أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اماني الصبار - دولار سوداني














المزيد.....

دولار سوداني


اماني الصبار

الحوار المتمدن-العدد: 7512 - 2023 / 2 / 4 - 16:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتمد السوداني الصمت في كثير من الامور وفق مااكده بعض المقربين كماانه كما قال قيس الخزعلي مدير اداره من الطراز الاول ولايمتلك الامكانيه لتخطي الخطوط الحمراء.... مئات من الخطوط الحمراء التي رسمها الاطار.. ولكن بعد اكثر من ثماني زيارات علنيه مع سفيره واشنطن بدأ يحاول ان يعبر اول خط احمر حبوا.... مما اسخط طهران التي تجاوزت عن موقفه تجاه الاحتلال الامريكي الذي ادلى به مسبقا وحضوره لكأس الخليج الذي أصر على تسميته العربي عوضا عن الفارسي ... المهم ان أمريكا مازالت تستخدم العراق مره كساحه للنزاعات وتصفيه الحسابات ومره لمعادله اقتصادها المتهاوي واليوم تستخدمه كمضرب بيسبول تضرب به.... طهران والمشكله ان هذا المضرب بدأ بالتصدع وامريكا تعلم علم اليقين ان فرض العقوبات على ايران ومحاوله منع تهريب العمله من العراق اليها سوف يعود بالبلاء على العراق ويؤدي لخفض القدره الشرائيه للدينار العراقي وبدوره سيزيد من ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكيه بما يثقل كاهل الفرد العراقي ويجعله يرزح تحت وطأه حصار جديد يشبه حصار التسعينات وتلك ايام عجاف تجرع مرارتها العراقيون عندما كان احدنا لايستطيع ان يوفر قوته اليومي كيلو غرام من الارز ولتر من الزيت وصاع من طحين الشعير الاسود المليء بالحصى والرمل. ليسد رمق عياله
سيدي دوله رئيس الوزراء ياله من لقب ثقيل الوقع على السمع والقلب الكل يعلم انك لاتملك الكثير من الخيارات لكن مادفعني لمناشدتك ان لك سجل كما يقال نزيه ومستقل نعلم انك تحاول وتجاهد وتحكمك العديد من اللوائح منها بالانجليزيه قد كتبت والاخر بالفارسيه لكنك في وجه المدفع اليوم الوضع شائك ومشهد الشارع العراقي السلمي سوف يستبدل بالدموي اذا مابقي الوضع الاقتصادي الراهن لن يقف العراقييون مكتوفي الايدي هذه المره نعلم ان الاطار لايريد ان يخلق منك انموذجا نزيها يلتف حوله الشارع العراقي وتكسب ود المواطن البسيط حتى لاينسحب البساط الملكي الاحمر من تحته ونعلم ان امريكا تطوق عنقك بحبل من مسد وان احتلالها للعراق تحول من العسكري الى الاقتصادي حتى ان محاولاتك لفتح باب التعاون الاقتصادي مع فرنسا والصين وغيرها لايعد في الحسبان فالعراق يقبع اقتصاديا تحت العباءه الامريكيه لكن انا مازلت اعتقد انك تحاول جاهدا وتجاهر بالمعوقات والمشاكل التي تواجهها على الملأ وتحاول فضح المستور لكنك تحتاج لدعم الشارع العراقي والتفافه حولك وأعتقد ان الثقه تكتسب ولاتعطى فلتكن خطوتك الاولى في درب الالف ميل ان تعيد سعر صرف الدولار الى ماكان عليه وان تحاول اضافه منح ماليه من مقدرات الامن الغذائي لكل عراقي عن طريق البطاقه التموينيه لتخفيف عن كاهل المواطن مما يتيح لك الخروج جزئيا من هذا الموقف وهدنه وأن كانت قصيره الامد مع ساحه التحرير.... ودمتم سيدي



#اماني_الصبار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانون الامن الغذائي(امن البزون شحمه)
- أربيل والملف النووي الإيراني دراما تركيه
- بغداد .....لمن ستكون؟....الجزء الثاني
- بغداد .....لمن ستكون؟....الجزء الاول
- ريحه عطاب......بغداد في خطر....كلنا الكاظمي
- الحرب التكتيكيه حرب القلوب والعقول
- إلى متى سيبقى بعيرنا على التل
- الطوب احسن لو مكواري
- دليميه بدل الساهون
- انفجعنا وانكفينا
- الفرهود....
- سونار للعراق
- جواد اصيل بدل البغل السابق
- كورونا تقنيه الحذف
- كورونا يصرح قائلا.....انا برئ من كل التهم المنسوبة
- سايروس العصر
- الغول كورونا.....استراتيجيات المبرمجين
- الجنس البشري هل يقبل القسمه على ثلاثه
- المبرمجين
- فأس إبراهيم حطمت اول الأصنام


المزيد.....




- -مرتزقة وطائرات مسيّرة-.. تحقيق أممي يفضح حجم التدخل الخارجي ...
- بوادر تقارب.. هل أصبح الوضع مهيأ لخروج ليبيا من عنق الزجاجة؟ ...
- نتنياهو يقول إن إسقاط النظام الإيراني صار -في المتناول-
- خوري: لدى رئاستي مجلسي النواب والدولة في ليبيا مدة شهر للموا ...
- واشنطن تعترض على الموقف المتصلب لوفد ألمانيا من روسيا في G20 ...
- مدفيديف: الاستثمار في الصناعات الدفاعية الروسية سيزداد
- -فارس-: قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانه ...
- وزير التجارة الأمريكي يعتذر بعد نفيه مقتل أمريكيين في الحرب ...
- مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤ ...
- اتهام الولايات المتحدة بقصف حفل زفاف في إيران.. ما الذي تكشف ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اماني الصبار - دولار سوداني