أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ذيول المضبوع مثعبنة*














المزيد.....

ذيول المضبوع مثعبنة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7431 - 2022 / 11 / 13 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الريحان اخضر -، اجراس ذيول المضبوع، مثعبنة.!

الفصل الاول؛
- 1 -
يزيل السحب -، جدران الأزقة رمادية، قند المقهى داكن.!
- 2 -
في الباص المتهالك-، لعبة النرد مثعبنة -، الكونية مجردة.!
- 3 -
ماذا عن ذيول المضبوع ؟، لا مزيد -، مجنزرات أسنانهم، تحت حذائي.!
- 4 -
الفنجان على الطاولة -، اوراق تشرين قادمة، بقدونس … بقدونس .!

الفصل الثاني؛
- 5 -
التوكتوك -، العشاق في الحديقة -، يصمتون اكثر .!
- 6 -
نافذة المقهى -، العودة الى الكتابة، العودة الى فنجاني.!
- 7 -
الصمت-، لاشيء يحلم به بعد الان، أوهام الطمأنينة، ذهنية.!
- 8 -
النهر -، فوق ستائر النافذة، السحابة فارغة.!
- 9 -
يعلن رفضه -، المطر -، تدفق مجرى النهر.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
الأرصفة تركض بعيدا-، الصمت يتناظر "نفي النفي", الباصات لنقل الركاب.!، الريحان اخضر -، اجراس ذيول المضبوع، مثعبنة.!
إنتهت.
12 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية- متوالية سردية في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المضبوع ذبابة ملازمة *
- حضور عابر *
- شاي المطر دافىء *
- سهرة القمر جامحة*
- لطشة اللازوردي *
- كرسي الحلاقة يدور ويدور *
- ضباب الشوارع *
- الكلمات عزلة*
- الأرصفة المثلمة متداخلة *
- شروق التوكتوك ساطع *
- شواهد المقهى *
- الجحيم امام الجميع *
- ترتشف ماء القند *
- في مدح الحماقة *
- ساق الوردة طويل *
- القارورة الخزفية تتدلى *
- الموسيقى الساحرة لا تشيخ *
- قصة قصيرة: -الفاتنة ماما.. زمن وردة نهاوند الرمان الاحمر -
- 3 قصص قصيرة جدا
- أقصوصات قصيرة جدا


المزيد.....




- -تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق ...
- تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو ...
- اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت ...
- شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
- نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م ...
- بينها كلمة من 55 حرفا.. تعرف على أطول المفردات في اللغة الرو ...
- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...
- إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام ...
- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ذيول المضبوع مثعبنة*