أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - الحلم الضائع














المزيد.....

الحلم الضائع


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7503 - 2023 / 1 / 26 - 03:09
المحور: الادب والفن
    


الحياة لاتحتاج إلى الصلابة
إنها تحتاج أن تعيش الحلم فقط..
عندما رأيت أن الحلم لايلتزم بأي لون..
تركت جمع الأحلام الوردية..
رغم هذا وذاك..
انتظرت الحلم كثيرًا
كانتظار فتاة لزفافها
ولما تم الزفاف أخذ الموت حبيبها.
ليلتها.... قررت أن أحلم
وسدت سريري ورتبته
وفتحت النوافذ على مصراعيها
وعلى ضوء خافت وبشموع ملونة.
استمعت لموسيقى شترواس" الدانوب الازرق"
ونمت مبكرًا لأستقبل الحلم..
حلمت أني عبارة عن جرائد
ينادي بها طفل بائس
على رصيف مهجور من المارة
جمهوري الوحيد هو بائع الورد
الذي يستخدمني لتغليف الهدايا
وأهل عربات الأكلات السريعة والسندويشات..
والمتقاعدون الذين يبحثون عن خبر في أروقتي.
.. عن بقايا وطن
عسى أن يتذكر نضالهم وتضحيتهم
لا أحد يتجرأ على قراءتي
لذلك تبيت أخباري وفقدت بريقها
ها أنا اقذف نسخي القديمة في مكب النفايات
أخباري العاجلة سخيفة جدا
تنفر مني المارة ويبعدهم إلى الرصيف الآخر
خبر ما مفخخ ينفجر بوجوههم
لا أتجرأ على قراءة نفسي
خوفا من أن تتغير أفكاري
أفكار لا أقوى على تحملها
قد يستهويني نص رومانسي لأقرأه...
ويصدف أن تعبر أمامي امراة جميلة،
فتسمعه فتظنني أغازلها
عندها قد أكون خنتك.....



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة نص هارب
- بعد منتصف الليل
- كركوك
- نار موقدة
- صوتك المفقود
- الجدار
- متى نتوقف
- شيزوفرينا الْقَدْر
- لازلت حَيًّا
- البوم الذكريات
- تاريخ زواج
- يا بربرية
- كلما جاء الربيع
- جنازة عالمية
- الحرب العالمية الرابعة
- تذكرة للجنة
- رسائل لن تصل
- سلام عادل ،جيفارا، لسنا بخير
- انا لن اتغير
- نوسكو والخلق


المزيد.....




- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - الحلم الضائع