أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الصَّدَأُ*














المزيد.....

الصَّدَأُ*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7497 - 2023 / 1 / 20 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
غطتها الهشاشة-، الصَّدَأُ -، تعرض ما يعلو وجهه، لرطوبة الهواء.!

الفصل الاول؛
- 1 -
انت تتاكسد العثة-، اقرأ كلماتك الكدرة، العطش شديد.!
- 2 -
ينسخ الصفيح العثة -، اضعت ساعة، بضرب حذائي.!
- 3 -
تمرن -، انظر ساعتك، المسخ برمتك.!
- 4 -
اشياء كثيرة فادحة-، فن الخسارة، فقدان تيهك.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
الأبواق التائهة تتسلل -، أخسر الأشياء، نيل الجائزة.!
- 6 -
ضحكتك الخسارة-، فن الفقد، في الوجوه.!
- 7 -
يصعبك التعلم -، كارثة حذائي، قارته الأماكن.!
-8 -
شهد، لا صدى -، عاكس الغيم، ضاع فيها.!
- 9 -
الصاغر الصدىء -، لزمه العار ، تعرض، نيل جائزة.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
الأبواق التائهة تتسلل -، أكثر الخسائر ، نيل جائزة.!، غطتها الهشاشة-، الصَّدَأُ -، تعرض ما يعلو وجهه، لرطوبة الهواء.!



———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللهب الفطري*
- هكتار حزن *
- هدوء مهجور *
- الضباب النحيل *
- القطر ليلي*
- غمرة الكون المتحرك*
- الشاي شفرة حلاقة *
- يتواقت الليل *
- الدانتيل *
- روسيني- في مقهى Café de Flore *
- العشوائي يتذائب*
- الكلمات بحاجة كالسيوم
- المطر يتخفى الارض
- المطر يتخفى الأرض *
- الحكمة المتوهجة*
- صفعة الحكمة المتوهجة *
- الاخلاق المرحة*
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *


المزيد.....




- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر
- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - الصَّدَأُ*