أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - مشكلة مصر ومشكلة نادى الزمالك!














المزيد.....

مشكلة مصر ومشكلة نادى الزمالك!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7508 - 2023 / 1 / 31 - 14:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشكلة مصر لم تكن أبدا فى شخص حاكم أو فى حزب يهيمن على الاوضاع ، وبعد يناير ازددنا يقينا أن تغيير الحكام وإلغاء أحزابهم لا يعنى شيئا ، فهؤلاء مجرد ادوات يتم استخدامهم كحائط صد وغطاء كثيف لمسلسل نهب أبدى يتكرر الي ما لا نهايه، ومع كل تكرار لحاكم أو حزب او نخبة جديدة ندخل إلى نفس الدائرة المغلقة !؟
مشكلة مصر تتشابه وتتطابق مع مشكلة الزمالك، فمهما حاولت أو مهما إجتهد شعبها فلن تخرج عن المسار التى وضعت فيه ولا يمكن لها أن تتخطاه، ومهما فاز الزمالك بالدورى أو الكاس أو البطولات العربية و الأفريقية فإن له حدودا وشريحة وفئة ينبغى عليه الالتزام بخطوطها،
وقد جربت مصر التمرد ايام محمد على وايام عبد الناصر وبعد ثورة 25 يناير فدفعت الثمن غاليا فادحا فى كل مرة ، كما أن الزمالك قد حاول الخروج من الوضع النمطى المفروض عليه مرارا ، لكنه كان دوما يجابه بالعنف والعنت والإكراه ،
و لك ان تتخيل ان لحظة وصولك للقمه هي نفسها لحظة انهيارك وهبوطك المدوى إلى القاع وان هذه هى الدائرة المغلقة التى ينبغى عليك أن تظل أسيرا لها أبد الآبدين !؟
فعندما تصور محمد على ان مصر ينبغى أن تصبح دولة عظمى تمت محاصرته واغراق اسطوله وتفتيت دولته ، وعندما بدا عبد الناصر نهضة صناعية وتنموية أيقظونا على هزيمة مدوية ،حتى فى انتصار اكتوبر لم تترك لبلادنا الوصول الى العنان، ولما بدا لنا اننا يمكن ان نتحرر من كل العوائق وأن نمتلك إرادتنا فى يناير كانت كلمة الذين ظلموا وطغوا هى العليا !؟
وقد جرب الزمالك الانتصارات والصعود مرارا لكنه دوما كان يصطدم بالقوى التى تقهر تطلعاته،وكان دائما ما يجد العقوبات جاهزة لعرقلة تفوقه وانتصاراته ، صحيح ان حكام النادى كان لهم دورا فى تدهوره وتدميره والتواطؤ ضده، لكن هؤلاء كانوا هم الأدوات المسموح لها وحدها بالتواجد ، فإذا افلت من كانت له تطلعات وطموحات متمردة ، كان نصيبه دوما هو العزل والحل والتنكيل !!
، كذلك كانت مصر دوما تعيش تحت ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية، فاذا وقعت فى خطأ أو تعثرت خطواتها وجدت الف سكين ، بينما الخصوم الاقليميون يجدون كل المساندة من المجتمع الدولى ،فتنهمر مليارات البترول والغاز على خزائن الأقطار الخليجية وأنديتها بلا حساب والباب مفتوح أمامها لفعل كل شيئ بلا رقيب مادامت تحقق المكاسب للقوى الكبرى وتنسق معها ، و فى الوقت نفسه نجد أن تلك القوى الكبرى تدافع أيضا بشراسة عن أفعال اسرائيل وطغيانها، كما تدعم وتزيد من المزايا والحوافز لكل من يتواطئ أو يتغاضى عن كوارثها وأفعالها ،
بينما مصر والزمالك غارقان فى المشاكل ومحاصران ماليا ويكادان يتسولان لسد الرمق وتوفير المرتبات والاجور !؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي ثورة يناير !!
- الأعراب يعظون !؟
- ذرا للرماد فى العيون !؟
- الريس والراعى !
- الروائى شادى لويس يستحق التحية حتى الآن !
- التغييب فى العراق أيضا !؟
- الرأسمالية الإسلامية، والإلحاد الناصرى!
- الزمالك ولعبة التغييب !؟
- نادى البوابين !؟
- الوجه الآخر !!
- أحمرة البلد !!
- الأحمرة المصيرية !
- حكم قراقوش المتسلط !!
- وحدة المصير الكروى !؟
- العاصمة الإدارية الجديدة ؟
- الحركيون الجزائريون !
- هتاخد إيه من تفليسى يابرديسى!؟
- للتغلب على التمييز الطائفى !!
- المحلات الصغيرة!!
- كرة القدم العادلةفى كأس العالم !؟


المزيد.....




- مسؤول إيراني لـCNN: لا مؤشر على تراجع ترامب عن العملية العسك ...
- إدارة ترامب ترفع العقوبات عن 140 مليون برميل من النفط الإيرا ...
- بسبب الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل.. إدارة ترمب تجدد مقاضاة ج ...
- قطة ووردة وغسالة أطباق.. كوميديا الأمنيات في عيد الأم
- عبد العاطي وبولس يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية
- البحرين و19 دولة تستعد لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
- خيارات مطروحة.. ترامب يدرس التدخل البري في إيران
- ترامب: نقترب كثيرا من تحقيق أهدافنا في الحرب على إيران
- إيران: استهداف القاعدة اللوجستية للسفارة الأمريكية في بغداد ...
- -لم أقصد الإساءة للمسيح-.. نتنياهو يدافع عن تصريحاته المثيرة ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - مشكلة مصر ومشكلة نادى الزمالك!