أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - هدوء مهجور *














المزيد.....

هدوء مهجور *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7495 - 2023 / 1 / 18 - 06:42
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
هدوء مهجور-، رائحة شال قديم، الإسعاف فوري.!

الفصل الاول؛
- 1 -
الحياكة -، تقاليد الدقة مهمة، المطر لن يخذلك
- 2 -
المبرد-، لنخاع العظم، لملء الفولاذ قبعتي، رفعتها.!
- 3 -
تلال ترتفع -، إيقاع رقص الغيوم، ذهب الفجر.!
- 4 -
توهج خفيف -، النظر إلى الوراء، يعيقك.!
الفصل الثاني؛
- 5 -
رفعت قبعتي -، الفراشة تحدق، اتجهت المقهى.!
- 6 -
وجهي في المرآة -، الشاي -، حقيقي.!
- 7 -
حدقت وجهي -، مظلته تهرب، رفعتها.!
-8 -
انتظر الشاي، حتى تكون رائدًا - لارتدائه.!
- 9 -
ها هو -، الغياب غير قادر، على تدفئة المطر.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
موسم الورود -، حطب الزقزقة، على الهواء.!، هدوء مهجور-، رائحة شال قديم، الإسعاف فوري.!
إنتهت
17 January 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضباب النحيل *
- القطر ليلي*
- غمرة الكون المتحرك*
- الشاي شفرة حلاقة *
- يتواقت الليل *
- الدانتيل *
- روسيني- في مقهى Café de Flore *
- العشوائي يتذائب*
- الكلمات بحاجة كالسيوم
- المطر يتخفى الارض
- المطر يتخفى الأرض *
- الحكمة المتوهجة*
- صفعة الحكمة المتوهجة *
- الاخلاق المرحة*
- تساقط قشر اللوز*
- في يدي وردة *
- المقهى الجديدة مهجورة *
- تزهر المدى*
- المقاهي رأسمالية معرفية*
- الوان المطر مائية *


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - هدوء مهجور *