أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - روسيني- في مقهى Café de Flore *














المزيد.....

روسيني- في مقهى Café de Flore *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7488 - 2023 / 1 / 11 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
روسيني" في مقهى Café de Flore -، نجم البحر، أحمر .!

الفصل الاول؛
- 1 -
مغمور المقهى–، هذا النجم البحري بعيد، اتذوب الموسيقي.!
- 2 -
الأوركسترا اليافعة تزهر -، استمع صوته، الأصابع بلا حنجرة.!
- 3 -
شيخوخة دفتر العناوين -، كل حسب مقاعد المقهى، كل حسب قيد الحياة .!
- 4 -
تقطع الفناجين الانفاس -، فشل البرد، في الإزاحة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
ضفيرة في ضفيرة -، شريط أسود، فوق كتفي القديم.!
- 6 -
سرير المطر -، تلك التي لم يتم سماعها و جميلة، تدهش.!
- 7 -
طوال اليوم -؛ الخلخال أشعر بثقله، الاقراط في حقيبتي.!
-8 -
طوال اليوم -؛ الخلخال أشعر بثقله، الاقراط في حقيبتي.!
- 9 -
عشرون وردة -، صهيل قديم، الوفيات الآن أيضًا.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
الموسيقى ، تنسي -، مياه الشاي الصافية.!، روسيني" في مقهى Café de Flore -، نجم البحر، أحمر .!
إنتهت
10 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشوائي يتذائب*
- الكلمات بحاجة كالسيوم
- المطر يتخفى الارض
- المطر يتخفى الأرض *
- الحكمة المتوهجة*
- صفعة الحكمة المتوهجة *
- الاخلاق المرحة*
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *
- تزهر المدى*
- المقاهي رأسمالية معرفية*
- الوان المطر مائية *
- لبلاب الجوع أحمر*
- في ذمة المدى*
- موقد نعناع*
- الوردة تفتح رأسها *
- الدبس مقرمش*
- ملكة البرق*
- ناضجته الصمت*


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - روسيني- في مقهى Café de Flore *