أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - عصفور المقهى *














المزيد.....

عصفور المقهى *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7505 - 2023 / 1 / 28 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
القارب -، تحت الجسر، مشرد!، العصفور يتارجح، على حبل الغسيل.!

الفصل الاول؛
- 1 -
عصفور المقهى -، غرز الجثث، عارية.!
- 2 -
جدران -، حناجر الريح، على حافة النافذة.!
- 3 -
نوتة الحرية-، دماء الأزهار ، في مهب الريح.!
- 4 -
ثكنات باردة -، يا للمقهى -،أسلاك الحرية، شائكة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
معسكرات الإبادة وطنية -، بجامات عبور الشوارع، مخططة.!
- 6 -
صوت الناي عميق-، يرتجف الأطفال، من الخوف.!
- 7 -
أصرخ الشوارع-، الفراشة الحرة، داخل النهر.!
-8 -
مطر -، أكوام الشاي، من الأعشاب العارية.!
- 9 -
اغنية نحيفة -، أصوات إبريق الشاي، يقشعر العظام.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
شقوق عجلات التجاعيد العميقة-، غرزت، في البركة.!، القارب -، تحت الجسر، مشرد!، العصفور يتارجح، على حبل الغسيل.!

إنتهت
27 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كن وحدك الجياد*
- دانتيل القمر *
- أعشاب ذابلة *
- الشوق لا يلعب النرد*
- ترنيمة مهجورة *
- زهاء شاي*
- الصَّدَأُ*
- اللهب الفطري*
- هكتار حزن *
- هدوء مهجور *
- الضباب النحيل *
- القطر ليلي*
- غمرة الكون المتحرك*
- الشاي شفرة حلاقة *
- يتواقت الليل *
- الدانتيل *
- روسيني- في مقهى Café de Flore *
- العشوائي يتذائب*
- الكلمات بحاجة كالسيوم
- المطر يتخفى الارض


المزيد.....




- مصر.. بدرية طلبة تعلن انتهاء أزمتها مع نقابة المهن التمثيلية ...
- كيف رسمت حرب إيران وتهديدات الذكاء الاصطناعي ملامح الليلة ال ...
- فلسطين في قلب -أوسكار 2026-.. حضور لافت لفيلم -صوت هند رجب- ...
- على خشبة مارليبون: صراع الحرية والتقاليد في المسرح اليهودي
- جهاتٌ في خريطة
- -جمهورية الكلب- من السرد العربي إلى القارئ العالمي
- الممثلة أناهيد فياض وزوجها يتبرعان بقرنيتي نجلهما الراحل
- الثقافة سلاحاً.. فلسطين تقاوم بالقلم والذاكرة
- 26 رمضان.. 3 أحداث حولت الخلافة من مصر لإسطنبول
- مايلز كاتون يتحدث لشبكة CNN عن كواليس دوره في فيلم -Sinners- ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - عصفور المقهى *