أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - شواهد المقهى *














المزيد.....

شواهد المقهى *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7420 - 2022 / 11 / 2 - 04:32
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
شواهد المقهى-، كم هي ثقيلة الغيمة، الصمت في ارض، مفقودة.!

الفصل الاول؛
- 1 -
اطراف الباب مثلمة -، ضوء النافذة، شاحب.!
- 2 -
أغاني بحرية -، عِش طائر نورس، حبل التين مجفف.!
- 3 -
أزهار برية -، حقائب ألوانها معطرة، من المقهى.!
- 4 -
اعشاب الشاي -، تفضل الجمال الاعتيادي، او قل ديونسيوس.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
نواح -، عرضت تحولات السيادة، بالشموع.!
- 6 -
شواهد المقهى-، كم هي ثقيلة الغيمة، من الغناء.!
- 7 -
زيارة المقهى-، الاختلاف في الشاي، توكتوك وميادين.!
- 8 -
دوامة الشاي دوار -، اختيرت الميادين، مستديرة.!
- 9 -
اجتاز الشارع -، اشم رائحة اوراق الشاي مبللة، باب المقهى مغلق.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
ان تصبح انت -، المقاهي لها مقاييس -، في قفص الشاي، ال"استكانة" اتهام.!، شواهد المقهى-، كم هي ثقيلة الغيمة، الصمت في ارض، مفقودة.!
إنتهت.
01 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية- متوالية سردية في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجحيم امام الجميع *
- ترتشف ماء القند *
- في مدح الحماقة *
- ساق الوردة طويل *
- القارورة الخزفية تتدلى *
- الموسيقى الساحرة لا تشيخ *
- قصة قصيرة: -الفاتنة ماما.. زمن وردة نهاوند الرمان الاحمر -
- 3 قصص قصيرة جدا
- أقصوصات قصيرة جدا
- رماد المواقد الباهرة/ ق.ق.ج
- قصص قصيرة جدا
- قصيدة بعنوان: حضن هواء ما تسوديرا* المثلج
- شوق.. يا فوق حبل الغسيل
- لن أقول وداعا شعوب
- نجومٌ تستحم برصيفك الصخري
- قصيدة/ غنِّ عليا غنِّ
- بلاغة التركيب في الاصدار الموسوم ( دراسات في الموال العراقي) ...
- كتاب جديد سيصدر قريبا، خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد ...
- النظرة الجمالية للفنان سامر عينكاوي بين المتصل الأثيري والتم ...
- الباحث خيرالله سعيد: الخطاب العقلاني في نقد البطل المنهجي/ ا ...


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - شواهد المقهى *