أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الحكمة المتوهجة*














المزيد.....

الحكمة المتوهجة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 6 - 08:08
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الحكمة المتوهجة-؛ في السؤال ، في الجواب ، في الفهم، في فهم الجواب على السؤال ؟.!
الفصل الاول؛
- 1 -
حتى تصل …، اعقد اذيال البحر، وجره بين اسنانك، بقوة.!
- 2 -
المشاء -، ينظر إلى العالم سؤال، يا للمحنة.!
- 3 -
صوت حكاية -، عالم الحقائق المقدسة ، ماتت الجدة.!.
- 4 -
الصمت الشمولي -، عالم اجابات وليس الأسئلة، صوت حماقة اليقين، بشري.!.

الفصل الثاني؛
- 5 -
بوؤس المشاء -، إنه شيء غريب: صعب الوصول إليه، كما تقول الأغنية.!
- 6 -
إنه الحمق الفوضوي -، برودة الشاي، غير محمي، من الممحاة.!.
- 7 -
اسمع صمت -، يبحث في السماء، لقد فقدت شيئًا ما.!
-8 -
في مثل هذا الصباح -، هذا طائر مثل العصفور، بذرة عنب.!
- 9 -
المشقة ماء حي -، ماء النهر ، على قيد الحياة.!، ماء الشلال، الفناء الحي..!
الفصل الثالث؛
- 10 -
فقط كن -، طريق المعرفة، لمن مزق اظافره، من أطراف أصابعه.!، الحكمة المتوهجة-؛ في السؤال ، في الجواب ، في الفهم، في فهم الجواب على السؤال ؟.!
إنتهت
05 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفعة الحكمة المتوهجة *
- الاخلاق المرحة*
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *
- تزهر المدى*
- المقاهي رأسمالية معرفية*
- الوان المطر مائية *
- لبلاب الجوع أحمر*
- في ذمة المدى*
- موقد نعناع*
- الوردة تفتح رأسها *
- الدبس مقرمش*
- ملكة البرق*
- ناضجته الصمت*
- المطر حرامي *
- تدهلزت المقهى *
- تحت أعواد المطر*
- نهايات الأرصفة *
- الشاي يندلع *


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الحكمة المتوهجة*