أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الطيور الجنوبية مغردة *














المزيد.....

الطيور الجنوبية مغردة *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7457 - 2022 / 12 / 9 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
الشاي سكينة النفس -، الطيور الجنوبية، مغردة.!

الفصل الاول؛
- 1 -
ضفتين من النهر -، الشوارع -، قلم حمرة.!
- 2 -
فوجئت بالمطر -، طار اللوز، كما لوكان… رماد.!
- 3 -
شكرا للآتي العزيز -، يسعى تشرين، المطر دافئ.!
- 4 -
وخزات تشرين جامحة -، مختارات العصافير، زقزقة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
تكسر الأرصفة الضيقة-، معابر السماء، جنوبية.!
- 6 -
دافئتني فورة الشاي -، الجنوب -، أحمر الشفاه.!
- 7 -
الفجر -، اللوز عبر الافق، العطش-، بعد ليلة طويلة.!
- 8 -
يلطخ الفجر -، أحمر الكرز، عبر الأفق.!
- 9 -
ركن الخيارات جانبا -، الشاي انزلق النهر، مع القمر.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
تشرين -، مقهى مغطى بالسماء، "شعر البنات"، ابيض.!، الشاي سكينة النفس -، الطيور الجنوبية، مغردة.!
إنتهت.
08 December 2022
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية في ثلاثة فصول



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفور كلمات*
- كرسي المقهى متحرك *
- إيماضة مطر*
- الدفتر زنجبيل*
- مرارة دون كيخوته *
- إغماءة برد*
- المقهى بلا مأوى.! *
- أسكب الصمت انسجتي*
- الشامة بين الغمازتين*
- الشاي نجار *
- نشارة القمر *
- انتصارات هزائمك مضحك*
- ماء النهر يرتجف *
- البرعم البكر أخضر *
- صنارة السخرية الرائعة *
- هاشتاق …هاشتاقات*
- التوكتوك يشقى ولايموت *
- المقهى المجنح *
- كستناءة المقهى *
- حلية النارنج *


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الطيور الجنوبية مغردة *