أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الشاي شفرة حلاقة *














المزيد.....

الشاي شفرة حلاقة *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7490 - 2023 / 1 / 13 - 14:57
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
أشعر بغصة عنيفة -، الشاي الذي أشربه، شفرة حلاقة.!

الفصل الاول؛
- 1 -
كافكا-، يفتتح المقهى ، قبل الفجر، الدانتيل مستدير.!
- 2 -
وشاح شتوي -، نهر النخيل الداكن، وحيد .!
- 3 -
صنع في الطريق -، السحابة الحثيثة، في الداخل.!
- 4 -
اصرخ لك بداخلي -، رحل الزئير، عن المقهى.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
تستدير مرة أخرى، الصمت لا يتكيف، في المقهى.!
- 6 -
أنت تغير الاتجاه -، لكن العاصفة الرملية، تطاردك.!
- 7 -
كافكا يحوم الرماد -، أقواس إغلاق عينيك، منخفضة.!
-8 -
انت الوحدة-، تسللت تتضاجر، تلعب هذا، مرارًا وتكرارًا.!
- 9 -
تتهالكك الشوارع -، الرقص المشؤوم مع الموت، قبيل المطر.!.

الفصل الثالث؛
- 10 -
مطر -، نسيج الخلاص ممتد، الشاي داكن.!، أشعر بغصة عنيفة -، الشاي الذي أشربه، شفرة حلاقة.!
إنتهت
13 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يتواقت الليل *
- الدانتيل *
- روسيني- في مقهى Café de Flore *
- العشوائي يتذائب*
- الكلمات بحاجة كالسيوم
- المطر يتخفى الارض
- المطر يتخفى الأرض *
- الحكمة المتوهجة*
- صفعة الحكمة المتوهجة *
- الاخلاق المرحة*
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *
- تزهر المدى*
- المقاهي رأسمالية معرفية*
- الوان المطر مائية *
- لبلاب الجوع أحمر*
- في ذمة المدى*
- موقد نعناع*
- الوردة تفتح رأسها *


المزيد.....




- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...
- من كابل إلى بلخ.. رحالة جزائري يكتشف أفغانستان من الداخل
- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الشاي شفرة حلاقة *