أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الاخلاق المرحة*














المزيد.....

الاخلاق المرحة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7483 - 2023 / 1 / 5 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الاخلاق المرحة -، خطوتين للخلف بغضب، خطوة الى الامام، الى النهر.!

الفصل الاول؛
- 1 -
المطر يسقط وراءك -، الشوارع -، تسقط بعد سقوطك.!
- 2 -
في المساء -، دجلة أمومة -، الصفصافة، على مفترق طرق.!
- 3 -
هنا، في النخلة الذابلة -، لان الألم ضروري، الارض كروية.!
- 4 -
الجنون هو الخيار الاخر -، ما لايقبله العاشق، انتظار شيء اخر.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
لا تموت بمفردك -، نعم هنا الشوارع بدينة، وفاة لوركا مؤلمة.!
- 6 -
العاشق مطروب -، من أجل الصمت، يدين المدن الكبرى.!
- 7 -
أمسيات مظلمة -، الصمت -، لم يعد هناك.!
-8 -
العزلة معيار الشاي -، اللوز سئم التواجد، أمام النافذة.!
- 9 -
نعم هناك شوارع مؤلمة -، المتسول في الزاوية التي لم تعد هناك، بعد.!
الفصل الثالث؛
- 10 -
لاتموت بمفردك -، وجه القمر جانبيًا، الصفصافة على النهر .!، الاخلاق المرحة -، خطوتين للخلف بغضب، خطوة الى الامام، الى النهر.!
إنتهت
05 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *
- تزهر المدى*
- المقاهي رأسمالية معرفية*
- الوان المطر مائية *
- لبلاب الجوع أحمر*
- في ذمة المدى*
- موقد نعناع*
- الوردة تفتح رأسها *
- الدبس مقرمش*
- ملكة البرق*
- ناضجته الصمت*
- المطر حرامي *
- تدهلزت المقهى *
- تحت أعواد المطر*
- نهايات الأرصفة *
- الشاي يندلع *
- شريط الضفيرة الأسود *
- بواكير المقهى*


المزيد.....




- بدائل السكر تحت المجهر.. دراسة تربطها باضطرابات التمثيل الغذ ...
- -مسألة وقت-.. آخر رسائل الفنان أحمد جلال عبد القوي قبل وفاته ...
- كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لـCNN عن تأثير الم ...
- الأردن ينفي الرواية الأمريكية ويؤكد استمرار العمل بمطار ومين ...
- مصر.. وفاة الممثل أحمد جلال عبدالقوي عن عمر 42 عاما
- أمجد تادرس يروي تجارب الصحفيين المحليين الذين صنعوا قصص الغر ...
- وفاة الفنان المصري أحمد جلال عبد القوي عن عمر 42 عاما
- -الناجون من الظلام-.. شهادة حية من جحيم السجون الإسرائيلية
- ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرو ...
- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الاخلاق المرحة*