العراقي