أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - أحمد رباص - المغرب: وزيرة الاقتصاد والمالية تلتقي برئيس البنك الدولي بواشنطن في ظل غياب السيادة المالية














المزيد.....

المغرب: وزيرة الاقتصاد والمالية تلتقي برئيس البنك الدولي بواشنطن في ظل غياب السيادة المالية


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 7474 - 2022 / 12 / 26 - 08:15
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


في مواجهة التضخم، أشادت نادية فتاح العلوي بأسس المغرب القوية. كانت تلك من اللحظات القوية التي تخللت مداخلة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي في لقائها يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2022 في واشنطن، بديفيد مالباس، رئيس البنك الدولي، حيث أشادت بجهود المغرب لتقليل تأثير الأزمة على القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ختام لقائها مع رئيس البنك الدولي، ذكرت وزيرة الاقتصاد والمالية أن "المغرب شهد أضعف تضخم في المنطقة، وهكذا استطاع التقليل من تأثير الأزمة على القوة الشرائية للمواطنين رغم صعوبة الوضع الاقتصادي في 2022 ".
كما سلطت الوزيرة الضوء على مرونة القطاع الفلاحي، رغم الجفاف الاستثنائي الذي شهده عام 2022 وبفضل التعليمات السامية للملك محمد السادس. كما شددت على مقاومة المغرب لتطور الأسعار العالمية للعديد من المواد الخام.
وهذه المقاومة تدينها المملكة، بحسب الوزيرة المغربية، لسياستها الداعمة لأسعار الضروريات الأساسية، وفي هذه الحالة غاز البوطان والسكر والدقيق.
واستغلت الوزيرة الفرصة للتذكير بأنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير، لا سيما للحفاظ على أسعار النقل العام والسلع.
وبحسب وزيرة الاقتصاد، أظهر المغرب مهارة واستجابة فيما يتعلق بتطبيق هذه الإجراءات. يتوقع من هذه الأخيرة، وفقا لنادية فتاح العلوي، "تعزيز قدرتنا على الصمود حتى نهاية العام وطيلة 2023 كذلك".
كان هذا اللقاء برئيس البنك الدولي بالنسبة لوزيرة المالية، مناسبة لتؤكد على ان العام الجديد 2023 سوف يتميز بدورة جديدة واستراتيجيات إرادوية وقطائعية في الكثير من القطاعات الأساسية، مثل الصناعات والطاقات الخضراء والزراعة والسياحة والمياه.
للتذكير، تتوقع الوزارة، بخصوص عام 2023، عودة إلى معدل نمو يبلغ حوالي 4٪ ومعدل تضخم يبلغ حوالي 2٪. وبحسب الوزيرة، فإن هذه الفرضيات، وإن اتسمت بالحذر، فإنها توفر الثقة في المستقبل، وهي عنصر أساسي لإنعاش الاستثمار والنشاط الاقتصادي.
بعيدا عن خطاب الوزيرة الذي يتبنى موقفا إيجابيا من الوضع المالي لبلادنا، مصحوبا بنظرة متفائلة إلى المستقبل، نفتح نافذة مطلة على الواجهة الأخرى التي رسمها تأثير التضخم على المغرب شعبا وحكومة.
ظهر التضخم في بداية العام كظاهرة مستوردة، وسرعان ما مس بالمنتجات المحلية وأصبح مشكلة داخلية.هذا التحول يدعو السلطات العامة إلى تغيير سياساتها لاستئصال هذه الظاهرة من جذورها. ثمة اليوم أكثر من أي وقت مضى حاجة إلى شجاعة سياسية واضحة ومحددة.
لقد ولت أيام إيعاز الضغوط التضخمية في البلاد إلى عوامل خارجية.
ارتفع معدل التضخم السنوي في المغرب إلى 8.3٪ في سبتمبر 2022، مقارنة بنفس الشهر من عام 2021. ولا تزال البلاد متأثرة بأسعار المواد الأساسية والطاقة بشكل خاص.
وقالت المندوبية السامية للتخطيط (الجهة الرسمية المكلفة بالإحصاء) في بيان لها إن التضخم يرجع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 14.7٪ وغير الغذائية بنسبة 4.4٪.
على أساس شهري، ارتفع معدل التضخم بنسبة 1٪ في الشهر المنصرم مقارنة بالشهر السابق عليه.
وتوقع قانون الميزانية العامة المغربية نموا اقتصاديا بنسبة 4٪، مع إعلان تضخم يقدر بنسبة 2٪ بحلول عام 2023.
وكان البنك المركزي المغربي في شتنبر الماضي قد توقع معدل تضخم بلغ 6.3٪ عام 2022 و 2.4٪ عام 2023 ، مقارنة بـ 1.4٪ عام 2021.
وكان المغرب قد تلقى تأثيرا سلبيا من تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، شانه في ذلك شأن باقي الاقتصادات الدولية، حيث ارتفعت أسعار المنتجات الأساسية والمواد الخام والطاقة بشكل خاص.
منذ 24 فبراير ، شنت روسيا هجوما عسكريًا على جارتها أوكرانيا، مما أثر بشكل خطير على قطاعي الغذاء والوقود في جميع أنحاء العالم.
لكن، لا يجب أن ننسى أن بلادنا تنعم بثروات باطنية وبحرية وسطحية يجب استثمار مداخيلها بعفلانية وبحس وطني في مشاريع تنموية تضمن فرص الشغل للطاقات النشطة وخدمات عمومية في مستوى تطلعات الفئات الفقيرة من العاطلين والعاطلات عن العمل والعمال وشريحة واسعة من المأجورين المحسوبين على الطبقة المتوسطة في أفق تجاوز تداعيات الأزمة والاستغناء عن استجداء في مذلة للمصارف العالمية التي ليس مستحيلا على بلادنا الاعتماد على مقدراتها الخاصة للتخلص من تبعيتها لتلك المصارف بعد دفع آخر دولار من تلك الملايير التي أخذتها كديون. ولنا في ما سجله قطاع الفوسفاط من ارباح استثنائية خلال هذه السنة ما يسمح للمغرب بتغذية الأمل في تحقيق ذلك الحلم على أرض الواقع.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جان جينيه.. جدلية الدناءة والنبالة
- فلسفة جيريمي بنثام النفعية وعلاقتها بالليبرالية
- فاس: جمعية أصدقاء الفلسفة تنظم الدورة ال 20 من منتدى ربيع ال ...
- المغرب: النظام الأساسي الجديد لقطاع التربية والتكوين بين الو ...
- مرة أخرى فاجعة تضرب إقليم السراغنة.. 21 شخصا لقوا حتفهم في ع ...
- الفلسفة والأخلاقيات البيولوجية، أية علاقة؟
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- محنة التنقل والترحال عبر مسالك وعرة بين الجبال - مذكرات
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- السنون تمضي والذكريات تبقى - مذكرات
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحال ...
- إيفا كايلي.. فضيحة فساد مالي بجلاجل
- نيتشه والعمل في المجتمع الحديث: هذه -النقيصى- في عصرنا الحال ...
- أيها الباذنجانيّون المطبعون تبريراتكم واهية..
- نيتشه والعمل الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحالي(الجزء الث ...
- نيتشه والعمل الحديث: هذه -النقيصة- في عصرنا الحالي


المزيد.....




- التنمية الاقتصادية الروسية تقدم توقعات جديدة لأداء الاقتصاد ...
- مصر تعلن حجم الأموال من صفقة رأس الحكمة في خزانة الدولة
- السيارات الكهربائية تغزو شوارع الأردن.. ما مصير محطات الوقود ...
- كيف غيّر ميسي وجه الاقتصاد الرياضي الأميركي بانتقاله إلى إنت ...
- بعد 200 يوم من حرب غزة.. الاقتصاد الإسرائيلي يواجه صعوبات وت ...
- كبير الاقتصاديين ببنك إنجلترا: خفض الفائدة قد لا يزال بعيدا ...
- الصين تدافع عن حقها في التجارة مع روسيا
- الإمارات تسمح بتأجيل سداد القروض لمتضرري المنخفض الجوي
- نادي المصدرين الإسبان: العلاقات التجارية مع إسرائيل تتدهور ب ...
- -ركلها من الخلف-.. فتاة حلبة تتسبب بحرمان مقاتل من المنافسة ...


المزيد.....

- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى
- التنمية العربية الممنوعة_علي القادري، ترجمة مجدي عبد الهادي / مجدى عبد الهادى
- نظرية القيمة في عصر الرأسمالية الاحتكارية_سمير أمين، ترجمة م ... / مجدى عبد الهادى
- دور ادارة الموارد البشرية في تعزيز اسس المواطنة التنظيمية في ... / سمية سعيد صديق جبارة
- الطبقات الهيكلية للتضخم في اقتصاد ريعي تابع.. إيران أنموذجًا / مجدى عبد الهادى
- جذور التبعية الاقتصادية وعلاقتها بشروط صندوق النقد والبنك ال ... / الهادي هبَّاني
- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية / دلير زنكنة
- تجربة مملكة النرويج في الاصلاح النقدي وتغيير سعر الصرف ومدى ... / سناء عبد القادر مصطفى
- اقتصادات الدول العربية والعمل الاقتصادي العربي المشترك / الأستاذ الدكتور مصطفى العبد الله الكفري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - أحمد رباص - المغرب: وزيرة الاقتصاد والمالية تلتقي برئيس البنك الدولي بواشنطن في ظل غياب السيادة المالية