أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ماء النهر يرتجف *














المزيد.....

ماء النهر يرتجف *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7443 - 2022 / 11 / 25 - 23:48
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
القمر لايوصف -، ماء النهر، يرتجف.!

الفصل الاول؛
- 1 -
لايزال النهر -، القمر -، حيث شبكية نخيل العين، السهر يلامسني.!
- 2 -
استيقظت-، اسوارة القمر، في النهر، حتى الصباح.!
- 3 -
اغنيتان قديمتان-، عندالمقهى، أقراطي -، على النهر.!
- 4 -
حلاوة قروية -، بإلحاح كبير، يصوت المطر.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
اللوز -، خلف الاعشاب الطويلة، النهر يختفي.!
- 6 -
الصلاة صامتة -، الباص القديم، خشبي.!
- 7 -
يتلاشى عن السماء -، خطوة الشجاع، عارية.!
- 8 -
ممتنا الريح -، في احلام الصيف، الحقيقة شتوية.!
- 9 -
الأرصفة رطبة -، العاصفة الرعدية، تتدفق.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
الغيوم تمر بطيئة-، خطى الشوارع السريعة الزوال، معطفها في اذني.!، القمر لايوصف -، ماء النهر، يرتجف.!
إنتهت.
25 November 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية في ثلاثة فصول



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرعم البكر أخضر *
- صنارة السخرية الرائعة *
- هاشتاق …هاشتاقات*
- التوكتوك يشقى ولايموت *
- المقهى المجنح *
- كستناءة المقهى *
- حلية النارنج *
- المطر ينزل حافيا *
- زفير البنفسج *
- ثلمة عتمة ليل *
- يتساقط المطر مبلل *
- ماوراء الافق وراء *
- ذيول المضبوع مثعبنة*
- المضبوع ذبابة ملازمة *
- حضور عابر *
- شاي المطر دافىء *
- سهرة القمر جامحة*
- لطشة اللازوردي *
- كرسي الحلاقة يدور ويدور *
- ضباب الشوارع *


المزيد.....




- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - ماء النهر يرتجف *