أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الشامة بين الغمازتين*














المزيد.....

الشامة بين الغمازتين*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7448 - 2022 / 11 / 30 - 02:33
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
ضفيرتي مجدولة-، الشامة -، بين الغمازتين.!

الفصل الاول؛
- 1 -
الموت لا يمس الشمس -، بقايا القهوة، في رواسبها القاتمة.!
- 2 -
المطر -، مثل لعب الاطفال، الشوق يخفي الجثث.!
- 3 -
خطوة اخرى -، النرد يلعب في جانب اخر، من الليل.!
- 4 -
السهر المخفف -، ملامح الليل، في قاع البئر .!

الفصل الثاني؛
- 5 -
يعود اليه الصدى -، القمر يدعو الليل، لتغطية عظم الترقوة.!
- 6 -
أسرع المطر خطواتي، الريح اهون، من صوت المذياع.!
- 7 -
انوح القمر -، يُطلب أن يكون دقيقًا، إحضار الشاي.!
- 8 -
رأيت ظل الشاي -، لا تلبسوا القلائد، من البرد.!
- 9 -
لا تنسى الاغنيات -، قائمة عظامي، في النهر.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
حنجرتي ليست كافية -، القمر يدعو الأشجار ، اللوز -، عظم العضد.!، ضفيرتي مجدولة-، الشامة -، بين الغمازتين.!
إنتهت.
29 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاي نجار *
- نشارة القمر *
- انتصارات هزائمك مضحك*
- ماء النهر يرتجف *
- البرعم البكر أخضر *
- صنارة السخرية الرائعة *
- هاشتاق …هاشتاقات*
- التوكتوك يشقى ولايموت *
- المقهى المجنح *
- كستناءة المقهى *
- حلية النارنج *
- المطر ينزل حافيا *
- زفير البنفسج *
- ثلمة عتمة ليل *
- يتساقط المطر مبلل *
- ماوراء الافق وراء *
- ذيول المضبوع مثعبنة*
- المضبوع ذبابة ملازمة *
- حضور عابر *
- شاي المطر دافىء *


المزيد.....




- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الشامة بين الغمازتين*