أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اماني الصبار - ريحه عطاب......بغداد في خطر....كلنا الكاظمي














المزيد.....

ريحه عطاب......بغداد في خطر....كلنا الكاظمي


اماني الصبار

الحوار المتمدن-العدد: 6708 - 2020 / 10 / 19 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الساعه السابعه صباحا........
الموقع...طريق المؤدي من بغداد الى بيجي
االارتال العسكريه تتجه الى بغداد مع تحليق مكثف للطيران العراقي.....يبدو ان بغداد سوف تشتعل ترقبوا الساعات القادمه
كلنا يعلم ان الكاظمي اول رئيس وزراء تتفق تطلعاته وتتواءم مع اهداف ومصالح الحكومه الامريكيه السياسيه والتجاريه ولعل اتفاقيه اغسطس /اب خير برهان حيث حظي الكاظمي باستقبال وحفاوه من لدن ترامب اضافه لاتفاقيات تجاريه قاربت 10مليارات مع شركات امريكيه ضخمه مما اثار حفيظه الاحزاب والحشود المجوسيه الصفويه وترجموا رد فعلهم بصواريخ طالت السفاره ومحيطها واسهمت هذه الافعال بتعكير مزاج امريكا فاشاحت بوجهها عن بغداد واقفلت سفارتها التي اعتزمت نقلها الى اربيل كردستان العراق لكن الصواريخ طالتها ايضا وهذه المره من سهل نينوى الذي يقبع تحت سيطره الحشد الموالي لايران ان اقفال السفاره الامريكيه خطوه غير محسوبه من لدن امريكا من حيث الاتي:.
1.ان غلق السفاره اسلوب انهزامي لايليق بدوله عظمى مثل امريكا وبالتالي يعمل على تقويه شوكه ايران في بغداد كما حدث عام 2018 عندما اغلقت القنصليه الامريكيه في البصره فاصبحت الاخيره مرتعا للمليشيات باعتبارها الحديقه او الفناء الخلفي للبيت الايراني
2.ان الكاظمي ورقه اصلاح رابحه على امريكا مساندته خصوصا وانه خرج بحزمه اصلاحات ملموسه اولا.....امم المنافذ الحدوديه
ثانيا ....استخدم صلاحياته في عزل واقصاء الفاسدين والاستعانه بالكفاءات
. ثالثا .....قام بتعزيز وتفعيل دور مكافحه الارهاب وكتائب الجيش العراقي الموثوقه التي تدين بالولاء للعراق
3.ان اغلاق السفاره يعني زياده السقف الزمني للتبادلات والاتفاقيات التجاريه بين العراق وامريكا وعرقلتها ممايؤخر النهضه التنمويه للعراق
4.لايمكن للقوات العراقيه النظاميه السيطره على المليشيات لاسيما ان القوات النظاميه مازالت في طور التدريب والاستعداد خاصه بعد نكبه داعش وعدم تمكنها من الصمود لذلك على امريكا دعم هذه القوات واكمال تدريبها والتاكد من جاهزيتها عوضا عن الضغط عليها للتصدي للهجمات المليشياويه الشرسه التي لم تستطع القوات الامريكيه التي بلغ تعدادها عام 2017 مايقارب 150الف عنصر من التصدي لها واحتوائها
5.لايمكن اعتماد المحصله الصفريه من قبل امريكا في الظروف الراهنه والتي تعني في مفادها لا رابح ولاخاسر ترامب والكاظمي متفقان في كل شئ لكن الاختلاف يكمن في التوقيت والسقف الزمني ترامب يريد نتائج سريعه وملموسه باسرع وقت والكاظمي يتجنب التصادم ويمشي بخطوات تتسم بالبطئ والحذر لتجنب فوضى عارمه يسببهها الاقتتال على السلطه بين الاحزاب والمرتزقه في العراق
كلنا مع الكاظمي......ادعوا ل بغداد احبتي بغداد في خطر



#اماني_الصبار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب التكتيكيه حرب القلوب والعقول
- إلى متى سيبقى بعيرنا على التل
- الطوب احسن لو مكواري
- دليميه بدل الساهون
- انفجعنا وانكفينا
- الفرهود....
- سونار للعراق
- جواد اصيل بدل البغل السابق
- كورونا تقنيه الحذف
- كورونا يصرح قائلا.....انا برئ من كل التهم المنسوبة
- سايروس العصر
- الغول كورونا.....استراتيجيات المبرمجين
- الجنس البشري هل يقبل القسمه على ثلاثه
- المبرمجين
- فأس إبراهيم حطمت اول الأصنام
- كورونا لكن عراقي هذه المره
- المسكين .....فغر فاه!!!!
- وسكتت عن الكلام المباح
- ومازال الثور الذي أعرفه يدور في ساقية ذلك الفلاح
- قراءه فنجان العراق


المزيد.....




- شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية
- المحكمة العليا في إسبانيا تبرئ شاكيرا من تهمة التهرب الضريبي ...
- ترامب يجمد هجوما على إيران بطلب خليجي ويهدد بـ-هجوم شامل- إذ ...
- الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبو ...
- أكثر من 145 ألف طفل أمريكي فُصلوا عن آبائهم بسبب حملة ترمب ل ...
- تحليل لـCNN.. ترامب لا يملك سوى -خيار واحد حقيقي- للتخلص من ...
- ترامب يكشف لـCNN كواليس تأجيل شن -هجوم الثلاثاء- على إيران
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها على شركة أوبن إيه آي
- الشراكة الصينية الروسية.. جبهة موحدة ضد واشنطن وتحالف محكوم ...
- حرب دائمة أم سلام بالقوة.. 5 سيناريوهات لمستقبل حرب إيران


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اماني الصبار - ريحه عطاب......بغداد في خطر....كلنا الكاظمي