أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الخضراوات وباصات إيكاروس














المزيد.....

الخضراوات وباصات إيكاروس


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7468 - 2022 / 12 / 20 - 16:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرنا لازال يتذكر باصات نقل الركاب "ايكاروس".. لأن أغلبية شعب اليوم العراقي هم عاصروا حقب ذلك الباص والباص النجفي دك الخشب قبله بعشرات السنين لأن صناعة أبدانهم وذاكرتهم لازالتا شغالتان قويتين لتشبعهما بأجود أنواع حليب الألبان وقيمر الجاموس الغير مغشوش ولحم الخراف الموافقة تهز برأسها إيجابا لأي قرار وبالخضراوات التي وعد محمد أصحابه بها ما إن يدخلون الجنة عند استشهادهم يقصد يدخلون العراق الى حيث خضراواته ومياهه وعرگ هبهبه وطيور أهواره وغلمانه المحلون بأساور وبحلي ممالك سومر وآشور بينما الاحياء من شعب اليوم هم أقلية بقايا ضحايا تفجيرات واغتيالات وخطف وأطعمة سموم فاسدة مستوردة وحروب طاحنة بلغت اضعاف حرب الثمان سنوات وصبيته سمان كالفيلة وفرس النهر لشدة الكسل وحشو الاطعمة الدهينة والمؤولة للموت المبكر .. وقد أكد الحلبوسي ثراء شعب اليوم عمليا بحلي وأساور زوجته الباهضة الأثمان وهي دعاية رائعة وصادقة لرواتب الموظف العراقي اليوم التي يستلمها أول كل شهر كما يستلمها خادم الشعب الحلبوسي وبقية الخدم ويستطيع بتراكماتها لعام واحد تأجير طائرة خاصة بمائتان وثلاثون ألف دولار مسافة بغداد قطر وبالعكس..
شهدت حوارا سبعينيات القرن الماضي دار بين راكب ويين سائق باص صنع هنغاري الإيكاروس موضوعنا استورده العراق بالعشرات آنذاك ,وكان السائق ثقافته ردود أفعال كما هي طبيعة حالة أغلب شعوبنا بأغلب مثقفيها أيضا! ، وقد أنهى السائق الحوار قائلا: "شنو صناعة هنغارية أخي!.. اذا السكان بلغاري والباتري روماني والمكينة يوغسلافي والكراسي قرغستاني والصطاب اذربيجاني وبدن الباص ارميني والسايق گدامك عراقي هههههه.. ليقطع قهقهته بنفسه فاغرا فاه حين مر الباص امام معهد الفنون الجميلة مقابل حدائق الزوراء ما أن سقطت عيناه على تماثيل المعهد صائحا أهاااا.. كملت.. رجعنه للأصنام أيام الجاهلية ! ..ثم ليواصل ضحكته وسط ابتسامات الركاب..
تذكرت ذلك "الحوار" عندما تسقط عيناي على الخضراوات والفواكه كلما مررت بالسوق العراقي بصله تونسي وطماطمه والبانه ايراني وفجله اندونيسي وتمره سعودي! وفلفله سوري وقرنابيطه تركي.. والمتسوق الآكل عراقي..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاتر..نرجوا يكون -ندمك على اقامة كأس العالم بقطر- لله فلله ...
- يأس -الحزام- وحرامي الزبدة.. ال30 ألف للسيارة لا -للهزاز- !
- عداء العرب لليهود عداء عرب جزيرة العرب لا غير
- يوم الحساب.. للكرة الاسبانية
- الشللية والمنحة و -الغليون-..
- حكم شرعي ب 4 سنوات على مسؤولين سرقوا أموال الشعب مدة 10 سنين
- هوووووووو اصحوا ..سقوط للقاع تدعون موتى عاشوا حياتهم يتحكمون ...
- إقرأ..يَوَل..
- امتزاج الخواطر الكروية بخواطر السياسة
- تركنا ذنون- ببطن فكرته -الخطّية الحروفية- الحداثية, ورحل..
- خوفا من -انتهاء الصلاحية-؛ إيران وتركيا شكلتا داعش ثم-حاشد-ل ...
- -شوفوا شلون إذا انتخبنا ملكًا منكم شراح يسوي-!
- غيبة السستاني -الثانية-
- قد تكون روسيا لها اطلاع على مقتل سليماني؟..
- قد تكون روسيا باعت سليماني؟..
- هل اختطف اللواء ياسر أم أخفي؟
- تفاعلات المبتكر الميداني -المسالم- لمواجهة الكدم الحكومي ,ال ...
- ماذا لو أجبر الغرب العرب تجرّع وصاية إيران عليهم؟
- -الوحي- نزل من باريس فسوف لن نسأل عن لماذا عبد المهدي
- إسرائيل أقل من 100 الف كم ارقوقعنا ,وإيران بثورتها -العشرين- ...


المزيد.....




- العراق.. مدينة أثرية عمرها 5000 عام تُكتشف بعد تراجع مياه سد ...
- طهران تندد بـ-العرض الأوروبي- وتصفه بغير الواقعي
- محكمة الاستئناف الأمريكية: معظم رسوم ترامب الجمركية غير قانو ...
- مقطع متداول لـ-اكتشاف أهرامات وآثار غارقة في قاع البحر-.. هذ ...
- لماذا لا نتقبل نصائح الآخرين أحياناً؟
- متظاهرون يتهمون السلطات الإقليمية بسوء التعامل مع حرائق الغا ...
- انقسام أوروبي.. ألمانيا لن توافق حاليا على فرض عقوبات على إس ...
- فيديو: فرنسا على مفترق طرق... ما مصير حكومة بايرو في ظل خلاف ...
- نهائي الشان: المغرب -على أتم الاستعداد للتضحية بالغالي والنف ...
- الدويري: لو وثقت القسام عملياتها الليلية بفيديو لحدثت ضجة دا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الخضراوات وباصات إيكاروس