أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - بواكير المقهى*














المزيد.....

بواكير المقهى*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7463 - 2022 / 12 / 15 - 17:12
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
بواكير المقهى-، ينهض كل شي كتوم، كوابيس أحلام.!

الفصل الاول؛
- 1 -
شبهت الأوراق مختلطة، الجمع -، تأويل بالوهم.!
- 2 -
المضغوث -، مرفوع بالضمة، الشوارع ضغث، من الشاي.!
- 3 -
السر الاخير - الأزهار لا ترمى بالسهر، تكوم المساء.!
-4 -
المضغوث -، لايزال حالما، الشاي ارتشفه، الشفق.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
يئن المضغوث -، ستكون دائما زهرة خالدة، لفرض الغناء، أنهم يؤمنون بالفولاذ ....!
- 6 -
المحنة -، لهذا اليوم او بعد، التخريب وراءه، البرابرة.!
- 7 -
الرماد. . .، اسفار السكون بين، خطواتي.!
- 8 -
نهاية الجمر -، أحمل السهرات إلى المقهى، في قذيفة.!
- 9 -
كبروا الآن -، السهر لم يعد، ضاع للشاي.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
نهاية الرحلة -، الدائرة البطيئة، رسم الاتجاه مركزي.!، بواكير المقهى-، ينهض كل شي كتوم، كوابيس أحلام.!
إنتهت.
15 December 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصمت يسبق المغسلة *
- المطر تساقط ثانية*
- السفرجلة صغيرة *
- طين الشوق مزرق *
- الشوق محارب *
- تأملات في مقهى Terra Nova *
- الطيور الجنوبية مغردة *
- حفور كلمات*
- كرسي المقهى متحرك *
- إيماضة مطر*
- الدفتر زنجبيل*
- مرارة دون كيخوته *
- إغماءة برد*
- المقهى بلا مأوى.! *
- أسكب الصمت انسجتي*
- الشامة بين الغمازتين*
- الشاي نجار *
- نشارة القمر *
- انتصارات هزائمك مضحك*
- ماء النهر يرتجف *


المزيد.....




- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - بواكير المقهى*