أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الكلمات عزلة*














المزيد.....

الكلمات عزلة*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7423 - 2022 / 11 / 5 - 02:32
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الكلمات عزلة -، ان ولدت توجد، لأجلك.!

الفصل الاول؛
- 1 -
على الرصيف-، أجد السحابة الشاحبة تنتظرني، لتاخذني، الى المقهى.!
- 2 -
المزيد من الرماد -، انت لست كذلك، المقهى حزن.!
- 3 -
لا تزعج المشقة-، السهر شرح العزاء، بالكاد.!
- 4 -
ارتدى الرماد ملابسي-، الفجر غير قادر، على النوم.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
المقاهي المتساقطة تدوي -، العاب الكلمات، بهلوانية.!
- 6 -
الرماد-، في كل ما حولي، الغيمة تاتي على يدي، ولا تمطر.!
- 7 -
الغبار والدخان -، الرماد البغيض، يفتح غيمة المقهى، عبثا.!
- 8 -
السحابة قاتمة وغليظة -، الضباب-، في ما ابدو المسه.!
- 9 -
اواه -، لا اعلم كيف الصمت، الكلمات ثقيلة.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
صمتي يتشاي”=يرتشف الشاي" المقهى -، ضباب الشوارع، غير قابل للكسر.!، الكلمات عزلة -، ان ولدت توجد، لأجلك.!
إنتهت.
04 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية- متوالية سردية في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرصفة المثلمة متداخلة *
- شروق التوكتوك ساطع *
- شواهد المقهى *
- الجحيم امام الجميع *
- ترتشف ماء القند *
- في مدح الحماقة *
- ساق الوردة طويل *
- القارورة الخزفية تتدلى *
- الموسيقى الساحرة لا تشيخ *
- قصة قصيرة: -الفاتنة ماما.. زمن وردة نهاوند الرمان الاحمر -
- 3 قصص قصيرة جدا
- أقصوصات قصيرة جدا
- رماد المواقد الباهرة/ ق.ق.ج
- قصص قصيرة جدا
- قصيدة بعنوان: حضن هواء ما تسوديرا* المثلج
- شوق.. يا فوق حبل الغسيل
- لن أقول وداعا شعوب
- نجومٌ تستحم برصيفك الصخري
- قصيدة/ غنِّ عليا غنِّ
- بلاغة التركيب في الاصدار الموسوم ( دراسات في الموال العراقي) ...


المزيد.....




- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الكلمات عزلة*