أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - سهرة القمر جامحة*














المزيد.....

سهرة القمر جامحة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7427 - 2022 / 11 / 9 - 04:35
المحور: الادب والفن
    


-0 -
حصاة النهر -، لا احد يتذكر دوائرها، سهرة القمر، جامحة.!
الفصل الاول؛
- 1 -
ليالي المقهى موحشة -، حافة رسائل السهر، حادة.!
- 2 -
القمر سهران -، ليلة البدر ، المطر عبر السياج.!
- 3 -
الألوان جافة -، دفقة الفرشاة، الصمت لايزال يسمع.!
- 4 -
اتى اللوز المقهى -، القمر تنازل، عن السماء.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
مساحيق الرماد -، الجمر في المقهى، متاخر.!
- 6 -
المقهى مغلقة -، الحظ العاثر ، الى اللحظة.!
- 7 -
برد -، الاوراق المتساقطة تجتاز ، إشارات المرور .!
- 8 -
مواعيد المقهى -، مصابيح الغيمة، خلفية.!
- 9 -
يائسة المقهى -، تغطية الاطراف، عارية.!
الفصل الثالث؛
- 10 -
الصمت -، يصل نفسه المقهى، الموسيقى -، في زوايا النفس، النائية.!، حصاة النهر -، لا احد يتذكر دوائرها، سهرة القمر، جامحة.!
إنتهت.
08 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية- متوالية سردية في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لطشة اللازوردي *
- كرسي الحلاقة يدور ويدور *
- ضباب الشوارع *
- الكلمات عزلة*
- الأرصفة المثلمة متداخلة *
- شروق التوكتوك ساطع *
- شواهد المقهى *
- الجحيم امام الجميع *
- ترتشف ماء القند *
- في مدح الحماقة *
- ساق الوردة طويل *
- القارورة الخزفية تتدلى *
- الموسيقى الساحرة لا تشيخ *
- قصة قصيرة: -الفاتنة ماما.. زمن وردة نهاوند الرمان الاحمر -
- 3 قصص قصيرة جدا
- أقصوصات قصيرة جدا
- رماد المواقد الباهرة/ ق.ق.ج
- قصص قصيرة جدا
- قصيدة بعنوان: حضن هواء ما تسوديرا* المثلج
- شوق.. يا فوق حبل الغسيل


المزيد.....




- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - سهرة القمر جامحة*